كلمة التحرير

العدد كلمة التحرير
  • المسيحية في اليوم الأول 33 م.: أين أنتِ؟

    وانتظرت أن يأتي المعزّي إليها. صدّق هؤلاء يسوع في كل ما قاله حتّى في موضوع نزول الروح الإلهي عليهم.

    ما هو هذا الاختبار الذي لم يحصل مثله من قبل؟

    العدد:
    الموضوع:
  • من يكتب التاريخ؟

    يُقال أن "الرّابح يكتب التاريخ". يحصل هذا في كلّ مرّة تنتهي فيها الحرب فيعاجل المنتصر إلى تخليد إنجازه من خلال أبلسة عدوّه وتبرير عدوانه. ويُدفَن الكثير من الأسرار مع الذين يموتون بالحرب ولا تبقى إلا مدوّنات يسخّرها كاتبوها لإخفاء جرائمهم وتبرئة أفعالهم. ويقسو هؤلاء المجرمون على الضحايا مرتين: مرّة في قتلهم جسديًّا ومرّة في تشويه سمعتهم بعد إفنائهم.

    العدد:
    الموضوع:
  • خوف الرجال وخلاص المسيح

    وقف الرعاة في ليلة غير آمنة يحرسون حراسات الليل على خرافهم. فقد ازداد الخوف من اللصوص مع ازدياد الفقر والقهر. والخوف من الذئاب يزداد مع ازدياد الوحشة والتوحّش. وأخذ الوقت يمضي متأرجحاً ما بين الضجر والسمر. وإذا بملاك الرّب يقف بهم ومجدُ الرّب يضيء من حولهم، فخافوا خوفًا عظيمًا. ولم يسبق لهم أبداً ان شعروا بمثل هذا الخوف. وهم ليسوا ممّن يخافون الليل واللصوص والذئاب، لأن الحياة شدّت عضدهم وقوّت قلوبهم. إلا أنّ القلب القوي يحتاج إلى "أن يخاف خوف الرّب". يحتاج الناس عامّة إلى اختبار الخوف، ومعظمهم يعيشون حياتهم وخطاياهم بلا خوف وبلا ندامة.

    العدد:
    الموضوع:
  • النسيان من أجل التقدّم

    نسمع في عالم الرياضة عن تسجيل الأهداف وكسر الأرقام القياسيّة. الإنسان يتقدّم إلى الأمام في كافة ميادين الحياة التي يعيش فيها العلميّة منها أو المهنيّة أو الاجتماعيّة. من لا يتقدّم إلى الأمام يصير خارج المعادلة. هناك أشخاص لم يعملوا شيئًا ولا يُريدون أن يفتخروا بشيء. ماذا نفعل لهم؟ لا نقدر أن نفعل لهم الكثير. من لا حلم له، ولا رؤية له، ولا هدف له، يُحيّرك ويؤلّمك إذ تفتكر به وهو غير متألّم لحاله. أمن الطبيعي وجود ذلك بين الناس؟

    العدد:
    الموضوع:
  • صلاح الله وصلاح الناس

    الصلاح كلمة عجيبة ترتبط بالله شخصيًّا. الكتاب المقدس يُحدّد أن الله وحده صالح بالتمام ويفعل الصلاح بالمطلق. هذا ما يؤكّده الرّب يسوع المسيح بقوله: "ليس أحد صالحًا إلاّ واحدٌ وهو الله". أمّا الإنسان فلا يقدر أن يكون صالحًا بفساده وبخطيته وبضعفه. الصلاح ليس مُنتَج إنساني في الأساس. ففي الإنسان "ليس شيء صالح" وبالتالي "ليس من يصنع صلاحًا". وحده الروح القدس يُغيّر الإنسان ليستطيع أن يكون صالحًا فيتوافق مع طبيعة الله الصالحة. أمّا صلاح الله فيتجاوز الإختبار الإنساني وفهمه، إلا أنّ الله لا يحرم طالبيه من صلاحه، ويُريدهم أيضًا أن يختبروا محبّته ونعمته وأمانته وجوده.

    العدد:
    الموضوع:
  • أنتم فخر أمّتنا

    يُحاول أهل الفكر في لبنان جاهدين أن يعيدوا الكتاب إلى أيدي الذين خلقَهُم الله بعقول تسكنها الأحرف والكلمات والأفكار. أما المطالعة فتخلق فرحًا عميقًا في روح الإنسان وتُنير عقله وتُساهم في تجويد اختبارِه الانساني. هالني ما سمعته حول تردّي القراءة في العالم العربي الذي يقرأ إنسانه أحد عشر سطرًا في العام بينما يقرأ الأميركي أحد عشر كتابًا! هل هو عصر الإنترنت والهاتف الذكي والتلفزيون والفن الهابطِ في شرقِنا الذي قتل الكتاب والقارئ والثقافة؟ لا إنه عصر الجهل يعترِشُ فوقنا من جديد. وقد تكون مفيدة دراسة الرابط السرّي بين موت المطالعة والتخلّف الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في محيطنا.

