تاريخ وشخصيّات

العدد تاريخ وشخصيّات
  • إستشهاد يوحنّا المعمدان

    لَمَّا صار مَولِد هيرودس، صَنَع عشاءً لعُظمائِه وقوّاد الألوف ووجوه الجليل. وخلال الحفلة قامت سالومة، إبنة هيروديّا، ترقص وتتمايل أمامه وأمام ضيوفه. ولأنّ رقصها جذّابٌ وفيه الكثير من الإغراء، لم يتمالك هيرودس نفسه وصرخ قائلًا "مَهْمَا طَلَبْتِ مِنِّي لأُعْطِيَنَّكِ حَتَّى نِصْفَ مَمْلَكَتِي". وأقسم لها أمام الجميع تأكيداً لوفائه بالوعد.

    العدد:
    الكاتب:
  • الجنرال وليام دوبي

    القائد العادل في فلسطين و"بطل مالطا"

    العدد:
  • رومانوس: شهيدٌ للمسيح

    "لأَنَّ لِيَ الْحَيَاةَ هِيَ الْمَسِيحُ وَالْمَوْتُ هُوَ رِبْحٌ." (فيلبي 1: 21).

    العدد:
  • القيصر الذي سحق نابليون

    الكسندر بافلوفيتش المعروف بألكسندر الاول (1777-1825)، هو حفيد كاثرين العظيمة وقيصر روسيّا من 1801 وحتى وفاته. خطّطت كاثرين ليخلفها حفيدها في الامبراطوريّة الروسيّة بدلاً من والده باول الاول، ويقال أنّها دبّرت معه اغتيال باول سنة 1801 ليتولّى ألكسندر الحكم بعد ذلك بيوم واحد.

    اشتهرت حياة هذا القيصر السياسيّة بعظمته وباتّساع مساحة البلاد الّتي سيطر عليها، إلا انه من المشوّق إبراز سيرته الشّخصيّة وما شهدته حياته الروحيّة من تغيير وهو في السادسة والثلاثين ما أثّر على أدائه وقراراته في فترة حكمه.

    تعليم القيصر وثقافته

    العدد:
  • الرسول توما

    الكهنة البراهمة غاضبون. رجلٌ يدعى توما وصل حديثًا إلى الهند من الغرب يبشّر بدين جديد. الآلاف من البشر تحوّلوا إلى هذا التعليم الجديد، مع أنّه "بدعة سخيفة" بطلها "مجرم مصلوب" صرّح توما أنّه قد قام من الموت. عجيب أمر البشر، يؤمنون بكل شيء! تهدّدت سيطرة الكهنة البراهمة على العقول وباتت مداخيلهم في خطر! واقتضت إذًا إزاحة توما من الطريق.

    تذكُرُ الكنيسة الغربيّة توما في الثالث من تموز من كل عام. وهو أحد تلاميذ المسيح الاثني عشر. ذُكِر اسمه في الأناجيل الأربعة. ودُعيَ بالتّوأم. وحده يوحنا تفرّد في ذكر تفاصيل ما قاله توما أو فعله.

    العدد:
    الكاتب:
  • جيمس سيمبسون بين اكتشاف الكلوروفورم واكتشاف المسيح المخلّص

    ولد الدكتور "جيمس سيمبسون" في بتجايت في اسكتلندا (1811 – 1870). وهو طبيب نساء وأول من استعمل الكلوروفورم للتّخدير أثناء عمليّة الولادة.

    هو الأخ الأصغر لسبعة أولاد. توفّيت والدته وهو في سن التّاسعة. إهتمت الأخت الكبرى بتربيته، وعلى الرّغم من يُتمِهم وفقرهم الشّديد، استطاع هؤلاء الاخوة أن يبقوا متماسكين. وسرعان ما اكتشفوا تميّز جيمس بالذّكاء والشّغف للقراءة وحبّ المعرفة. فحرصوا على تأمين مصاريف المدرسة حتى تمكّن جيمس من دخول الثّانوية وثم بعدها جامعة "أدنبره" وهو في عمر الرّابعة عشرة.

