تاريخ وشخصيّات

العدد تاريخ وشخصيّات
  • الكونت نيكولاس فون زنزندورف (1700-1760)

    عملاق من أبطال الإيمان

    امتلأت صفحات تاريخ الكنيسة من أبطال أحبّوا يسوع كثيرًا وشَعروا بحاجة ماسّة لحضوره في حياتهم. ينتمي الكونت زنزندورف الى هذه القافلة من القدّيسين. وقد كَوَّنت شركته مع الله العنصرَ الأساسي لحياتِه المسيحيّة، فكان حضورُه المبارَك ظاهرًا في كلّ أعماله. وجاء اعترافه الشَّهير معبِّراً عن شعار حياته، "تمتلكني رغبة قويّة، إنَّها يسوع، وحده يسوع."

    العدد:
  • أوبرا: الأكثر شعبيّة بين الوجوه التلفزيونيّة

    توقّفت أوبرا وينفري عن تقديم برنامجها التلفزيوني في 24 أيار 2011. وانطلقت لتضع جهدها وتستثمر موهبتها في محطّتها الجديدة الَّتي تحمل اسمها:(OWN: The Oprah Winfrey Network)

    ولا يُنكِر أحد على هذه الإعلاميّة المشهورة بَصمَتَها على الثقافة وعلى قلوب ملايين المُعجَبين. وكم من الأشخاص الَّذين عبّروا عن أمنيتهم لو كانت أوبرا جارتهم أو صديقتهم. والنّاس أحبّوها لأنها شفّافة وصريحة وكريمة وقادرة على أن تجذب العظماء إلى برنامجها من رؤساء الولايات المتحدة وصولًا إلى الواعظ الكبير بيلي غراهام.

    أوبرا بين الإيمان بالله والإيمان بالكون!

    العدد:
    الكاتب:
  • تأثير المسيحيّة في تاريخ التمريض

    التمريض قديم جدًّا قِدَم التّاريخ والمرض. وهو بدأ كخدمة اجتماعيّة نشأت من الحسّ الطّبيعي لحماية الأسرة ورعايتها، فكانت الأم، الممرّضة الأولى الَّتي عرفتها البشريّة تعتني بالوليد كما بالمرضى وبكبار السنّ. إختلف التمريض، أو العناية بالصّحة، بين حضارة وأخرى. وهو يحظى كما سائر المهن المتعلّقة بحياة الناس بدرجة من الاحترام بحسب احترام المجتمعات الحياة البشريّة.

    تداخل الدينيّ بالصحّيّ

    العدد:
  • نهب روما وانتصار أوغسطينوس

    سقطت روما في 24 آب/أوغسطس 410 م. تحت أقدام قبائل الفيزيغوت وقائدهم آلاريك الأوّل الَّذي أراد السيطرة على المدينة العظيمة وانتهى به الأمر إلى نهبها وتدمير الأمبراطوريّة. أمّا سقوط روما فكان من جرّاء فتح أحدهم بوّابتها من الداخل. ويُفسّر المؤرّخ بروكوبيوس، الَّذي عاش في القرون الوسطى، أنّ هذه الخيانة قد يكون ارتكبها عبيد تعبوا من قسوة الحياة في المدينة الظالمة. وما حدث بعد سقوط روما، كان مريعًا ومؤسفًا جدًّا، إذ تهجّر أهلها وانتشروا حول البحر الأبيض المتوسّط.

    العدد:
    الكاتب:
  • لعبة الغولف وتسجيل النّقاط

    تُعتبر لعبة الغولف (Golf) من الألعاب الرّياضيّة الشّعبيّة في بعض أنحاء العالم. غير أنّ هذه اللّعبة شبيهة بدورة حياة الإنسان إلى حدّ ما. فالإنسان يبدأ حياته، عندما يُولَد، من الحفرة رقم 1، ويُنهي الدّورة هذه عند موته، وقد يأخذ بعضهم وقتًا أطول من الآخرين لإنهائها. ولكلّ حفرة، في لعبة الغولف، قيمة (Par) يحاول اللاّعب إنهاء اللّعبة على أساسها. فمثلاً، يُتوقّع من اللاّعب أن يُنزل كرة الغولف في الحفرة بخمس ضربات فقط. فإذا سجّل ستّ ضربات تُحسَب له نقطة إضافيّة واحدة فوق القيمة الأساسيّة المتوقّعة، وإذا سجّل أربع ضربات تُحسب له نقطة تحت هذه القيمة.

