- نقولا شويري

العدد - نقولا شويري
  • انجيل المسيح بين الأمس واليوم

    تَشيعُ ظاهرة المسيحيّن غير الملتزمين في معظم الطوائف. فما هو السبب في عدم التزام من يعترفون بالمسيح ربًّا ومخلّصًا بالكنائس المحليّة؟ قد تتعدّد الأجوبة، لكن الرّب يسوع أعلن، منذ أكثر من ألفي عام، أنّ بشارة الإنجيل ستأتي بمؤمنين حقيقيّين وبمؤمنين مزيّفين في آن. وأعطى مَثَلَي "القمح والزَّوان" و"الشبكة المطروحة في البحر" التي بعد ما رفعوها "جمعوا الجياد إلى أوعية، وأمّا الأردياء فطرحوها خارجًا" (متى 13). ومن يقرأ هذين المثلين يجد أن القمح الجيد والزوان وُجدا في الحقل نفسه، كما أنّ السمك الجيّد الذي يرمز إلى أبناء الملكوت التقطته الشبكة نفسها مع السمك الرديء.

    العدد:
  • ثلاث نصائح للشاب تؤثّر في مستقبله

    لعلّ مرحلة الشباب والمراهقة هي المرحلة الأهم في حياة الإنسان، إذ إن المرء يؤسّس خلالها لمستقبله. وهنا يحتاج الشّاب إلى بعض النصائح الَّتي تُساعده على تصويب مساره فيبني أساسًا سليمًا لحياته. وكأب لأربعة مراهقين، أكتب وكأنّي أحكي أولادي، ما أظنّه ضروريًّا لكلّ شاب وفتاة. وأقدّم ثلاث نصائح تُداوي ثلاث عِلل شائعة في مجتمع الشبيبة.

    العدد:
  • في الأيّام الأخيرة ستأتي أزمنة صعبة...

    في نبوّة أخرى حول مجيء المسيح ثانيةً، يقول الرّسول بولس "ولكن اعْلَم هذا أنّه في الأيّام الأخيرة ستأتي أزمِنَة صَعْبة، لأنّ النّاس يكونون مُحِبّين لأنفسهم، مُحِبّين للمال، مُتَعظّمين، مُستَكْبِرين، مُجَدِّفين، غير طائِعين لوالِديهم، غير شاكِرين، دَنِسين، بِلا حُنُوٍّ، بِلا رِضًى، ثالِبين، عَديمي النّزاهَة، شَرِسين، غير مُحِبّين للصَّلاح، خائِنين، مُقتَحِمين، مُتَصَلِّفين، مُحِبّين للَّذّات دون مَحبَّة لله" (2تيموثاوس 1:3-4). لا عجب أنّ هذه النبوّة تُتَمَّم في أيّامنا هذه بدقّة متناهية.

    العدد:
    الموضوع:
  • كما في أيّام لوط، كذلك في أيّامنا

    من نبوّات يسوع حول الأيّام الأخيرة ومجيئه الثّاني، قوله: "كذلِكَ أيضًا كما كان في أيّام لوط: كانوا يأكُلونَ ويَشْرَبون، ويَشْتَرون ويَبيعون، ويَغْرِسونَ ويَبْنون. ولكنَّ اليوم الّذي فيه خَرَج لوطٌ من سَدوم، أمْطَرَ نارًا وكِبْريتًا من السّماء فأهْلَكَ الجميع. هكذا يكونُ في اليوم الّذي فيه يُظْهَرُ ابنُ الإنْسان" (لوقا 28:17-30). ما الّذي ميَّز ذلك الزّمن حتّى يُقارِن به المسيح آخر الأيّام؟ يومها، تميّزت مدنية سدوم بالسّهول الخصبة وبكثرة مياها ممّا جعلها غنيّة ومشهورة. وبدلاً من أن يَحمد أهلها خالقهم من أجل هذه البركات، وقعوا في آثام الأنانيّة والتّفلّت الأخلاقيّ.

    العدد:
  • كما في أيّام نوح كذلك في أيّامنا

    في نبوّة حول مجيئه الثاني، قال الرب يسوع المسيح: "وكما كان في أيّام نوح كذلك يكون أيضًا في أيّام ابن الإنسان: كانوا يأكلون ويشربون، ويُزوِّجون ويتَزوَّجون، إلى اليوم الّذي فيه دخل نوح الفُلك، وجاء الطّوفان وأَهلَكَ الجميع... هكذا يكون في اليوم الّذي فيه يظهر ابن الإنسان" (لوقا 26:17-27، 30). في تلك الأيّام، تجاهل البشر وصايا الله وتعاليمه. وحده نوح البارّ، لمّا أُوحي له، وقف يُنذر بالغضب الآتي. أمّا العالم، فمضى بفجوره وحماقته غير معتبر إنذار خالقه، إلى أن أتى الهلاك بغتةً وأخذهم جميعًا.

