- مارغو حكيّم

العدد - مارغو حكيّم
  • كرم الضّيافة

    من الصّفات النّبيلة الّتي تُميّز تراثنا الشّرقيّ عمومًا، والشّعب اللّبنانيّ خصوصًا، هي كرم الضّيافة.  فاللّبنانيّ معروف بمحبّته للضّيف، حيث يستقبله بحفاوة ويعطيه المكانة المرموقة في بيته. فالضّيافة تعبّر عن المحبّة الّتي تربط الأشخاص بعضهم ببعض، فيتشاركون بركات الله على "الحلو والمرّ" وعلى "الخبزة والزّيتونة". 

    العدد:
  • هل يسرق السّارق لمجرّد كونه فقيرًا؟

    كثُرت التّحاليل حول موضوع الفقر وعلاقته بالسّرقة، وتوصّل معظمها إلى نتيجة أنّ الفقير لا يُخطئ عندما يمدّ يده ليسرق لقمة العيش. وترسَخت هذه القناعة حتّى عند بعض رجال الدّين المؤتَمنين على تعليم الفضيلة للنّاس، وقد قيل إنّ كاهنًا في بريطانيا حثّ المصلّين، من خلال عظته في الكنيسة، على السّرقة من مراكز التّسوّق إذا اضطرتهم ظروفهم الاقتصاديّة إلى ذلك، موضحًا أنّه من الأفضل لهم أن يسرقوا بدلاً من اللّجوء إلى البغاء والسّطو المسلّح. وأصرّ الكاهن على أنّ عِظته لا تتعارض مع الوصيّة الثّامنة من الوصايا العشر "لا تَسْرِق"، لأنّ حبّ الله للفقراء يفوق حبّه للأثرياء.

    العدد:
  • الاقتراض: حلّ أم فخّ؟

    في ظلّ الأوضاع الاقتصاديّة الصّعبة الّتي يعيشها معظمنا، وضغط المجتمع الّذي لا يرحم، بات ربّ العائلة يُصارع لتأمين احتياجات عائلته الّتي لا تنتهي. وتراه في كلّ مرحلة يحتاج فيها إلى شراء غرض معيّن أو يعجز عن تسديد فواتيره يتّكل على الاقتراض من صديق أو من مُرابٍ أو من مصرف!

    العدد:
  • بطاقات الائتمان بين تسهيل الحياة المعاصرة وتعقيدها

    "شريك لحياة أفضل" هو الشّعار التّسويقيّ لإحدى هذه البطاقات. قلّما نجد في أيّامنا هذه مَن لا يحمل عدد منها، وكلّ واحدة لها مزاياها ومواصفاتها، إن من ناحية سقف الدَّين أو طريقة تسديده أو فترة السّماح، والحسومات والجوائز، إلخ... إنّها إحدى المنتجات المصرفيّة الّتي تعود على المصرف بالرّبح الوفير من أموال حامل البطاقة. أمّا اجتماعيًّا، فكلّما زاد عدد بطاقاتك، علا شأنك وارتفع مركزك. وبعيدًا عن المصطلحات المصرفيّة المُعقَّدة، فإنّ بطاقة الائتمان هي شبيهة بـ"شِك" أو مبلغ ممنوح لك، تقبضه مُسبقًا ولكن عليك إعادته في وقت مُحدَّد وبنسبة مئويّة معيّنة تُدفَع لقاء فائدة.

    العدد:
  • الإنسان خلف الأقنعة

    يحلّ عيد البربارة أو ليلة الـ"هالُوين"، ويلبس الأولاد وحتّى الكبار أقنعة تخفي وجوههم الحقيقيّة ويلعبون ويمرحون. أمّا لبس الأقنعة في الحياة فهو من أسوأ الصّفات الّتي يتحلّى بها الإنسان. وهذه تُدعى المراءاة. وهي الكذب بعينه، وإخفاء حقيقة الذّات من أجل الظّهور بعكس الواقع. المراءاة تُظهر شيئًا من انفِصام في الشّخصيّة وازدواجيّتها، وهي آفة كريهة جدًّا تعتمد على المجاملة والمواربة، وتستخدم النِّفاق والخبث. وطالما كانت المراءاة في أساس المشاكل بين النّاس، وما أكثرها في هذا العصر حيث يَندُر الصّدق وتنتفي الشّفافية.

