- دون ماغي

العدد - دون ماغي
  • هل تشبه أبيك؟

    يطلب بطرس الرسول من المؤمنين بالمسيح أن يبرهنوا أنهم أولاد الطاعة لله بإبقاء أذهانهم صاحية وبإلقاء رجائهم على نعمة الله وبأن لا يُستعبدوا لشهواتهم ولجهالاتهم؛ بل إنه يطلب منهم أن يكونوا قديسين ويتشبّهوا بالقدوس الذي دعاهم في كل سيرة (1بط 13:1-16). يستوقفني ما جاء في هذه الكلمات من أنه من الضروري أن نتشبّه بالرب في حياتنا.

    أذكر في طفولتي أن الأقارب كانوا يرون فيّ شبهاً كبيراً بوالدي. وأرى اليوم أيضاً المحيطين بي يقارنون بين ابني وبيني. وبالطريقة نفسها يُطلب منا كمسيحيين أن نشبه أبانا السّماوي إن كنّا أولاده بالإيمان.

    العدد:
    الكاتب:
  • عظمة يسوع المسيح وسموّه

    "الذي هو صورة الله غير المنظور بكر كلّ الخليقة. فإنه فيه خلق الكل ما في السّموات وما على الأرض ما يرى وما لا يرى سواء كان عروشًا أم سيادات أم رياسات أم سلاطين. الكلّ به وله قد خلق" (كولوسي 15:1-16)

    يصف لنا الرّسول بولس عظمة يسوع المسيح وسموّه. كما يخبرنا في (كولوسي 15:1) بأن يسوع هو صورة الله غير المنظور. وقد أرسله لنا الله لكي نتعرف عليه، نراه ونتشارك معه.

    يسوع هو الله الخالق، صنع كل الأشياء التي حولنا، كلّ النّجوم والكواكب في السّماء، وكلّ البلدان والممالك على الأرض.

    كل الأشياء خُلقت به ولم يخلقها وحسب بل صنعها لأجله أيضاً. هوسبب كل الكائنات التي بدورها تشير اليه.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • التّبنّي الرّوحيّ

    "إذ سبق فعيّننا للتّبنّي بيسوع المسيح لنفسه، حسب مسرّة مشيئته" (أفسس 1: 5).

    يوضّح موضوع "التّبنّي" في شكلٍ مدهشٍ المحبّة الّتي أحبّنا بنا الله. وهو الذي يدرك مدى عجزنا عن الاهتمام والاعتناء بأنفسنا روحيًّا، أتى إلينا، وضمّنا بمحبّته ورحمته الغنيّتين إلى عائلته من خلال يسوع المسيح. نحن ندرك تمام الادراك معنى أن يكون الإنسان يتيمًا في هذا العالم يفتقر إلى من يهتمّ بمصاريفه واحتياجاته الجسديّة وحالته الصّحيّة. لكن ماذا عن اليتامى الرّوحيّين؟ هل من يهتمٌّ بحياتهم وبحلّ مشكلتهم مع الخطيّة؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الكتاب المقدّس: أهمّيّته وتأثيره على حياتنا

    "كلّ الكتاب هو موحىً به من الله، ونافعٌ للتّعليم والتّوبيخ، للتّقويم والتّأديب الّذي في البرّ، لكي يكون إنسان الله كاملاً، متأهّبًا لكلّ عملٍ صالح" (2تيموثاوس 3: 16 - 17).

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • مُدانون يستفيدون من حكم التبرير

    "التّبرير بالإيمان" هو إحدى الحقائق الكتابيّة الجوهريّة. وردن عبارات "بارّ" و "متبرّرين" و "تبرير" مرّاتٍ عدّة في الكتاب المقدّس. ولكنّها استُخدِمت بكثرةٍ في رسالة بولس إلى أهل رومية. نقرأ: "فإذ قد تبرّرنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربّنا يسوع المسيح" (رو 5: 1). إنّ كلمة "تبرير" هي مصطلح قانوني. فليس الّذي ينال التّبرير هو فقط المتّهم بارتكاب جريمة ربما لم يرتكبها بل أيضًا ذلك الذي ارتكبها في الواقع، وهو مذنب ولا شكّ وينتظر المحاكمة وصدور الحكم.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • اختبار الولادة الجديدة والتقديس بالمسيح

    دوّن الرّسول بولس في رسالته الثّانية إلى أهل كورنثوس: "إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا" (5: 17).

