- ندى طرابلسي

العدد - ندى طرابلسي
  • المرأة المميّزة

    كل يوم في حياتنا، نلتقي بنساء عديدات يتركن أثرًا فينا فنخرج من اللقاء بانطباع خاص. فهذه امرأة جميلة، وتلك امرأة حكيمة، وغيرها امرأة متعجرفة أو متواضعة وهكذا. ان كل انسان أيًّا يكن هو مميز، كل انسان هو فريد بذاته، وكل انسان يترك خلفه أثرًا ما في حياته. مما لا شك فيه أننا لم نوجد صدفة. فالرب عندما أوجدنا كان له خطة وهدف من حياتنا. لذا كل انسان هو مهم. مهم في نظر الرب، مهم لذاته، ومهم لغيره. كل انسان له دور. أنتِ لكِ دور لزوجك، لعائلتك، لأصدقائك، ولكل المحيطين بك. وجودك في حياتهم هو لهدف. كما يقول الكتاب "الحديد بالحديد يُحدَّد والانسان يُحدِّد وجه صاحبه" .

    العدد:
  • دور الآباء في حياة أبنائهم

    " ابي دائما مشغول، لا وقت لديه".

    "أبي عصبي أخاف منه... لا أستطيع أن أخبره بالأمر".

    هل هكذا هي علاقتك بأولادك؟ كيف ينظرون إليك؟ هل أنت أب فعليّ لهم أم أب صوريّ، لا سمح الله! هل تنظر لأولادك بسرور او كعبءٍ عليك؟ يقول لنا الرّبّ: "هوذا البنون ميراث من عند الرب، ثمرة البطن أجرة". أولادنا أمانة في أعناقنا.

    أهمية دور الأب في حياة أولاده

    العدد:
  • الفشل عند الأولاد

    كم نتوق كأهل ان نرى أولادنا ناجحين في كل شيء. منذ نعومة أظافرهم نحلم لهم بمستقبل باهر مليء بالنجاح والتفوق في المدرسة وباختصاص باهر في جامعة عريقة وتسلّق سلّم العمل بسرعة وتحقيق البحبوحة. ونتمنّى لهم أيضًا براعة في الهوايات، وزواج موفق، ونجاح في المجتمع وفي العلاقات، وفوق الكلّ صحة كاملة.

    العدد:
  • المحبّة المضحّية لزواجٍ ناجحٍ

    يقول الرب "الحق الحق أقول لكم: إن لم تقع حبّة الحنطة في الأرض وتمت فهي تبقى وحدها. ولكن إن ماتت تأتي بثمر كثير" (يو 12: 24) .

    هل هناك نجاح في الحياة دون ثمن؟ هل هناك نجاح في الدراسة دون سهر؟ هل من ترقية في العمل دون تعب؟ هل ينمو الأولاد دون محبة وبذل وعطاء؟ هل تُبنى الأوطان دون شهادة ودماء؟ وهل ينجح الزواج دون تضحية؟

    العدد:
  • متديّن لكن دون إصلاح ولا تغيير

    حوار يجري بين اثنين في مقهى. سؤال: "هل تحب الرب؟" الجواب: "أكيد. ما هذا السؤال السخيف؟ بالطبع أحب الرب. فأنا إنسان مؤمن، متديّن لا بل متعصّب لمسيحي ولمسيحيّتي."

    يعكس هذا الحوار حال الكثيرين في بلادنا. فنحن نتباهى أننا شعب مؤمن ولسنا كباقي الشعوب في دول الغرب العلمانية الملحدة. هذا لسان حالنا وشعارنا الذي نتباهى ونفخر به.

    العدد:
  • ولدي محاط بالخطر

    لكلّ عصر وزمن صعابه وتحدّياته؛ لكنّه ما من شكّ في أنّ أيّامنا هذه فاقت بمشاكلها كلّ ما سبق. ولا يمكننا التشبّه بالنّعامة وندفن رؤوسنا في الأرض ونتصرّف كأنّ هذه المشاكل ليست موجودة. لا بدّ من أن نفهم نوع الضغوطات، بل المخاطر التي يواجهها أولادنا اليوم لنتمكّن من مساعدتهم في شكل فاعل. تكاد تجد معظم الأهل متعبين وحائرين وضائعين لا يفهمون ما يحدث لأولادهم ولا يفقهون تصرفاتهم وأفكارهم وتجاربهم.

    مخاطر أيامنا

    من المخاطر التي تحيط بأولادنا اليوم:

    العدد:
  • لأولاد أصحاء نفسياً

    لم يختاروا المجيء إلى هذه الدنيا ولا هم اختاروا حتى العائلة التي ينتمون إليها؛ هم أولادنا عطية الله لنا وثمرة زواجنا،  وما كنّا من دونهم إلا تعساء؛ هم مسؤوليتنا ولدينا الكثير من الواجبات تجاههم، لأنه من حقهم أن يترعرعوا في أجواء صحيّة وسليمة، وأن ينعموا بالسلام والطمأنينة وبالاستقرار النفسي.

    يعتمد الكثيرون من الأهل أسلوب إغراق الأولاد بالمال ويجلبون لهم أحدث الألعاب. كما يسافرون معهم سنوياً ويغمرونهم بالثياب وبالترف. لكن هل هذا هو المطلوب؟

    العدد:
  • زواج مثليّي الجنس

    ضجّ العالم منذ بضعة أسابيع بالحديث عن موضوع زواج مثليّي الجنس. فقد أقرت المحكمة الدستوريّة العليا في الولايات المتّحدة تشريع مثل هذا الزواج. ونزل الكثيرون من المثليين الى الشارع متظاهرين فرحاً واحتفالاً. ولكن... هل تُلزم هذه المحاكم الأرضيّة المحكمة الإلهيّة بالأمر؟

    العدد:
  • التربية المتساهلة

    قال فريدريك دوغلاس، الكاتب الذي كان عبدًا وتمّ تحريره: "من الأسهل أن نربّي أولادًا أقوياء من أن نعالج رجالاً محطّمين أو مكسورين". وفي هذا القول الكثير من الحكمة. يكفي أن نعلم أن الجمعيات التي تعنى بكل أنواع الإصلاح الإجتماعي تصرف الكثير من الجهد والمال والوقت لإصلاح شخص واحد من دون أن تتمكن من ضمان النتيجة.

    أساليب التربية

    حدّد علم النفس أساليب التربية في أربعة أنواع:

    العدد:
  • التمرّد عند المراهقين

    "عندما يبلغ ولدك الثانية عشرة من العمر ضعه في برميل وأغلق الفوهة بإحكام وأطعمه من خلال ثقب. وعندما يبلغ السادسة عشرة أغلق هذا الثقب بالكامل". هذه كانت نصيحة الكاتب الساخر مارك توين، فكاهة ظريفة بالطبع القصد منها أن المراهقة ليست سهلة أبدًا لا على الأهل ولا على الأولاد.

    "أصبح ولدي شخصًا آخر". "لم يكن هكذا من قبل". "لا أعلم ما حصل له. أكاد لا أصدق". "وكأن ولدي يكرهني" ... كلّها عبارات من الأهل خلاصتها: أصبح ولدي مراهقًا وتغيّر كل شيء.

    العدد:

Pages

Subscribe to - ندى طرابلسي