- بيتر ماسترز

العدد - بيتر ماسترز
  • تيخيكس رفيق بولس

    ذكر بولس في نهاية رسالته إلى أهل كولوسي، الّتي كتبها خلال فترة سجنه الأوّل في روما، أسماء سبعة رجال ساعدوه في ذلك الوقت. عبّرت سيرتهم عن معنى الحياة الرّوحية الّذي ما زال يتحدّانا ويشجّعنا إلى اليوم. كان هناك رعاة غيرهم مهمّين كتيموثاوس وتيطس وزملاء لبولس لكنّه لم يأتِ على ذكرهم. نتعلّم الكثير من هؤلاء "الرومانيّين السّبعة". أحدهم كان يُدعى تيخيكس.

    الخادم

    العدد:
  • العبادة المِثاليَّة

    يجب أن تكون العبادة الراقية هدفًا أسمى يسعى إلى تحقيقه جميع جمهور الكنائس ورعاتها وقادتها. يتحدث الرسول بولس عن العبادة في جميع رسائله، لكن ما هي العبادة؟ لم نشهد مرة في الماضي هذا الكم من الإنحرافات في الكنائس التي تؤمن بالكتاب المقدس فيما يتعلق بالعبادة.

    الأنواع الخاطئة

    أولاً، هناك نوع من العبادة هدفها مُتعة العابدين، في حين أن سرور الله يجب أن يوضع في المقام الأول.

    العدد:
    الموضوع:
  • يا لهم من مؤمنين خارقين!

    يختار الكثير من المؤمنين طريقة تفكير ومحادثة معروفة باسم خطاب "التَّقويِّين". يعزو هؤلاء الأصدقاء باستمرار مختلف الأحداث اليوميّة لتدخّل الرّبّ الخاص والمباشر، كما لو كانت حياتهم مليئة بالمعجزات الصغيرة. يعتقدون أن أسلوب حديثهم "روحيّ"، وأن هذا ما يريد الرّبّ أن يراه في شعبه. غير أنّه كثيرًا ما يؤدي إلى شكل من أشكال "الخرافات" الروحيّة التي يبرّر المؤمنون من خلالها ما يظنّونه تدخّلات الرّبّ أو إشارات لإرشاده.

    مُعجزات لا تتوقَّف

    العدد:
  • سلاح الصّدق وفعاليّته

    بين كل الفضائل المسيحيّة، وُصفَت المحبّة في العهد الجديد على أنّها الفضيلة الأولى والأهمّ للحياة المسيحيّة، في حين أنّ الصّدق هو الفضيلة الأبرز الّتي ذُكرت في لائحة أسلحة المؤمن الّتي تحدّث عنها الرّسول بولس لمقاومة مكائد إبليس. يشير بولس في هذه اللائحة إلى مجموعة كاملة من الأسلحة، وليس إلى مجرّد سترة معدنيّة واقية. وتبرز الحاجة إلى هذه الأسلحة كون الأرواح الشرّيرة تملك قوّةً مرعبة وتستخدم استراتيجيّات وتكتيكات ماكرة ضدّنا، بما في ذلك إغراءات الخطيّة ومحاولات سَلْب السّلام ويقين الخلاص.

    العدد:
    الموضوع:
  • خمسة مفاتيح مهمّة لفهم الوصايا العشر

    "إِذًا النَّامُوسُ مُقَدَّسٌ وَالْوَصِيَّةُ مُقَدَّسَةٌ وَعَادِلَةٌ وَصَالِحَةٌ" (رومية 7 :12)

    العدد:
    الموضوع:
  • الخدمة المسيحية والزامية التواضع... نموذج بولس الرسول

    "أَخْدِمُ الرَّبَّ بِكُلِّ تَوَاضُعٍ". هذه كانت كلمات الرّسول بولس الوَداعيّة لشيوخ كنيسة أفسس بعد لقائِهِ بهم في ميليتس. لقد عرفوه عن كَثَب، كونه مؤسّس كنيستهم وراعيها لثلاثِ سنوات. كم أحبّوه لِتفانِيهِ في خدمة المسيح وفي الرّعاية الرّوحية. في هذه الكلمات نرى الرّسول بولس يصف نفسه كعبد للرّب يخدمه تمامًا كما يفعل العبد مع سيّده الّذي يملكه. إنّ استعباد الرّسول بولس نفسه للرّبّ وتواضعه يشكّلان مثالاً وتحدّيًا لنا جميعًا.