    العدد:
  • الأنوركسيا: الأسباب والمشاكل والحلول

    تجتاح وسائل الإعلام والفضائيّات، في أيّامنا هذه، موجة من الإعلانات والبرامج الّتي تدعو إلى النّحافة بشتّى الأساليب. منها ما يُروّج لأدوات رياضيّة أو لمستحضرات أو أحزمة تنحيف، والآخر لأدوية قاطعة للشّهيّة، وكلّها تهدف إلى جعل إطلالة المرأة المعاصرة تتميّز بالنّحافة والجمال والرّشاقة بهدف جذب الجنس الآخر، وجعل المرأة تشعر بالرّاحة والاعتبار الذّاتيّ. وأصبحت الرّشاقة والجمال والحِمية مادّة تُنشّط تجارة جديدة مُربحة، إذ أصبح  لدينا مؤسّسات تجاريّة ومستشفيات متخصّصة بالتّجميل ومصارف تقدّم القروض لهذا الهدف.

    العدد:
  • ماذا تظنّون في المسيح؟

    إنّه السؤال الأهمّ في حياة كلّ إنسان، وعليه يتوقّف مصيره الأبديّ. فالمسيح ليس أحد الأنبياء أو مجرّد شخص صالح جاء أرضنا. إنّه فريد وليس له نظير قطّ. فهو:

    ·       فريد في ميلاده إذ ولد من عذراء ولم يكن له أب على الأرض.

    ·       فريد في شخصيّته، قدّوس ومن دون خطيّة.

    ·       فريد في كلامه وتعليمه، حتى أعداؤه تعجّبوا وقالوا "لم يتكلّم أحد قطّ كمثل هذا الإنسان".

    ·       فريد في أعماله، صاحب كلّ قدرة وسلطان، إنّه الجالس عن يمين القوّة، وهو سيأتي ثانية في سحاب المجد.

    العدد:
    الموضوع:
  • إذا انقلبت الأعمدة

    عندما تكثر الهموم والمشاكل، ماذا نفعل؟ عندما نشعر بالإحباط واليأس، كيف نتصرّف؟ ومَن منّا لا يمرّ في أزمات وأوقات تتكاثر فيها الهموم وتتآكلنا من الدّاخل، حتى نتساءل أحيانًا ونصرخ إلى الرّبّ: أين أنت يا ربّ؟ لماذا يا ربّ؟ يكفي يا ربّ. ولكن يظهر أنّ الرّبّ يُحسن إلينا على الرّغم من أنّنا لا نعرف ماذا نطلب. ومن أجمل ما قرأته في هذا الخصوص:

    طلبتُ صحّة كي أفعل أمورًا أعظم، فأُعطيتُ سقمًا حتّى أفعل أمورًا أفضل.
    طلبتُ أن يهبني الله قوّة كي أحرز وأنجز، فجعلني ضعيفًا كي أتعلّم كيف أطيع.

    طلبتُ غنىً كي أكون سعيدًا، فوُهبتُ فقرًا كي أكون حكيمًا.

    العدد:
    الموضوع:
  • الموت الرّحيم: أرحمة أم جريمة؟

    "اليوثنيزيا" Euthanasia هي كلمة يونانيّة تعني الموت الرّحيم أو المُيَسَّر. استخدمها أوّلاً الفيلسوف الإنجليزيّ "فرنسيس بايكون" عام 1605، وعنى بها أنّ على الطّبيب "مصاحبة روح" المريض لتسهيل لحظاته الأخيرة. وأصبحت في القرن التّاسع عشر، تعني القتل الرّحيم وإنهاء حياة مريض ميؤوس من شفائه، بناءً على طلبه، وبدافع الإشفاق عليه بسبب معاناته. 

    العدد:
  • ظاهرة المنغوليّة متلازمة "داون" Down Syndrome

    من أصعب الأمور الّتي يمكن أن تواجه أيّ أسرة هي أن تكتشف أنّ مولودها الجديد هو معاق، فتُصاب بصدمة وإحباط بعد أن كانت تنتظره بآمال كبيرة. وفي كلّ الأحوال، إنّ قدوم طفل جديد إلى العائلة يعني عمليًّا المزيد من الالتزامات الماليّة والأخلاقيّة والاجتماعيّة الملقاة على عاتق الأهل، فكم بالحريّ يكون الأمر مع طفل ذو حاجات خاصّة.  

    العدد:

Pages

Subscribe to - مارغو حكيّم