- جورج عطيّة

العدد - جورج عطيّة
  • فوائد دراسة التّاريخ المسيحي

    يهمل البعض دراسة التّاريخ ظنًّا أنّها مملّة ورتيبة ولا تتّصل بحياتهم. ينسون أنّ الماضي يضع أساسات الحاضر والمستقبل. الإهتمام بمسيرة الكنيسة عبر العصور يُجني المسيحي فوائد جمّة وبركات لا حصر لها. الإيمان المسيحي الرّاسخ هو قصة حدث تاريخي لا مجرّد فكر فلسفي ومبدأ مجرّد. صرّح فرانسيس شايفر، "أؤمن أن يسوع عاش ومات وقام في زمن تاريخي محدّد. لولا الحقيقة التاريخية لهذه الأحداث لهلكت إلى الأبد". تاريخ الكنيسة للمسيحي هو تاريخ عائلته. يطالعه كمن يتصفّح ألبوم صور مكتشفًا تراثًا عائليًّا ثمينًا وحميمًا ومُلهِمًا.      

    التّاريخ مصدر للثّقافة

    العدد:
    الكاتب:
  • مطلوبٌ روّادًا

    الرّائد، بحسب المعجم، "يتقدّم أترابه منيرًا لهم الطّريق". "مَن رادَ قومه سبقهم وقادهم مهيِّئًا وممهِّداً سُبل المستقبل". يُطلَق لقب "رائد الفضاء" على من جاب الفضاء الخارجي في الرّحلات الأولى. هناك روّاد طلائع في العالم لا يهنأ بالُهم حتّى يُشبعوا رغبة ما تستولي على ذهنهم. وحين يتمّموا سعيهم تغمرهم نشوة الفرح والإنجاز.

    روّاد من التاريخ

    العدد:
    الكاتب:
  • التّبشير والتّربية الكنسيّة

    الثّقافة لا تخلِّص النّاس لكنّهم لن يخلصوا بدونها. المعرفة هي من أهمّ دعائم الايمان المسيحيّ، يليها الثّقة والتّسليم والقبول. التّربية الكنسيّة مجهود منظَّم يهدف إلى تلمذة النّاس ليختبروا الخلاص ويتبعوا المسيح. تجنّدهم من ثمّ لعضويّة فاعلة في ملكوت الرّب، وتدرّيبهم للقيام بمسؤوليّاتهم الكنسيّة.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • سلام لكلّ الأمم

    السّلام مفقود من العالم. تتصاعد وتيرة النِّزاعات بين البشر مع كلّ المساعي الدّوليّة لإحلاله. مؤخَّرًا، تصريح واحد لقائد سياسي غربي أشعل فتنًا واضطرابات في منطقة الشّرق الأوسط. ناهيك عن القلاقل على الصّعيد الفردي والعائلي والمجتمعي. قليلون يختبرون بعضًا من الصّفاء والهناء في حياتهم. الإنسان الوحيد الّذي كانت حياته سلامًا، وصار مصدر سلام حقيقيّ لمن يلتقي به، هو يسوع رئيس السّلام. يمنح المسيحُ الإنسان والأوطان سلامًا يفوق العقل والوصف. قال ذات يوم: "سلامًا أترك لكم، سلامي أعطيكم، ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب".​

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • صراع الأخوة

    الحروب حقيقة كونيّة متجذّرة في التّاريخ. منذ هجوم قايين على هابيل حتى اليوم والنّزاعات مستمرّة بين البشر. لم تقوَ  المعاهدات والمواثيق الدوليّة ومنظّمات السّلام من حدّ التسلّح أو إزالة تهديد الحرب. لا يتوقّف الأمر على الحروب بين الدّول، فهناك حروب على كافّة مستويات الحياة. ثمّة حروب إقتصاديّة بين المؤسّسات التجاريّة العالمية، كحرب النّفط والغاز والنّزاعات حول الماء. يناقش الرسول يعقوب هذا الموضوع الهامّ في رسالته شارحًا ثلاثة أنواع من الصّراعات الشّاملة، والعابرة للحضارات والمجتمعات والطّوائف والعلاقات الإنسانيّة على كلّ الصّعد. يتناول هذا المقال موضوع الصّراع بين الإخوة.