    العدد:
    الموضوع:
  • الجهل المقدس: زمن دين بلا ثقافة.

    العنوان الملفت ليس لي، بل لكتاب اوليفييه روا، عالم الاجتماع المميّز، الذي تناول اشكالية الدين والثقافة عبر المجتمعات والأديان التوحيدية والانسانية. الكتاب يتحدّى قارئه، وبخاصّة القارئ المؤمن وصاحب الاختصاص والعامل في الشأن الديني. وهو يبحث في ظاهرة التديّن في مواجهة الثقافة العالميّة الواقفة خارج اطار اطروحتها الدينية. ويتناول الكتاب باسهاب التوترات والمواجهات والانكافاءات وعمليات المشاكلة والتثاقف الحاصلة بين خطوط تماس الديني والثقافي من دون أن يدخل في مناقشة المضمون الأساسي للأطروحة الدينية إلا عندما يصل البحث إلى مناقشة آليّات تقديم هذا المضمون "للآخر" المنوي تبشيره، بل قلْ تغييره.

    العدد:
    الموضوع:
  • التسبيح للمسيح

    التسبيحة أو المزمور، هي صلاة تعظيم وتنزيه يُقدّمها شعب الرب أو المؤمن لإلهه. الكلمة العبرية "هلّل" تُشير إلى إصدار الصوت الجميل للرب. أما "المزمور" فشعر روحي يُنشَد على موسيقى المزمار. التسبيح للرب هو تقديم التمجيد له في العبادة. البعض لا يُعير التسبيح والترنيم أهمية. كلّ همّه هو العظة والاستماع إلى القراءات من كلمة الله. وهناك من لا يعرف هذا الاختبار ولا يتمتّع به لا منفردًا ولا في الجماعة. حاله كحال زكريا إذ خرس، يحتاج إلى معجزة إلهيّة، تجعله يُغمر بالغبطة، وتفتح فمه وتُطلق لسانه بالحمد والتسبيح والتهليل.

    العدد:
    الموضوع:
  • أهداف التربية المسيحيّة

    "يَا أَوْلاَدِي الَّذِينَ أَتَمَخَّضُ بِكُمْ أَيْضًا إِلَى أَنْ يَتَصَوَّرَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ" (غل 4: 19).

    يُخاطب بولس المؤمنين كأولاده. يحكي لهم هنا عمّا فعله في حياتهم ويكشف عمّا أراده من تربيتهم. يقول أن ليس الهدف من هذه التربية ايصال المعرفة لهم كمتلقنين، ولا حتّى تدريب أذهانهم ليُفكّروا بطريقة سليمة، بل مساعدتهم ليتغيّروا. صحيح ان مهمّة البشارة بالانجيل بحدّ ذاتها مهمّة للغاية. وكذلك ضرورية جدّاً مساعدة الانسان ليفتكر بطريقة سليمة فيقبل الاعلان الإلهي. وبولس قد فعل هذا كله. إلاّ أن هدفه الأسمى تمثّل في أن يتصوّر فيهم المسيح.

    العدد:
    الموضوع:
  • سلطان الدين وسلطان الدولة

    قد يكون أشهر تعليم ليسوع حول السياسة في الإنجيل هو: "أَعْطُوا إِذًا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا لِلَّهِ لِلَّه." وصدر هذا التعليم عندما قصد فريسيّون المسيح "ليصطادوه بكلمة" يُقدّمونها إلى الوالي الروماني ليحكم عليه كمنتهك للقانون، أو للسنهدريم (المجلس الأعلى للطائفة اليهوديّة يومها) كمتجاوز للشريعة. أرسلوا إليه بعض أفراد من حزب الهيرودسيّين يسألونه هل يجوز دفع الجزية لقيصر روما، أو لا؟ يومها عرف يسوع خبثهم والمؤامرة التي يحيكونها ضدّه، وأجابهم: "لِمَاذَا تُجَرِّبُونَنِي يَا مُرَاؤُونَ؟ أَرُونِي مُعَامَلَةَ الْجِزْيَة. فَقَدَّمُوا لَهُ دِينَارًا.

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to كلمة التحرير