    نحن نصير في المسيح يسوع عندما نتوب عن خطايانا ونطلب من الرّبّ أن يُخلّص نفوسنا الهالكة؛ وهذا ما يُسمّى بالولادة الثّانية (يوحنّا 3: 3). فيبدأ الله بتنقية حياتنا وتغييرها إلى الأفضل. وهذا ما يحاول الرّسول بولس أن يُشير إليه في هذه الآية. وتُدعى عمليّة التّغيير هذه بــــــ "التّقديس".

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الله يريد خلاص نفسك

    نقرأ في الكتاب المقدّس الآتي: "الرَّبّ... يَتَأَنَّى عَلَيْنَا، وَهُوَ لاَ يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أُنَاسٌ، بَلْ أَنْ يُقْبِلَ الْجَمِيعُ إِلَى التَّوْبَةِ" (2 بط 3: 9). لا يشاء الله أن نهلك في جهنّم بسبب خطايانا، لذا يتعامل معنا بطرق متعدّدة ليقودنا إلى التّوبة واللّجوء إليه. وهو أيضًا يتأنّى علينا ويمنحنا الوقت لنعرفه. وعندما ندرك مدى نجاسة طبيعتنا البشريّة أمام طهارة وقداسة مخلّصنا الوحيد يسوع المسيح، نقدر أن نرجع إليه بتوبة صادقة وندعوه ليخلّصنا.  

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • التّبرير بالإيمان

    "فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ اللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ" (رو 5: 1)

    كلمة "تبرير" كناية عن مصطلحٌ قانونيّ يعني "أن يُعلَن المرءُ بارًّا"، كما أنّه يعني أيضًا الحصول على عفوٍ عن إثم أو عن عقاب لجريمة ارتُكِبَت. فبعدما سقط آدم بالخطيّة بسبب عصيانه وتمرّده على الرّبّ، دخلت الخطيّة إلى الجنس البشريّ بأكمله، وأصبحنا بالتالي جميعنا خطأة وتحت قصاص العدالة الإلهيّة (رو 3: 23). إلاّ أنّ محبّة الله اللاّمتناهية دفعته إلى إرسال ابنه الوحيد ليأخذ مكاننا على الصّليب، ويدفع ثمن خطايانا بدمه، وينقض جدار العداوة بيننا وبين الله (رو 5: 6-8). فكيف يتمّ التّبرير؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • شهادة المعمدان ليسوع

    نقرأ في مقدمة إنجيل يوحنا عن رجل يُعرف بيوحنا المعمدان. هذا كان مرسلاً من الله ليُعِدّ الطريق ليسوع المسيح. أمّا رسالة يوحنا المعمدان فكانت الكرازة بالتوبة عن الخطايا ودعوة الناس للعودة من حياة الظلمة الروحيّة. ومن رجع عن خطاياه، كان يُعبِّر عن طاعته لكرازة يوحنا بالمعموديّة، برهان عودته من الظلام إلى النور.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • مَن هو الله؟ الجزء الثّالث

    الجزء الثّالث

    مَن هو الله؟ إنّه سؤال حاولنا الإجابة عنه في مقالتين سابقتين. فرأينا أنّه الله الخالق والكلّيّ القدرة، كما أنّه الإله الّذي يتلذّذ بالشّركة مع بني آدم. ويكشف لنا المزمور 19 أنّ الله هو أيضًا "صخرتنا وفادينا". فالفداء، إذًا، هو جزء أساسيّ في محاولة فهمنا مَن هو الله، وذلك لأنّ سفر التكوين يكشف لنا انتهاك آدم وحوّاء لقداسة الله بسبب خطيّتهما. يذكّرنا النّبيّ إشعياء بأنّنا: "كلُّنا كغَنَم ضَلَلْنا. مِلْنا كلّ واحِد إلى طريقِه" (إشعياء 53: 6). وبكلام آخر، كلّنا خطاة وفي حاجة إلى الفداء.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to - دون ماغي