    العدد:
  • الاصلاح الانجيليّ والمؤسّسات التربويّة

    في كتابها "وتذكّرت"، أوردت الكاتبة أميلي الراسي قصّة رجل بروتستانتيّ استُدعيَ إلى اسطنبول لأمر ما. فسأله المسؤول عن هويّته ومذهبه، ثم أخيرًا سأله إن كان متعلّمًا أمّ أميًّا؟ فاحتدّ الرجل وحسب السؤال إهانة له وقال: "كيف تسألني هل أنت متعلّم أمّ أمّي. ألم اقل لك إنّي بروتستانتيّ؟ وهل يعقل أن أكون أميًّا؟" هذه القصّة الطريفة تقدّم لنا مثالاً عن مدى ارتباط إسم البروتستانت بالعلم والتربيّة. وهذه حقيقة يعرفها كلّ من يعرف تاريخ الاصلاح الانجيلي والمرسلين الانجيليّين. فأينما انتشروا انتشرت المدارس والجامعات، فساهموا في النهضة الثقافيّة والحضاريّة في المجتمعات.

    العدد:
    الكاتب:
  • ما هي البروتستانتيّة؟

    إن البروتستانتيّة هي نظام الإيمان والممارسة المسيحيّة الرسوليّة المُعاد اكتشافها في القرن السادس عشر. أمّا التسميّة فاستُخدمت أولاً في مجلس "سبايرز" في العام 1529 عندما احتجّ مؤيّدو "مارتن لوثر" ضد سحب قانون التساهل الديني الصادر في العام 1526 إلاّ أن الكلمة اكتسبت أهميّة أكبر فيما بعد. وصارت البروتستانتيّة تُشير إلى: (1) إحتجاج واعتراض المُصلَحين ضد العقائد والممارسات غير الكتابيّة السائدة في الكنيسة يومها؛ (2) وشهادة المُصلحين للحقّ الكتابيّ. إن الكلمة اللاتينيّة protestatio تعني بالأساس "شهادة"، وهكذا كان عمل الإصلاح الإنجيليّ الشهادة للحق.

    العدد:
    الكاتب:
  • جون كالفن (1509-1564)

    وُلِدَ "جون كالفن" في "نويون" في فرنسا، وإذ كان والده كاتباً عدلاً يعمل لصالح أسقف المدينة، استحصل له على رتبتين كنسيّتين، طامحاً إلى أن يصير ابنه كاهناً في الكنيسة الكاثوليكيّة.  لكن، عندما اختلف الأب مع الأسقف، أرسل ابنه إلى جامعة باريس، حيث تفوّق في التّحصيل العلميّ، ودخل بعدها مدرسة الحقوق في "أورليان".  وقد عُرِفَ "كالفن" بمحبّتهِ للدّراسة والعلم منذ البداية.  كما أنّه برع في العبارة الأدبيّة، وكان أوّل مؤلَّف له كتاباً عن "سنيكا" (Senica)، الخطيب والسّياسي الرّوماني ( 4 ق م- 65 م)، وقيل عن هذا المؤلَّف إنّه شهادة مُقنِعة لميوله البروتستانتيّة الّتي نمّاها في

    العدد:
  • المعلّم بطرس البستاني

    دُعِي "ابو التنوير العربي". فكان أولّ مَن انشأ دائرة معارف وأول مَن وضعَ معجماً عربيًّا بالتسلسل الأبجدي وأول مَن نادى بتحرير المرأة وتعليمها في المشرق العربي. منشء الصحف المتعددة، ومنشء المدرسة الوطنية في زقاق البلاط، بيروت. فكان المعلم بطرس البستاني سابقاً لعصره. 

    ولادته ونشأته

    العدد:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to تاريخ وشخصيّات