تاريخ وشخصيّات

العدد تاريخ وشخصيّات
  • الفيلسوف الواعظ جوناثان إدواردز

    لاهوتيّ وفيلسوف وعالم في الوقت نفسه. إنّه أحد أعظم المفكّرين والكتّاب بشهادة فلاسفة الأدب واللّغة. اعتبره بعضهم بشير "الحركة الرّومانسيّة" في الأدب الإنكليزيّ. وعلى الرّغم من وفاته منذ أكثر من مئتي عام، لا يزال أثر كتاباته قويًّا في الحياة الفكريّة والدّينيّة والأدبيّة في الولايات المتّحدة، إلى يومنا الحاليّ. كان اسم "جوناثان إدواردز" الأكثر ارتباطًا بالـ"النّهضة الكبرى" الّتي بدأت في العام 1734 في الولايات المتّحدة، واستمرّت حتّى العام 1742، وأثمرت مئات الآلاف مِمّن رجعوا عن شرورهم وسلّموا حياتهم إلى المسيح.

    العدد:
    الكاتب:
  • روبرت رايكس مؤسّس مدرسة الأحد

    وُلد "روبرت رايكس" في مدينة "غلوشيستر" في إنجلترا في 14 أيلول 1735. كان والده صاحب مطبعة، ومؤسّس لصحيفة يوميّة. تخصّص "روبرت" في المحاماة. بدأ اهتمامه بالشّأن الإنسانيّ من خلال زياراته التّفقدّيّة للسّجون والمرضى في المستشفيات.

    العدد:
  • يوحنّا "الذّهبيّ الفمّ"

    إنّه أسقف القسطنطينيّة، وأعظم وعّاظ الكنيسة الأولى. عاش خلال العصر الذّهبيّ للأدب المسيحيّ المُبكِر، ومُنح لقب "ذهبيّ الفمّ" بعد وفاته بمئة وخمسين سنة، لفصاحته وجمال أسلوبه وروعة كلماته. مات شهيد صراحته وشجاعته، وشهيد محبّته للإنجيل وحرصه على تطبيقه، وشهيد حسد الأساقفة وغطرسة امرأة.

    نشأة يوحنّا وتكريسه للمسيح

    العدد:
  • جيرولامو سافونارولا

    (1452-1498)

    العدد:
  • بولس: رسول فوق العادة

    لم يكن بولس الطّرسوسيّ في عِداد الرّسل الإثني عشر الّذين رافقوا يسوع في خدمته في فلسطين. إلاّ أنّه صار رسولاً بدعوة خاصّة من المسيح. نقدر على أن نقول عنه إنّه سفير أو رسول فوق العادة، ترك بصمات ثمينة في تاريخ المسيحيّة المبكّر وما زال أثره الرّوحيّ فاعلاً إلى الآن. حتّى أنّ مَن يقرأ أسفار العهد الجديد يظنّ لوهلة أنّها مقسومة بين شخصيّتين فريدتين: يسوع وبولس، هذا مع العلم أنّ رسلاً وتلاميذ آخرين تركوا كتابات، واستخدمهم الله بطريقة مميّزة هم أيضًا. مَن يدرس شخصيّة بولس وأعماله ولاهوته لا بدّ من أن يُعجَب به ويتعلّم منه الكثير الكثير.

    العدد:
  • الـ"بيوريتان"، الطّهوريّون: مثال تاريخيّ أم حالة مستمرّة؟

    حلّت البروتستانتيّة محلّ الكثلكة في إنكلترا أيّام "هنري الثّامن" في بداية القرن السّادس عشر. يومها أراد الملك الطّلاق والزّواج ثانية ليكون له وريث، وقد رفض البابا السّماح له بذلك. ولكنّ الإصلاحات الإنجيليّة الفعليّة لم تأخذ مجراها إلاّ بعده في أثناء حكم "إدوارد السّادس". وقد مرّت إنكلترا في فترات تقلّب حادّة مع تغيّر ملوكها الّذين لم يكونوا جميعهم متمسّكين بالإصلاح الدّينيّ والسّياسيّ حتّى نهاياته.

