كلمة التحرير

العدد كلمة التحرير
  • هل ينخرط المؤمن في العمل السّياسيّ؟

    يختلف المؤمنون بسبب هذا السّؤال. فالّذين يرفضون التّدخّل في السّياسة يظهر أنّ عندهم حجج جليلة، أقلّها أهميّة الوقوف على الحياد ليتمكّن المؤمن من أن يُحبّ الجميع ويخدمهم من دون تحزّب، بالإضافة إلى أنّ السّياسة قذرة وليست للأتقياء! أمام هذا الكلام الوجدانيّ، يقف الفريق الثّاني حائرًا ماذا يقول. فمهما قال لن يَفهَم موقفه مَن لا يعرف جوهر السّياسة وما هو الرّأي الإلهيّ فيها. وأكون صائبًا في قولي إنّ الّذين ينخرطون في السّياسة ليسوا جميعهم مدركين لمعانيها السّامية. فكثيرون منهم يندفعون إليها طلبًا للاعتبار والسّلطة ولمصلحة ما.

    العدد:
    الموضوع:
  • أنا مسيحيّ لا أومن...

    "أنا مسيحيّ لا أومن بالمؤسّسة الزّوجيّة، وأفضّل العلاقات الحرّة بين الرّجال والنّساء". هذا تصريح لإعلاميّ مشهور لصحيفة لبنانيّة. عجيب أمر هذا التّصريح! لا بل عجيب أمر هذا المسيحيّ! فمن المتعارف عليه أنّ المسيحيّ عندما يبدأ بعبارة "أنا أومن" يُعلِن التزامه العلنيّ بكلمة الله، أو عندما يقول: "أنا مسيحيّ لا أومن" فهو يؤكّد رفضه لما يتناقض مع الوحي الإلهيّ.

    العدد:
    الموضوع:
  • العودة إلى الحكمة

    الحكيم قويّ. الجاهل ضعيف. الحكمة تقضي بأن يستخدم الإنسان عقله ومعرفته بحسب الحقّ. هنا يبدأ التّمييز بين الحقّ والباطل. لا يقبل الحكيم أن يعيش في الباطل ولا أن يُسايره. هو يرفض حتّى شبه الشّرّ. الحكيم هو الّذي يقدر على رفض الشّرّ، وفي الوقت ذاته يستنبط الحلول للتّقدّم إلى الأمام. لا يقبع الحكيم تحت قبّة اليأس ليزداد وقارًا. هو يُغامر نحو الأفضل ويفكّ العقد الواحدة تلو الأخرى من دون أن يخاف من احتمالات الخطأ. الخطأ عنده يُعالَج، ولا يقبل أن يبقى عنده لكي لا يدفع من رصيده شيئًا. هو يعلم أنّ الله أنعم عليه بعقل وقدرات يستخدمهما لخيره الشّخصيّ وخير المحيطين به.

    العدد:
    الموضوع:
  • إيليّا النّبيّ والمواجهة الحاسمة

    يذكر الكتاب المقدّس سيرة بطل كبير هو إيليّا النّبيّ الّذي عاش في زمن اضطهاد أنبياء الله. اختار إيليّا الانفصال والخروج خارج المحلّة ومعارضة الملك المستَبدّ. وكان في أيّامه قائد روحيّ آخر هو عوبديا، الّذي اختار مهادنة الملك آخاب وزوجته إيزابل الشرّيرة. وكان عوبديا يُبرّر نفسه بأنّه يُعيل من مال الملك مئة نبيّ خبّأهم في مغارتين. وكان عوبديا يتذرّع بتحريم الاتّصال بالنّبيّ إيليّا لكي لا يحكي معه. وذات يوم حصل جفاف شديد في المملكة، فخاف الملك على ثروته وسلطانه، وطلب من شريكه الدّينيّ عوبديا أن يبحث معه عن مراعٍ ومياه...

