تأملات

العدد تأملات
  • اليوم يوم حسن للموت

    يُحكى عن محارب شجاع وقوي صرخ ذات يوم وبأعلى صوته: "اليوم يوم حسن للموت". صُعِقَ جميع السامعين!! تلك الكلمات كان وقعها ثقيلاً على مسامعهم وتفكروا بقلوبهم وعقولهم ما عسى أن يكون هذا الكلام؟ أُيعقل أن يقدّم أحدًا نفسه وبإرادته للموت !!

    بالنسبة لهذا الجندي هناك قضية تستحق الموت. قضية وطن وأرض وأجداد وتراب غال هي قضية شرف وتضحية ووفاء.

    لكن هناك قصة ثانية وأيضًا حقيقيّة تحكي قصة إله محبّ جاء إلى أرضنا وهو على الصليب صرخ وبأعلى صوته قائلاً: "قد أُكمِل" وأسلم الروح بين يدي الآب ليفتدي الخطاة ويُدخلهم إلى ملكوت الله.

    العدد:
    الموضوع:
  • صلاتي لشعبي

    أغربل سطوري حبّةً حبّة وأحملها إلى الهيكل لأقدّمها قربانًا عن مسيرة العمر لإلهي الذي غفر على الصليب ذلّاتي وخطاياي. وأسأله: ربّي زدني إيمانًا وشوقًا إلى اللقاء الذي لا بدّ آتٍ. فأنا أريد أن أعبرُ نحو مطارحك محمولاً على يديك الأزليّتين.

    آه يا معلم نحن في زمن الوجع والألم. إنّه وجع البعد عنك وألم الهجر. أصابنا ما أصاب الشعب يوم صعد النبيّ للقائك فهجروا الرّبّ وصبّوا للبعليم تمثالاً. وسلكوا في طريق الشهوة والفجور وحبّ المال والنفاق والزنى، فهجرت البركة العائلات فتفكّكت وصارت على هامش الحياة. وتعلّقوا بالقشور، وبالمظاهر الخادعة، والأعظم أنّهم نسوك ولم يعبدوك.

    العدد:
    الموضوع:
  • عتب المسيح... على قدر محبته!

    إليكُم أتيت... وأنتُم إليَّ لا تأتون!

    كثُرت طلباتكم عندي... وطلبة منّي لا تحتملُون!

    تُريدُون الخلاص منّي... وأنتُم إليَّ لا تلتفتُون!

    تُريدُون البركة منّي... وأنتُم كلامي لا تُطيعُون!

    تُريدُون السّلام منّي... وأنتُم إنجيلي لا تقرأُون!

    تدعوتُكم إليَّ... وأنتم لغيري تذهبُون!

    أنا أبحث عنكُم... وأنتم منّي تهربُون!

    تقولون لي دائماً: لا، نحن نريدُك... وقد تركتُمُوني مِن حيث لا تدرُون!

    اتّكلتُم وافتخرتُم بأعمالكُم... والحقيقة أنّكم بنعمتي تخلُصُون!

    راهنْتُم على نفوسكم... ولم تعلموا أنّكُم بذلك أنتم مُخطِئُون!

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الله وحده

    سْألت حالي: ليش ت الله انصلبْ

    قدامنا، وصار الضحية والفِدا؟

    تاري، و لأنو المجد ل إسمو نكتبْ،

    بذاتو بيرضى بس، و ما بيرضى بحَدا

     

    الله شو كلمه بس ع شفافك ترِنْ

    مرات ما يشوفك، و مره يقشعك؟

    الله يكون بقلبك، بحبو تجِنْ

    أو ما يكون. موقف وسط ما بينفعكْ

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • إلى أين أنظر؟

    لا أنظر إلى الوراء، لأن الله يعرف جهودي الفارغة وأوقاتي الضائعة. ويعرف أخطائي وتوبتي. أتركُ كلّ شيء لله الذي أعطاني مُخلِّصًا يُسامحني بإحسانه، ماحيًا كل عصياني.

    لا أنطر إلى الأمام، لأنّ الله يعرف مستقبلي، طريقي، أطويلٌ أم قصير؟ يقودني إلى بيته. يسوع يرافقني في كل تجربة، ويحمل عني أثقال همومي.

    لا أنظر حولي، لأنّ المخاوف تحيط بي: الشك والإضطراب، وظلام العالم المليء بالشرور، والرجاء اليائس بالسعادة والسلام، مُقدَّمة لي.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • من الظلمة إلى النور

    سنة، سنتان، وربما ثلاث سنوات - أي كامل مدة كرازة يسوع على الأرض - قضاها ذاك الأعمى وهو يطلب إلى الربّ ويترجّاه أن تجمعه الصدفة بالمرسل من الله، فينظر إلى مذلته ويعينه على ضعفه. ولا ندري هل إن هذا الشخص قد ولد أعمى أو أنه تعرّض لحادث أو لمرض ما أفقده نعمة النظر. وانعكست عليه حالته الجسدية ذلّاً ومرارةً وعوزاً مادياً ونفسياً وروحياً.

    العدد:
    الموضوع:
  • عند نهر العبور

    بالرغم من أنّه كان مستلقياً في سريره، إلا أنّه بات واقفاً عند عتبة الأبدية. أحاطت به عائلته؛ فروحه ستُغادر جسده في أيّة لحظة، وسيُفارق كلّ ما أحب ومن أحب.

    وها ان ابنه يقف إلى جانبه مترجيًا والدموع تملأ عينيه: "هو يفدي نفسك من العبور في النهر والحفرة. تُبّ واترك آثامك بينما الوقت متاح! أعلِنه ربّ حياتك! اغتسل الآن بدمه."

    صرخ الأب: "بني، هلا تتوقف؟"

    العدد:
    الموضوع:
  • درب الخلاص

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • سأعيش لك عمري

    أكتب للملأ كلماتي على سطور الزمان،

    ﻷخبر بشهادتي عن حبّ إلهي منبع اﻷمان.
    مضت أيام وسنون أبحث عنه في كتب الشعر والفلسفة ولم أجده.

    قلبي اشتاق لحنين كنت أفتقده، بصوت أنين كنت أسأله.

    أريدك، إلهي، لماذا الفراق؟ وأسمع صدى صوتي يتخطّى الأفاق.

    أريد أن أفرّحك، أطيعك بحياتي. أريد أن أحبك أشاركك أحلامي.
    أسمع صوتك، أكتب لك أبياتي. أريد أن تغمرني وتحقق أمنياتي.
    أسئلة كثيرة وأجوبة انقضت في عالم أبناؤه أبناء المعصية وطرقه مرسومة بأقلام الخطيئة.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الصديق الأفضل

    نمرّ أحياناً بمراحل نمتلك فيها الكثير من الأصدقاء لدرجة نشعر معها بأننا نفتقر إلى المتسع من الوقت لرؤيتهم جميعهم والخروج معهم دائمًا. وفي مراحل أخرى نمر بالنقيض تمامًا إذ ينشغل جميع الأصدقاء بحياتهم الشخصية فينسون وجودنا أو يتناسوننا وربما يتهموننا بأننا نحن من تغيّرنا... ويشعرنا هذا التناقض بالصدمة جراء التغيرات الحاصلة في علاقاتنا الإجتماعيّة. ربما لم نتغير تجاههم بل إن الظروف والمسؤوليات هي التي أجبرتنا على تقليص أوقاتنا مع الأصدقاء. إلا أن طريقة استيعابهم لظروفنا وتصرفهم معنا تجعلنا نعرف مَن مِن بينهم هو الصديق الحقيقي.

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to تأملات