41

العدد 41
  • اصلاح الفساد البشريّ

    الفساد يعمّ العالم وكأنّ الضّمير غاب: فسادُ المسؤولين، فسادُ المؤسّسات، فسادُ الأطعمة، فسادُ الأدوية؛ فسادٌ أينما كان! والسّؤال يطرح نفسه: ما السّبيل إلى الاصلاح الكامل والحقيقي؟ هل إن مثل هذا الاصلاح مستحيل؟ أو على حدّ قول الأديب الدكتور محمد كامل حسين أنّ: "الاصلاح هو تحقيق ما يبدو أنّه غير ممكن"؟

    العدد:
    الكاتب:
  • زواج مثليّي الجنس

    ضجّ العالم منذ بضعة أسابيع بالحديث عن موضوع زواج مثليّي الجنس. فقد أقرت المحكمة الدستوريّة العليا في الولايات المتّحدة تشريع مثل هذا الزواج. ونزل الكثيرون من المثليين الى الشارع متظاهرين فرحاً واحتفالاً. ولكن... هل تُلزم هذه المحاكم الأرضيّة المحكمة الإلهيّة بالأمر؟

    العدد:
  • المسيحيّون: من هم؟

    أُطلق لقب "مسيحيين" على تلاميذ المسيح لأوّل مرّة في التّاريخ في مدينة انطاكية بعد عشرة أعوام تقريباً على صعود يسوع إلى السّماء. كان الحدث مميّزًا على غرار الأفعال الّتي قسمت تاريخ العالم إلى جزئين مختلفين. نقول على سبيل المثال في التّقويم العالمي، ما قبل ميلاد المسيح وما بعده؛ ونشير في تاريخ الكنيسة إلى ما قبل يوم الخمسين وما بعده. من يقرأ سفر أعمال الرسل يلاحظ أن العدد السّادس والعشرين من الاصحاح الحادي عشر هو من هذا النوع من الأحداث. انه انطلاقة جديدة ومختلفة لشعب الكنيسة.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • أنا والكنيسة المحليّة

    تراجَعَت في الآونة الأخيرة نسبة المؤمنين الَّذين ينتمون إلى واحدة من الكنائس المحليَّة. ويكتفي مثل هؤلاء بانتمائهم الطَّائفي أو الفكري، غير مُدركين أهمِّيَّة الالتزام بكنيسة مُحدَّدة. يُعرِّفون عن أنفسهم على أنَّهم أعضاء في كنيسة المسيح الجامعة أو الكونيّة. ومنهم من يُناصر معلِّماً ما أو يتبع لواعظ شهير ما. ولا ينسجم هذا المنطق أو الأسلوب مُطلقًا مع خطَّة المسيح الذي يُريد للمؤمن أن يكون في كنيسة محلِّيَّة تلعب دوراً محوريّاً في حياته.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • غسيل اليدين

    تَعِدُ إعلانات مستحضرات الغسيل بجعل الثياب بيضاء والأرض لامعة ورائحة الجسم عطرة وخالية من البكتيريا. لكن مفاعيل هذه السّوائل مؤقتة ولا تدوم. ونذكر كيف غسل بيلاطس البنطي يديه بالماء بعدما حكم على يسوع قدّام الجمع قائلّا: "إنّي بريء من دم هذا البار! أبصروا أنتم". (متّى 27: 24)

    العدد:
  • هل انت مستعد لتصغي؟

    يخبرنا يسوع في مثل الزارع عن أربعة انواع من التربة سقطت عليها البذور من جراب الزارع. هذه الأنواع من التربة تمثّل أربعة أنواع من الناس في تعاملهم مع كلمة الله. فهناك من يتحمّس إلى حين وهناك من يقبل الكلمة بإخلاص، وهناك من تُخطف الكلمة من قلبه فلا تثبت، وهناك من تخنق ظروف الحياة فعاليّة الكلمة في حياته. وإذ قدّم يسوع هذا المثل ردّد كعادته، "من له اذنان للسمع فليسمع".