    "أوليفر كرومويل" والجمهوريّة الطّهوريّة في إنكلترا

    العدد:
    الكاتب:
  • المعلّم الجامعيّ وليام كاري

    كان "وليام كاري" مُنشغلاً بتقديم الكتاب المقدّس إلى شعوب الهند، لكنّ ذلك لم يُثنه عن القيام بأعمال أخرى. لقد أنشأت الحكومة البريطانيّة جامعة في "كالكوتا" لتعليم الشّبّان الإنكليز وتأهيلهم ليكونوا حكّامًا وقضاةً وضبّاطًا في الهند، واحتاجت الحكومة إلى أستاذ يعلّم هؤلاء الشّبّان اللّغة الهنديّة. فاتّفق الجميع على أنّ "وليام" هو أفضل مرشّح للقيام بهذا العمل، فهو يُتقن معظم اللّغات الشّرقيّة. وبعد الصّلاة والتّشاور مع الأصدقاء، لبّى "وليام" الدّعوة.

    العدد:
  • جون وِسْلي: من الانكسار إلى الانتصار

    عندما وطأتْ قدماه أرض "جورجيا"، ليُبشّر الهنود الحمر، كان المُرسَل الشّابّ "جون وِسْلي" واثقًا بنفسه وبصلابته المقدّسة وبقدراته التّنظيميّة، الّتي ساعدته على مواجهة مهمّة تبشير الوثنيّين ورعاية سكّان المستعمرات. وهو ظنّ أنّ نجاحه في قيادة طلاّب "النّادي الرّوحيّ" في جامعة أوكسفورد في قراءة الكتاب المقدّس بجدّيّة، والصّلاة وحضور العشاء الرّبّاني بشكل منتظم، ستسمح له بقيادة الهنود وسكّان المستعمرات بسهولة.

    العدد:
  • كالفن والسّياسة

    إذا كنتَ تعيش في جمهوريّة، في أمّة يحكمها رؤساء مُنتَخبون، لا في دولة استبداديّة أو تحت حكومة طاغية، فيجب أن تشكر "جون كالفن". ففي الفصل الأخير من مؤلّفه "ملخّص التّعليم المسيحيّ"، أعرب "كالفن" عن تفضيله لهذا النّوع من الحُكم، الّذي كان سابقًا لعصره في القرن السّادس عشر. وعلى الرّغم من إدراكه أنّ كلّ أنواع الحُكم في هذا العالم هي ضمن مشيئة الله، إلاّ أنّه اعتبر أنّ الحُكم الجمهوريّ قد يضع الرّؤساء أو المُمثّلين عن الشّعب موضع المراقبين لبعضهم بعضًا، ممّا يحول دون الحكم الاستبداديّ. لقد خاف "كالفن" من اغتصاب الإنسان للسُّلطة بسبب فساده.

    العدد:
  • قصة وحياة وليام كاري ( الجزء الخامس)

    أمضى "وليام" ساعات طويلة في ترجمة الكتاب المقدّس إلى اللّغة البنغاليّة. لقد كان يؤمن بأنّه إذا تُرجمت كلمة الرّبّ، وطُبعت ملايين النّسخ فسيتمكّن الكثيرون من قراءة الكلمة لأنفسهم. عمل بصبر، صلّى، بشّر وترجم ونذر نفسه لإنجاز العمل. عندما انتهت التّرجمة الأولى، بدأ أمر الطّباعة يشغل باله فصلّى ووثق بأنّ الرّبّ سوف يسدّد حاجته. وهذا ما حصل بالفعل، فقد أمّن الرّبّ المطبعة، وأمّن من يقوم بتشغيلها. فقد أتى ثلاثة مُرسلين مع عائلاتهم برفقة صديقه "وليام وار" الّذي يعمل في إحدى المطابع الإنكليزيّة، ليدعموه في عمله الإرساليّ. عند وصولهم، وجدوا منزلاً على ضفاف النّهر في مدينة "سيرامبور".

    العدد:

Pages

Subscribe to تاريخ وشخصيّات