40

العدد 40
  • رؤيا 20: 11-15

    "ثُمَّ رَأَيْتُ عَرْشًا عَظِيمًا أَبْيَضَ، وَالْجَالِسَ عَلَيْهِ، الَّذِي مِنْ وَجْهِهِ هَرَبَتِ الأَرْضُ وَالسَّمَاءُ، وَلَمْ يُوجَدْ لَهُمَا مَوْضِعٌ! وَرَأَيْتُ الأَمْوَاتَ صِغَارًا وَكِبَارًا وَاقِفِينَ أَمَامَ اللهِ، وَانْفَتَحَتْ أَسْفَارٌ، وَانْفَتَحَ سِفْرٌ آخَرُ هُوَ سِفْرُ الْحَيَاةِ، وَدِينَ الأَمْوَاتُ مِمَّا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الأَسْفَارِ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِمْ. وَسَلَّمَ الْبَحْرُ الأَمْوَاتَ الَّذِينَ فِيهِ، وَسَلَّمَ الْمَوْتُ وَالْهَاوِيَةُ الأَمْوَاتَ الَّذِينَ فِيهِمَا. وَدِينُوا كُلُّ وَاحِدٍ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِ.

    العدد:
  • درب الخلاص

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الغفران اللاّمحدود

    جمع يسوع تلاميذه، ذات يومٍ، وأخذ يخبرهم عن ملكوت السّماوات. فتقدّم إليه بطرس وسأله "يا ربّ، كم مرّةٍ يُخطئ إليّ أخي وأنا أغفر له؟ هل إلى سبع مرّاتٍ؟" أجابه يسوع ليس فقط إلى سبع مرّات بل إلى سبعين مرّة سبع مرّات. لم يقصد المسيح حرفيًّا أن يسامح المرء أخاه 490 مرّة، بل أن يكون غفرانه بلا حدود. ثمّ قدّم له مثل العبد الّذي لا يغفر.

    العدد:
    الموضوع:
  • أيمي كارمايكل خاطفة الأولاد

    لم يُتوقَّع لأيمي، الفتاة الايرلندية، ان تصبح بطلة. فقد عانت من مرض النيورلجيا، المرض الذي يصيب الأعصاب ويجعل جسدها في حالة تعب، ومن ألم خفيف متواصل يلزمها الفراش لعدة اسابيع أحياناً.

    اتهمها اصدقاؤها بالغباء لدى اعلانها عن نيتها الانخراط في العمل الارسالي. واعتقدوا انها ستلازم انكلترا وتستقر فيها. الّا ان أيمي تأكّدت من ان الله دعاها للذهاب الى ما وراء البحار. وقد تعلّمت في حياتها كلّها ان تصغي دوماً الى صوت الله.

    العدد:
    الكاتب:
  • ايمان بمفيليوس كلّفه قطع رأسه

    تعرّف كلّ من اطّلع على تاريخ الكنيسة على أوسابيوس القيصريّ، الرجل الذي وضع المؤلفات النفيسة عن القرون المسيحية الثلاثة الاولى. ويعود الفضل الاكبر في انجاز اعمال اوسابيوس القيّمة الى معلمه بمفيليوس الذي جمع ما استند إليه اوسابيوس من الكتب و الوثائق.

    العدد:
    الكاتب:
  • جون كوينسي آدامز، ابن أبيه

    من سيكون الرئيس التالي للولايات المتحدة؟ فقد فشلت الانتخابات في اختيار واحد من ثلاثة مرشحين، وبات على مجلس النواب، بحسب الدستور، أن يحسم الموقف. وفي التاسع من شباط 1825، اختار مجلس النواب جون كوينسي آدامز بعد استبعاد كل من أندرو جاكسون وهنري كلاي.

    شغل المحامي جون آدامز المحامي، قبل توليه الرئاسة، مناصب عدّة فعمل في الحقل الدبلوماسي وكان عضوًا في مجلس الشيوخ وعُيّنَ وزيرًا للخارجية. ولغاية انتخاب جورج دبليو بوش، كان آدامز الرئيس الاول للولايات المتحدة الاميريكية الذي يتسلّم هذا المنصب خلفًا لأبيه.

    العدد:
    الكاتب:
  • في الذكرى المئويّة للإبادة الأرمينية 1915-2015

    تحيّة إلى جدّتي وآلاف الأمهات الأرمينيّات الشهيدات

    ذكرى أليمة، مروّعة، قاسية، جارحة: إنها الإبادة الأرمينية.

    هي ذكرى أليمة لأنها تستحضر وجع قلوب الأبرياء من نساء ورجال، وأطفال ومسنّينَ هُجّروا من أراضيهم وبيوتهم وحقولـِهم ومدارسِهم وكنائسِهم، وانتُزعوا منها من دون أن يُسمح لهم بأن يأخذوا معهم منها شيئًا.

    وهي مروّعة، لا داعي لشرحها لأنها تحمل معناها في ذاتها، ببشاعةِ فصولـها، ومشاهدِها على طرُقاتِ الصّحراء القاحلة والملتهبة، فانتُهك فيها شرف الفتيات والأُمّهات والأطفال.

    العدد:
  • نايمولر سُجِنَ بسبب معارضته

    نتائج بعض المحاكمات محتومة؛ وفي حالة مارتن نايمولر، كانت كلمة واحدة من هتلر كافية للقبض عليه ومثوله أمام القضاء للحكم عليه.

    عرف هتلر، في 1937، بخطبة ثائرة القاها نايمولر حول السلوك والواجب، إضافة الى محادثات هاتفية مسجلة ينتقد فيها النهج النازي.

    فقد صمّمت النزعة النازية على السيطرة المطلقة على الكنيسة، ما دفع بهتلر الى رفع الصوت عاليا بعدما انتابته ثورة غضب، واتهم نايمولر بالفساد وطالب بوضعه في المعتقل على مدى الحياة.

    ويعود لنايمولر الفضل في تأسيس اتحاد للرعاة الإنجيليّين، عُرف باسم "اتحاد الطوارئ"، لقاومة رغبة هتلر في القضاء على الكنائس البروتستانية.

    العدد:
    الكاتب:
  • بليز باسكال والينسينية

    "كم كنا مخطئين! لم أبصر الحقيقة إلا في الأمس!" بهذه الكلمات افتتحت إحدى أشهر الرسائل الأدبية المسيحية الساخرة كلماتها. وقد ظهرت الرسالة الأولى في باريس بتاريخ 23 كانون الثاني 1656، لكن كاتبها لم يصرّح عن هويته بسبب ما قد يلاحقه من خطر آنذاك، إذ أمكن أن يتهموه بالهرطقة أو يقتادوه إلى السجن والتعذيب. وانكشفت بعد عدة أعوام هوية الكاتب وهو عالم رياضيات فرنسي مبدع يدعى بليز باسكال.

    العدد:
  • استفانوس هل سمعك أحد؟

    حاولوا خنق صوته ولم يفلحوا. لم يُريدوا أن يسمعوا. لكن كلامه هبط كالدويّ واخترق التاريخ؛ ومن شاء أن يسمعه فقد سمع، و من لم يشأ فالمسؤولية تُثقل عنقه. صرخ استفانوس:"ها أنا أنظر السماوات مفتوحة وابن الانسان قائما عن يمين الله".

    العدد:

Pages

Subscribe to 40