تاريخ وشخصيّات

العدد تاريخ وشخصيّات
  • الدّكتور بي إتش كارول

    في سنّ السّادسة عشرة دخل "بي إتش كارول" جامعة "بايلور".  وعند اندلاع الحرب الأهليّة، انخرط في خدمة العلم في "تكساس" ليُدافع عن حدود ولايته.  وفي سنة 1862، دخل جيش الولايات الكونفدراليّة، وأصيب في "مانسفيلد"، "لويزيانا" في سنة 1864.

    بعد صراع  عنيف مع الشكّ وإنكار الله، تجدّد "كارول" وأصبح عضواً في كنيسة معمدانيّة في "كالدويل"، "تكساس".  وفي سنة 1866، تمّت رسامته لخدمة الإنجيل، وتزوّج في السّنة نفسها من "إيلين فيرجينيا، وقد بارك الرّبّ هذا الزواج بتسعة أولاد.

    العدد:
    الكاتب:
  • حياة إبراهيم بالإيمان

    "فَخَرَجَ وَهُوَ لا يَعْلَمُ الى أينَ يَأْتِي" (عب 11: 8)

     

            في العهد القديم، كانت علاقة الإنسان باللهِ تُقاس وفقاً لدرجة انفصاله عن بعض الأمور في حياته، وقد ظهر هذا الانفصال في حياة إبراهيم عندما ترك بلده وعائلته.  أمّا اليوم، فعندما نفكّر بالانفصال، لا نعني الانفصال حرفيّاً عن أعضاء العائلة الّذين لا يتميّزون بعلاقةٍ شخصيّةٍ مع اللهِ، بل نعني الانفصال فكريّاً وأخلاقيّاً عن وجهات نظرهم، وهذا ما أشار إليه يسوع المسيح في العدد السّادس والعشرين من الإصحاح الرّابع عشر من إنجيل لوقا.

    العدد:
  • المعلّم بطرس البستاني (1819-1883)

    دُعِي "أبو التّنوير العربيّ".  وكان أوّل مَن أنشأ دائرة معارف، وأوّل مَن وضعَ معجماً عربيّاً بالتّسلسل الأبجديّ، وأوّل مَن نادى بتحرير المرأة وتعليمها في المشرق العربيّ.  كما أنشأ صحفاً متعدّدة، وأسّس المدرسة الوطنيّة في زقاق البلاط، بيروت؛ فكان سابقاً لعصره.

    ولادته ونشأته

    العدد:
    الكاتب:
  • جون كالفن (1509-1564)

    وُلِدَ "جون كالفن" في "نويون" في فرنسا، وإذ كان والده كاتباً عدلاً يعمل لصالح أسقف المدينة، استحصل له على رتبتين كنسيّتين، طامحاً إلى أن يصير ابنه كاهناً في الكنيسة الكاثوليكيّة.  لكن، عندما اختلف الأب مع الأسقف، أرسل ابنه إلى جامعة باريس، حيث تفوّق في التّحصيل العلميّ، ودخل بعدها مدرسة الحقوق في "أورليان".  وقد عُرِفَ "كالفن" بمحبّتهِ الدّراسة والعلم منذ البداية.  كما أنّه برع في العبارة الأدبيّة، وكان أوّل مؤلَّف له كتاباً عن "سنيكا" (Senica)، الخطيب والسّياسي الرّوماني ( 4 ق م- 65 م)، وقيل عن هذا المؤلَّف إنّه شهادة مُقنِعة لميوله البروتستانتيّة الّتي

    العدد:
  • كرنيليوس فان دايك (1818-1895)

    مِنَ الّذين وَفَدوا إلى الشّرق في أوائل نهضته، وسبّبوا تغييراً كبيراً في مجرى تاريخه، المُرسَل "كارنيليوس فان دايك".  إنّه رجل باركه الله، فأنار بلادنا بعطاءاته الفكريّة والرّوحيّة، ومآثره الأدبيّة العظيمة، وخدماته الجليلة.  كلّ مَنْ يدرس سيرته وأعماله يتيقّن حقّاً أنّه عَكَسَ نور المسيح في هذه البقعة من العالم في القرن التّاسع عشر.

    نشأة كرنيليوس فان دايك

    العدد:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to تاريخ وشخصيّات