    العدد:
    الكاتب:
  • الإصلاح الإنجيليّ وبداية العصر الحديث

    علت أصوات الإحتجاج قبل القرن السّادس عشر داعية لإصلاح الكنيسة الرّومانية إلّا أنّ محاكم التّفتيش سحقتها. ظهرت أيضًا مجموعات معارضة من خارج الكنيسة، مثل الألبيجنسيّين والوالدنسيّين، الذين استشهد أتباعهم، وتدفّقت دماؤهم كأنهار ماء. تحدّث رجال مثل جون ويكليف (1320-1384)، وجون هوس (1360-1415)، وجيرولامو سافونارولا (1452-1498) ضدّ المفاسد الكنسيّة المسلكيّة والعقائديّة والماليّة والإداريّة. حُرق اثنان منهم، وأُقصي الثّالث عن الخدمة.  

    العدد:
    الكاتب:
  • مختصر لاهوت الإصلاح

       

    كان الإصلاح مجهودًا مخلِصًا وحقيقيًّا للعودة إلى الكتاب المقدّس كالسّلطة العُليا في شؤون الإيمان وأمور الحياة، كما كان في أيّام الرّسل. ثمّة تغييران أساسيّان في عصر الاصلاح. واحدٌ في الإدارة الكنسيّة. والآخر في التّعاليم المسيحيّة الّتي انحرفت بعيدًا عن لبّ العهد الجديد وعقيدة الكنيسة الأولى. يتميّز لاهوت الإصلاح بعبارات خمسة لخّصته وشكّلت الأعمدة الأساسيّة لكافّة نقاطه وأجابت في الوقت عينه على سؤال مارتن لوثر الّذي أقضّ مضجعه طويلاً، "ماذا ينبغي أن أفعل لكي أخلص؟"

     

    الكتاب المقدس وحده (Sola Scriptura)

    العدد:
    الكاتب:
  • معضلة الخضوع الزوجي

    "الخضوع" مصطلح لُغوي غير شعبوي. عبثًا تبحث عنه في صفحات الحياة المعاصرة، لكنّك تجده حتمًا في قواميس اللّغة. مجرّد النّطق به يجعل الوجوه تتجهّم، ونظرات العداء تلتهم المتحدِّث، فيعلو الإستهجان والإستنكار، وتتظاهر الحشود في معارضة تُطالب حقوقًا افترسها "الخضوع". معاجم اللغة أيضًا تعرّفه سلبًا على أنه "خنوع"، و"رضوخ"، و"إذعان"، و"إنقياد".

    العدد:
    الكاتب:
  • الحنين إلى ربح النّفوس

    إبان حياته الأرضيّة  طاف يسوع المدن والقرى "يتحنّن" على النّاس ملبّيا حاجاتهم. أشار الواعظ الانكليزي تشارلز سبرجن في شرحه لهذا التّعبير أنّ "قلب المسيح كاد ينفجر من عمق مشاعر العطف حين رأى بعينيه مآسي النّاس ومعاناتهم؛ امتلأت روحه رحمة وقلبه فاض شفقة". أوجزت هذه الكلمة الفريدة شخصيّة المسيح.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الوحدة القاتلة

    كان كلّ شيء "حسن"، و"حسن جدًّا"، حين خلق الله السّموات والأرض وكلّ ما فيها. ثمّ تطلّع من عليائه فوجد شيئا "ليس حسنًا". نقرأ عنه في تكوين 2: 18، "وقال الربّ الإله: "ليس جيّدًا" أن يكون آدم وحده." الشّعور بالوحدة آفة في المجتمع الحالي. صرّح الكاتب الإنكليزي أحد آباء الخيال العلمي، هربرت ويلز: "أنا في الخامسة والستين من عمري؛ لم أنعم يوماً بالسّلام والهناء لأنّي وحيد!" وقال الرّوائي إرنست همنغواي، "أعيش في فراغ، وحيدًا كمذياع فرغت بطّاريته وليس من تيّار كهربائي لشحنها". وكتب المؤلِّف المسرحي الحائز على شهادة نوبل في الأدب عام 1936، أوجين أونيل، "المعنى الوحيد للحياة هو الموت".

    العدد:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to - جورج عطيّة