- السي لبّان

العدد - السي لبّان
  • العودة الثانية للابن الضّال

    من منّا لا يعرف قصّة الإبن الضّال الّتي حكاها يسوع؟ والنّاس عادة يُركّزون على كون بطل هذه القصّة هو شاب خاطئ شرد من بيت أبيه ثمّ تاب ورجع. لكنّ الرَّب جعلني أنظر إلى هذه القصّة من زاوية أخرى. فمنذُ أيّام، بينما كنت أتأمّل في كلمة الله، رحت أفكّر في حالتي الروحيّة الرّاهنة. مرَّت عشر سنوات منذ أن سلَّمتُ حياتي ليسوع وتبعته. كان طموحي كبيرًا لأنمو روحيًّا وأخدم إلهي المجيد. فتساءلت، أين أنا الآن؟ هل بلغت منتصف رحلتي التي رغبت بها؟ لا. بل اكتشفت أنّني سلكت طريقًا مختلفة تمامًا.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • ماذا يعني أن تكون مدرّسًا؟

    ماذا يعني أن تكون مدرّسًا؟ وهل كلّ مَن يُعلّم يُعتبر مدرّسًا؟ وهل حقًّا ما يُقال إنّ كلّ مَن لا يقدر على القيام بعمل، يصير مُعلّمًا؟ لقد راودتني هذه الأسئلة، وغيرها أيضًا، خلال تجربتي القصيرة كمدَرِّسة، والّتي فيها حاولت، بتوقّعات وآمال كبيرة، خدمة الأولاد أكثر ممّا تسمح به الكتب المدرسيّة. كانت رغبتي في أن أُغيّر العالم من خلال التّلاميذ. لكنّ أفكاري ومفاهيمي هذه سقطت كلّها، كبرج بابل، عندما واجهت واقع الحياة المرّ، ليعلّمني الرّبّ فكرًا آخر أكثر واقعيّة، عن مشيئته لي كمُدرِّسة.

    العدد:
    الكاتب:
  • الشبيبة بين أحلام اليقظة وواقع الحياة

    لا شيء مستحيل، بل الكلّ مستطاع الوصول إليه! هكذا يتربّى النّاس في أيّامنا هذه على طموحات وأحلام لا تحدّها السّماء، ويُحلّقون بأحلامهم مُقادين بأمانيهم، إلى أن تصدمهم الحقيقة كسدّ منيع يظهر فجأة من العدم.

    العدد:
    الكاتب:
  • عندما غاب أبي

        لم تكن ذكرى عيد ميلادي الخامس عشر كسائر السّنوات الّتي سبقت. فأنا لم أحتفل به، في ذلك اليوم، كما تفعل سائر الفتيات اللّواتي يحتفلن بعيدهنّ، ولم نُزيِّن البيت بالبالونات والضّحك واللّعب. بل على العكس، فقد استيقظت ذلك الأربعاء المُظلم لأرى البيت يضجّ بالبكاء والدّموع، وتُزيّنه القلوب الحزينة والمتألّمة، وبدلاً من الإثارة والمرح خيّمت الصّدمة على البيت؛ فقد وردنا خبر وفاة أبي في هذا اليوم، وذلك عن عمر صغير، تاركًا خلفه بناته الثّلاث وزوجته.

    العدد:
    الكاتب:
  • الدّخول إلى الجامعة: خطوة كبيرة نحو عالم جديد

    هل من أمور يتعلّمها الطّالب الجامعيّ غير تلك الأكاديميّة؟

    دروس من مدرسة الحياة في شهادة شابّة جامعيّة في بيروت

     

    إنّ الحياة عبارة عن مراحل عديدة نمرّ فيها، لا بل هي رحلة في حدّ ذاتها، تزيّنها تلك الخطوات الّتي نقوم بها.  ولعلّ أكبر خطوة نخطوها، وأكثرها خطورة، هي انتقالنا من المدرسة إلى الجامعة.  إنّها خطوة تتضمّن الكثير من التّغيير؛ عندما نترك ذاك المذود الاجتماعيّ الّذي قدّم لنا الحماية لفترة طويلة، وندخل إلى عالم جديد أكبر وأقدم وأسرع منّا؛ وعندما ننتقل من حياة المراهقة إلى مرحلة الرّشد، فنحن نخطو خطوة كبيرة جدًّا نحو الارتقاء.

    العدد:
    الكاتب:
  • The Song of My Salvation

    When I was laden by a heavy load,

    Weighing upon my shoulders with gravity,

    I looked around as I carried on my designated road,

    With none in sight, for all fled when walked by depravity.

     

    When I could no longer go through the barriers,

    I stopped to lay down my soul to the ground.

    Then came along a great hand, claiming to be my carrier,

    To lift my load and soul on its back to mound

     

    The path that seemed impossible to cross.

    It dwindled into a flowing stream carrying me along

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
Subscribe to - السي لبّان