- جورج فرنسيس

العدد - جورج فرنسيس
  • يوحنا مرقس كاتب أول إنجيل

    هو يوحنا مرقس، يهوديّ من سبط لاوي. ولد في القيروان، من أسرة ميسورة أحسنت تعليمه. أتّقن اليونانيّة واللاتينيّة والعبريّة. أمه مريم أخت برنابا كانت إحدى المريمات اللواتي تبعن المسيح ودعمن الخدمة. وقد كان ذو قرابة مع زوجة بطرس. يوحنا اسمه اليهودي الذي يعني "الله حنّان أو حنون"، ومرقس اسمه الامميّ الذي يعني "مطرقة".

    لم يكن مرقس من بين التلاميذ الاثني عشر، لكن ذكر المؤرخون أنه كان من بين السبعين الذين أرسلهم الرب. بيئة نشىأته جعلته يتعرّف على تعليم المسيح الصحيح. وهو لم يبدأ كرازته منفرداً بل رافق بطرس وبولس وبرنابا في خدمتهم.

    العدد:
  • من أين أتيت وإلى أين أذهب؟

            في قصيدة للشّاعر إيليا أبو ماضي بعنوان "لست أدري" وهي تفسّر ما يفكّر فيه الانسان الباحث الضّائع الذي يريد أن يفهم أسرار الكون، مبدأ الوجود ومبدأ نهايته، ووجود الانسان في ما بينهما. فيبدأ قصيدته : 

    جئت، لا أعلم من أين، ولكنّي أتيت

    ولقد أبصرت قدّامي طريقاً فمشيت

    وسأبقى ماشياً إن شئت هذا أم أبيت

    كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟

    لست أدري!

    العدد:
  • من أين أتيت وإلى أين أذهب؟

            في قصيدة للشّاعر إيليا أبو ماضي بعنوان "لست أدري" وهي تفسّر ما يفكّر فيه الانسان الباحث الضّائع الذي يريد أن يفهم أسرار الكون، مبدأ الوجود ومبدأ نهايته، ووجود الانسان في ما بينهما. فيبدأ قصيدته : 

    جئت، لا أعلم من أين، ولكنّي أتيت

    ولقد أبصرت قدّامي طريقاً فمشيت

    وسأبقى ماشياً إن شئت هذا أم أبيت

    كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟

    لست أدري!

    العدد:
    الموضوع:
  • لماذا ينبغي أن أقرأ؟

    القراءة مصدر لذّة وفرح للكثيرين: فلا خوف الابحار في المعرفة يثني قارءها ولا تُقيّده رمال شاطئها؛ يبحر إلى عمقها مستكشفاً مع كل كتاب جزيرةً جديدة يستريح عليها ويتنشق منها نسمة عليلة تتغلغل في كيانه وتسري في فكره. ويستمدّ منها المزيد من القوة بما يساعده في غوصه إلى أعماق أخرى لا يمكن إلا القارئ وحده أن يدركها.

    العدد:
  • همومنا: ماذا نفعل بها؟

    نستطيع عندما نسير في شارع مكتظّ بالمارّة وننظر إلى وجوهم أن نميّز بسهولة الاختلافات الظاهرة بينها. ونجد مع ذلك قاسماً مشتركاً في تعابير الوجوه يتمثّل في حالة من التجهّم تُظهر مدى ثقل الهموم والمشاكل التي يحملها كلّ إنسان. ويتأبط الواحد منّا، أينما ذهب، همومه معه، يفتكر بها وينشغل. وتصبح كالفطريّات تلتصق بالكيان وهي غريبة عنه. تتغلغل في الفكر لتصبح جزءًا منه ومصدرًا لتقييد المرء في دائرة لا يستطيع الخروج منها. حتى تصبح أسلوب حياة بل بالأحرى بيئة يرى فيها الانسان نفسه محاربًا يمدّ سيفه ليضرب يمنة ويسارًا مدافعًا عن ذاته، لكنّه لا يصيب إلا الهواء.