    العدد:
    الموضوع:
  • علامات بارزة تؤكّد التجديد الحقيقي

    هل هناك علامات واضحة للتعرف على التجديد الحقيقي؟ كيف يمكن لطالبي الرب أن يعرفوا ما إذا كان الله عمل في قلوبهم؟ أو هل يمكن إيجاد أساسات مشروعة لطمأنة طالبي الرب الذين يفتقدون إلى الضمان، أن الله عمل حقًّا في قلوبهم؟

    العدد:
    الموضوع:
  • ما هو التجديد وكيف يحصل؟

    ما هو التجديد في المسيح؟ ولِمَ هو ضروري؟ وماذا يحدث فعلاً عندما يتجدّد الإنسان؟

    يكمن الجواب الأفضل على كل هذه الأسئلة في أحد أهم الأمثلة الشهيرة في الكتاب المقدّس: الابن الضال. غير أن آلاف الناس ممّن يتذكّرون هذا المثل يُخفقون في فهم معناه الحقيقي.

    نتذكّر كيف تبدأ قصة الابن الضال. يصوّر المسيح يسوع المشهد الأول مُتحدِّثًا عن إنسان غني كان له ابنان حيث طلب الابن الأصغر من أبيه أن يعطيه القسم الذي يصيبه من المال قبل أن يموت الأب. وما نلاحظه هنا هو أن هذا المثل يخبرنا كيف ينظر الله إلى الجنس البشري ليس أكثر. 

    أبي ليتك كنت ميتاً!

    العدد:
    الموضوع:
  • كيف أتأكّد بأن الله موجود؟

    كلّنا نمتلك الوعي الحدسي بوجود الله فهذا جزء من التركيبة البشرية. وغالبًا ما يكون هذا الوعي مدفونًا تحت تعقيدات الحياة، وقد يظهر فقط في خلال لحظات الخوف والحاجة عندما يكون الإنسان في أمسّ الحاجة إلى الصلاة. وهذا ما يحصل مع الجندي داخل الخندق، ومع الطيّار أثناء المعارك الجويّة، وكذلك مع البحّار لدى غرق المركب، ومع المريض قبل خضوعه لعملية جراحية كبيرة، وفي الكثير من المواقف والظروف الصعبة الأخرى. فالوعي الحدسي بوجود الله لا يُجيب عن السؤال التالي، "كيف يمكن أن أتأكّد من أن الله موجود؟" إذ يحتاج السؤال الذي يُطرح إلى تأكيد. إليكم بعض الاقتراحات لتناول هذه المسألة الهامّة.

    العدد:
    الموضوع:
  • كيف يمكن لإله المحبة أن يرسل أناسا إلى جهنم؟

    كيف يمكن لإله المحبة أن يُرسل أناسًا إلى مكان كجهنّم؟ يوجد اعتراض على تعليم الإنجيل هذا الذي يبدو غير منصف. فكلمتا محبّة وجهنّم هما على نقيض. ويذهب الكثيرون، بغية حلّ هذه المشكلة، إلى الاعتقاد بعدم وجود جهنّم أو أيّ عقاب أبديّ. يظنّون هؤلاء بأنّ الجميع سيذهبون إلى السماء، بمن فيهم هتلر وستالين وبول بوت وسواهم من القتلة الجماعيين.

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to - بيتر ماسترز