    العدد:
    الكاتب:
  • بريسكلا

    في الإصحاح الحادي والثلاثين من سفر الأمثال، نجد النّصّ الأكثر إثارة للمشاعر والّذي يتحدّث عن امرأة فاضلة تخاف الله ويندر وجودها ويفوق ثمنها اللآلئ. إنّ السّؤال هو: مَن يستطيع أن يجد امرأة فاضلة كهذه؟ إلاّ أنّه، وبعد ألف سنة من إعطاء والدة الملك "لموئيل" هذه الوصيّة لابنها، عثر شابّ في محافظة "بنطس" في آسيا الصّغرى على لؤلؤة كهذه، التقى أكيلا" زوجته "بريسكلا".

    العدد:
    الكاتب:
  • تعرّف إلى لوقا الطّبيب الحبيب

    إنّه لوقا كاتب الإنجيل المعروف باسمه وسفر أعمال الرّسل. كان طبيبًا وشخصًا مميَّزًا، ليس فقط لأنّه كان غير اليهوديّ الوحيد الّذي كتب أسفارًا في الكتاب المقدّس، بل لأنّه كان رفيقًا مقرَّبًا من بولس. وهو كان طبيبه الخاصّ الّذي اهتمّ بصحّته وحافظ عليه، حتّى قيل إنّ بولس كان مديونًا بصحّته وبحياته له! ومن المرجّح أنّ الله استخدم مهاراته الطّبيّة لإبقاء بولس على قيد الحياة عندما تعرّض للضّرب والرّجم، وحتّى عندما كاد أن يغرق. وقيل أيضًا إنّه إن كان بولس قد نجح في تبشير الإمبراطوريّة الرّومانيّة الغربيّة، فلعلّ للوقا دور كبير في ذلك لا نعرفه نحن!

    العدد:
  • "هللّويا" الكلمة المحبّبة لأجيال المرّنمين

    تنتهي كلمة "هللّويا" بحرف الهاء وتُكتَب "هلّلويه"، وهي في أصلها كلمة عبريّة مركّبة من جزءين "هلِّل" وتعني تسبيح و"يَه" وهما الحرفان الأوّل والأخير من اسم الله "يهوه". فيكون المعنى الحرفيّ الكامل لكلمة "هلّلويا" هو "سبّحوا الله". هذا التّعبير يُشير إلى الفرح والشّكر وتسبيح الرّبّ وتقديم ذبائح الحمد له. أمّا أصل الاستخدام فهو مخصّص لترانيم التّسبيح الّتي بدأت في أوقات العبادة في الهيكل، حيث كان بمثابة إشارة إلى جمهور المؤمنين ليتجاوبوا مع جوقة اللاويّين ويردّوا عليهم بينما يُرنّمون في هيكل الرّب، "هَلِّلُويَا. سَبِّحُوا يَا عَبِيدَ الرَّبِّ. سَبِّحُوا اسْمَ الرَّبِّ.

    العدد:
  • تحيّة إلى الصليب الأحمر اللبناني

    لا يغيب عن ذاكرة اللّبنانيّين إنجازات الصّليب الأحمر اللّبنانيّ منذ تأسيسه سنة 1945، في سبيل نشر السّلام وخدمة المجتمع وتخفيف آلام النّاس بتجرّد، من دون تمييز بينهم على أساس الجنسيّة أو الطّبقة الاجتماعيّة أو المعتقد الدّيني أو الانتماء السّياسيّ. حتّى بات "الصّليب الأحمر" الجمعيّة اللّبنانيّة الأولى في تطبيق شعاراتها، فحصلت على ثقة كلّ اللّبنانيّين.

    العدد:
  • "هنري دونان" مؤسّس الصّليب الأحمر (1828 – 1915)

    في العيد المئة والخمسين

    إنّه رجل أعمال سويسريّ وناشط اجتماعيّ ومؤسّس "جمعيّة الشّبيبة المسيحيّة" (YMCA)، وأوّل مَن فاز بجائزة "نوبل" للسّلام في العالم. خلال رحلة عمل قام بها في عام 1859 إلى إيطاليا، في فترة حرب "سولفرينو"، سجّل ذكرياته وخبراته في كتاب أسماه "ذكريات سولفرينو" والّذي مهّد إلى تأسيس الصّليب الأحمر عام 1863.

    بداية حياته واهتدائه إلى المسيح

    العدد:

Pages

Subscribe to تاريخ وشخصيّات