    العدد:
  • المسيح في الفلسفة؟

    وقع نظر طالب جامعي يتحضر لصف الفلسفة ومدارسها الفكريّة والتربوية على منهج هذه المادّة. ففوجئ بما سيدرسه في خلال الأشهر الآتية إذ  شكّلت الفلسفة بالنسبة إليه وإلى غيره من الطلّاب حقلاً واسعاً من مبادئ ونّظريّات غامضة ومعضلات وتاريخ وملل. لكنه لا مفرّ من هذه المادّة؛ وهو ملزم بها للحصول على شهادته. وافتُرض به، قبل الغوص في هذا البحر الذي يفيض بالدراسات المتراكمة عبر آلاف السّنوات، معرفة المبادئ الأساسية.

    العدد:
  • نفيات يجب التخلّص منها

    منظر "الزبالة" على الطرقات في هذه الأيام مزعج ومقرف. أينما اتّجهت وكيفما تطلّعت تجد النفايات عرمات مكوّمة تخدش العيون. أمّا روائحها الكريهة فتجتاح المنازل وأمكنة التسوّق واللّهو ودور العبادة. حدّث ولا حرج عن النّتائج المروّعة؛ فالحشرات ستتراكض، والقواضم ستنمو، والأجواء ستتلوّث، والأوبئة ستنتشر، والبيئة ستتهدّد، والصحة ستعتلّ، والسياحة ستهتزّ.كل هذا والقادة المسؤولون يغرّدون في عالم آخر! وماذا عن الجريمة وعن الرّذيلة العاريتين في الشّوارع؟ وماذا عن الفساد السّائد في مختلف القطاعات؟ وماذا عن الاقتصاد المنهار؟ وماذا عن تدهور القيم وتبلّد الأخلاق؟

    العدد:
    الكاتب:
  • المسيح السياسيّ

    تشهد أيامنا عودة إلى دراسة علاقة يسوع بالسياسة. يُحاول البعض أن يستكشف رأيه في السياسة في أيّامه، ويحاول البعض الآخر أن يستشرف ما قد يقوله عن السياسة في أيّامنا. البعض يُقحِم ما يريد ليسوع قوله في السياسة ليتناسب مع موقفه السياسيّ الخاص من القضايا المعاصرة. وهذا ربما من أخطر ما تتضمّنه دراسة تعليم يسوع السياسيّ لأنه يُشوّه نقاوة تعليمه فتُقوّله ما لم يقلْ. ويذكر جايمس وود جونيور في هذا الخصوص: "نُخطئ إذ نحاول عصرنة يسوع مع المجتمَعَين الدينيّ والسياسيّ الحاليين، لأننا نمثّله بذلك على صورتنا، بدلاً من أن نأخذه مثالاً لنا ونقتدي به في مجتمعنا وحياتنا وأفكارنا الخاصّة".

    العدد:
    الموضوع:
  • قانون سير عادل

    ضجّ البلد أخيراً بالحديث عن قانون السّير الجديد، وكالعادة انقسم النّاس بين مؤيّد ومعارض، إلاّ أنّه لا شكّ بأن حصيلة ضحايا حوادث السّير النّاتجة عن عدم احترام القانون تتزايد بين سنة وأخرى وتتخطّى الـ 600 قتيل في السنة. وبات من الضّروري إذاً وجود قانون سير عادل وجيّد يحمي المواطنين ويخفف من عدد الحوادث. ما دفعني إلى كتابة هذا المقال هو المصادفة في التواريخ. ففي 22 نيسان 2015 تمّ البدء بقانون السّير الجديد في لبنان وفي اليوم نفسه من العام 1994 شرعتُ شخصيًّا بقانون سير جديد في حياتي، السّير مع المسيح بحسب كتابه المقدّس. ورحت أتأمّل في أوجه الشّبه وأوجه الخلاف بين هذين القانونين.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to 41