    العدد:
  • "هللّويا" الكلمة المحبّبة لأجيال المرّنمين

    تنتهي كلمة "هللّويا" بحرف الهاء وتُكتَب "هلّلويه"، وهي في أصلها كلمة عبريّة مركّبة من جزءين "هلِّل" وتعني تسبيح و"يَه" وهما الحرفان الأوّل والأخير من اسم الله "يهوه". فيكون المعنى الحرفيّ الكامل لكلمة "هلّلويا" هو "سبّحوا الله". هذا التّعبير يُشير إلى الفرح والشّكر وتسبيح الرّبّ وتقديم ذبائح الحمد له. أمّا أصل الاستخدام فهو مخصّص لترانيم التّسبيح الّتي بدأت في أوقات العبادة في الهيكل، حيث كان بمثابة إشارة إلى جمهور المؤمنين ليتجاوبوا مع جوقة اللاويّين ويردّوا عليهم بينما يُرنّمون في هيكل الرّب، "هَلِّلُويَا. سَبِّحُوا يَا عَبِيدَ الرَّبِّ. سَبِّحُوا اسْمَ الرَّبِّ.

    العدد:
  • الإنسان بين الفلسفة السّامية والواقع المرير في فكر "بلايز باسكال"

    قال "بلايز باسكال" (1623 - 1662)، العالِم واللاّهوتيّ: "إنّ الدّين المسيحيّ يعلّم البشر هاتين الحقيقتين: الله موجود، والبشر قادرون على معرفته على الرّغم من فسادهم الموجود في طبيعتهم والّذي يجعلهم غير مستحقّين لإلههم. وإنّه لمن الخطر على الإنسان ألاّ يعرف ما بداخله من شقاء، وألاّ يعرف الفادي الّذي يستطيع أن ينقذه من شقائه. إنّ الإلمام بإحدى هاتين الحقيقتين فقط يؤدّي إلى شموخ الفلاسفة الّذين عرفوا الله ولم يعرفوا شقاءهم، أو إلى يأس الملحِدين الّذين يعرفون شقاءهم ولا يعرفون الفادي. يمكننا إذن أن نعرف الله من دون أن نعرف شقاءنا، وأن نعرف شقاءنا من دون أن نعرف الله.

    العدد:
    الموضوع:
  • النّجاح واغتنام الفرصة السّانحة

    يقوم عالم الأعمال على البحث عن فرص النّجاح. فرجل الأعمال يهدف في معظم الاحوال إلى زيادة أرباحه والإفادة من الظّروف المحيطة في مكان عمله. فنوع عمله والبيئة المحيطة به ورأس المال الّذي يملكه هي من الرّكائز الأساسيّة الّتي تحكم على نجاح العمل أو فشله. لذلك، وقبل أن ينطلق في أيّ مشروع جديد، يُجري دراسة جدوى ما سوف يؤول إليه المشروع وما سوف يُعطي من نتائج. وفي ضوئها يتّخذ قرار البدء بالتّنفيذ أو عدمه.

    العدد:
  • كيف أُظهر مسيحيّتي في حياتي العمليّة؟

    يعتقد بعضهم أنّ الحياة المسيحيّة تنحصر فقط في الكنائس، حيث يصلّي الإنسان ويعبد الرّبّ ثمّ يعود إلى حياته الطّبيعيّة فور خروجه منها. فيضع الإنسان فاصلاً بين الأمور الرّوحيّة والأمور العمليّة. فتراه في الكنيسة متواضعًا متعبِّدًا تقيًّا، وحين يخرج إلى ميدان العمل، تراه نسرًا كاسِرًا وأسدًا مُزمْجرًا. فهو كمن ينزع رداء ويلبس آخر بحسب الموقع الّذي يكون فيه.

    العدد:
  • نلوم الله أم نشكره؟

    نمرّ في حياتنا في ظروف صعبة لا نستطيع تحاشيها. هذه الظّروف قد تكون نتيجة نكسة صحيّة أو ماديّة أو اجتماعيّة، وتستمرّ أحيانًا لسنوات عديدة حاملة معها الآلام المبرحة الّتي تهدّ الجسد والنّفس معًا.

    وسط هذه الظّروف، لا شكّ في أنّ الإنسان يسأل نفسه: "لماذا أنا من دون غيري؟" بعضهم يتقبّل ظروفه بكلّ تواضع وتسليم لله الّذي في يده كلّ الأشياء. لكنّ بعضهم الآخر يبدأ في البحث عمَّن يلومه. وما أسهل اتّهام الله ولومه بحجّة أنّ في يده السّلطان على كافّة الأشياء. ويصبح الله، في نظر الإنسان، مصدر شقائه وتعاسته، فمَن غيره المسؤول عن الظّروف غير الاعتياديّة؟

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to - جورج فرنسيس