    العدد:
    الموضوع:
  • قادة أبرار وأمّة مجيدة

    "اَلْبِرُّ يَرْفَعُ شَأْنَ الأُمَّةِ، وَعَارُ الشُّعُوبِ الْخَطِيَّةُ" (أمثال 14: 34)

    العدد:
    الموضوع:
  • هل الله يُقاصِص أو لا؟

    كثيرون ممّن يسمعون هذا السّؤال، يُسارعون إلى الإجابة المباشرة والحاسمة: "لا. الله لا يُقاصص!" فلا يقدر الّذين ترعرعوا على فكرة أنّ "الله محبّة" فقط أن يقبلوا أنّ الله يُعاقِب أحدًا ما. بعضهم قد يقبل فكرة أنّ الله يُقاصص في الأبديّة فقط. بعضهم الآخر يقول إنّ الله يُقاصص على الأرض فقط، أمّا في الأبديّة فهو رحوم لا ديّان! تظهر آراء متنوّعة في الموضوع تحتاج إلى الدّرس المعمّق لكلمة الله للوصول إلى الرّأي السّديد.

    العدد:
    الموضوع:
  • الفينيقيّون وهيرودس والمسيح

    يتعجّب كلّ من يقرأ سفر أعمال الرسل كيف أن لوقا الطبيب يذكر قصّة أهل صيدا وصور مع الملك هيرودس، وهي قصّة لا يبدو أنّها متعلّقة بالبشارة بشكل مباشر. وفي القصّة أنّ الملك كان ساخطًا على أهل تلك المدينتين الفينيقيّتين الّذين اعتاشوا من كورته. فحضروا إليه واستعطفوا المسؤول عن بيته. ويقول المفسّرون أنّهم "رشوه" ليُصالحهم مع الملك. وفي يوم مُعيّن لبس هيرودس الحلّة الملوكية المُرصّعة بصفائح الفضّة التي صارت تلمع تحت أشعّة الشمس، كما ذكر المؤرّخ يوسيفوس.

    العدد:
    الموضوع:
  • النخبة في المجتمع: صفوة حقيقيّة أم جماعة مزوّرة؟

    تُمجّد "النخبة" Elite في المجتمع من قبل الجميع على أساس أنّها الجماعة الأفضل بين الناس. فالنُخَب لها هالات من العظمة يحترمها النّاس حتّى ولو لم يعرفوا حقيقة أصحابها. القواميس تُعرّف "النُخبَة" بالجماعة المُميّزة أو بالصفوة الخّاصّة. أمّا المفهوم السوسيولوجي للنُخبة فهو أنّهم عدد قليل من الأشخاص الّذين يتمتّعون بمواقع سياسيّة أو قياديّة متقدّمة ويحكمون الأكثريّة المؤلّفة من عامّة الشعب. وبين هؤلاء من ينال موقعه بالولادة والنسب، ومنهم من يناله بشرائه، أو بفرضه بالقوّة.

    العدد:
    الموضوع:
  • أين شوكتك يا موت؟ أين غلبتك يا هاوية؟

    1 كورنثوس 15: 45

    العدد:
    الموضوع:
  • المعرفة الرّوحيّة وحقيقة ما يجري في الأرض

    يكثر في أيّامنا عدد الّذين لا يهتمّون بالأمور الرّوحيّة. إذ تُسيطر الأمور الدّنيويّة اليوميّة على الحياة. كما يكثر عدد الّذين يُعبّرون عن أنّهم لا يعرفون الرّوحيّات. ويُضاف إلى هذا الأمر تفاخر بالجهل، فالإنسان المُعاصِر لا يرغب في أن يكون مُتديِّنًا. أمّا العبارة "لستُ أعرف" فقد أسّست للأغنوسطيّة الدّينيّة القائلة: إنّنا كبشر لا نعرف الحقائق الكاملة، وبالتّالي لا يُمكننا أن نؤمن. وواقع الحال اليوم هو أنّ كثيرين لا يعرفون الأمور الرّوحيّة الجوهريّة، ومعرفتهم محصورة بالقشور والثّانويّات. هناك جهل عارم وإفلاس معرفيّ كبير. قد يكون شعار النّاس الحقيقيّ اليوم "لستُ أعلم ولا أُريد أن أعلم".

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to كلمة التحرير