    العدد:
    الموضوع:
  • مبتدأ الأوجاع والمجيء الثّاني للمسيح

    عندما سأل التّلاميذ يسوع عن علامة مجيئه وانقضاء الدّهر أنذرهم قائلاً: ""انظُروا! لا يَضلُّكم أحد. فإنّ كثيرين سيأتون باسمي قائلين: أنا هو المسيح! ويُضلّون كثيرين"" (متّى 4:24-5). إلاّ أنّه لم يترك تلاميذه بلا جواب، فتابع كلامه وأعطاهم بعض علامات المجيء الثّاني: ""وسَوف تَسمَعون بحروب وأخبار حروب... لأنّه تَقوم أمّة على أمّة ومَمْلكة على مَمْلكة، وتكون مَجاعات وأوبئَة وزلازل في أماكن. ولكنّ هذه كلّها مُبتدأ الأوجاع"" (متّى 24: 6-8).

    العدد:
    الموضوع:
  • هل بالإمكان معرفة موعد المجيء الثّاني للمسيح؟

    بحسب الوحي المقدّس، لا يمكن لأحد أن يعرف السّاعة واليوم الّذي يأتي فيهما المسيح ثانية. الرّب يسوع أكّد ذلك في قوله: "وأمّا ذلك اليَوم وتِلك السّاعة فلا يَعلَم بِهِما أحَد" (مرقس 32:13). ولكنّه تابع وأوصى تلاميذه أن يسهروا وينتظروه حتّى عودته (مرقس 33:13-37)، لأنّهم عندها سيعلمون أنّ نجاتهم أصبحت قريبة (لوقا 28: 21، 31). تابع الرّبّ وأكّد لهم أنّهم إذا سهروا وتضرّعوا كلّ حين، يُحسَبون أهلاً للنّجاة من "جَميع هذا المزْمِع أنْ يكون، وأنْ يَقِفوا قدّام ابن الإنسان" (لوقا 21: 36).

    العدد:
    الموضوع:
  • أين وجد قايين زوجةً له؟

    إنّ السّؤال عن زوجة قايين هو بالتأكيد أحد أقدم الأسئلة المطروحة من قِبَل دارسي الكتاب المقدّس. يبدو أنّ قايين كان الابن البِكر لآدم وحوّاء (تكوين 1:4)، ومن ثمّ رُزِقا ابنهما الثّاني هابيل. بعد أن قتل قايين أخاه هابيل (تكوين 8:4)، لعنه الله وطرده من أرضه، فسكن في أرض نودٍ شرقيّ عدن، حيث عرف زوجته ووَلَدت له ابنه البِكر حَنوك (تكوين 17:4). يشرح السّفر عن أجيال قايين الّذين أتوا قبل الطوفان في الأعداد 17-24. يسأل المشكّكون عن مصدركلّ هؤلاء، ولم يكن في الوجود سوى آدم وحوّاء وقايين.

    العدد:
    الموضوع:
  • تميّز المؤمنين وسط الشّدائد

    تأمّل من إنجيل متّى 22:14-33

    مَن يقرأ أنّ المسيح أسكَنَ الرّيح ومشى على الماء يتعجّب حقًّا. أمّا الأعجب فهو أن يطلب يسوع إلى بطرس الخروج من السّفينة والسّير على الماء أيضًا. ما الّذي أراده الرّبّ من تلميذه يومذاك، وما الّذي يطلبه إلى المؤمنين اليوم؟ إنّ التّأمّل في هذا المقطع من الإنجيل المقدّس، يرينا أنّ المسيح إله مميّز يُريد من تلاميذه أن يكونوا مُميّزين.

    العدد:
  • الشّهوات والانتصار عليها

    يُعلّم الرّبّ يسوع أنّ أعظم الوصايا هي "محبّة الله". وفي الوقت عينهِ، يؤكّد الكتاب المقدّس أنّ محبّة العالم وشهواته تنفي محبّة الله وتقود إلى تعظيم الذّات والانغماس في الآثام (1يوحنّا 15:2-17). للأسف، لقد وقع العديد من المؤمنين في أيّامنا هذه في فخّ الشّهوات الّتي أضعفت حياتهم الرّوحيّة وأفقدت الكنائس النّهضات الرّوحيّة.

    ما هي هذه الشّهوات؟

    العدد:

Pages

Subscribe to - نقولا شويري