مبادئ مسيحيّة

العدد مبادئ مسيحيّة
  • هل ندرس الفلسفة أو نتجنّبها؟

    إنّ كلمة "فلسفة" مُشتقّة من الكلمة اليونانية Philosophia وتعني "محبّة الحكمة أو المعرفة". نرى أنّ الفلسفة تعتمد بشكل رئيسي على استخدام الحُجّة العقلانية والتفكير الناقد في تحليل تفكير الإنسان وكيفية كسبه للمعرفة وتفاعُلِه مع المحيط المادي والمعنوي. تعترض فكر الإنسان أسئلة فلسفية كثيرة كالواقع والحياة والحقيقة والجمال فيبدأ بتحليلها ودراستها لِفَهمها واستيعابها.

    الفلسفة العالمية والحكمة الكتابية

    العدد:
  • الصلاة وقت الضيق

    هذه هي قصّة إحدى اللاجئات الذي كان زوجها يعاني من ألمٍ شديد. وفي شدّة الألم هذا، ركعت ذات يوم بتواضع وانكسار وبشكل عفوي وصلّت إلى الرب من كل قلبها، قائلة: " أيها الرب يسوع، نحن لاجئون في هذا البلد ولا مال لنا، أرجوك أن تشفي زوجي المتألّم. آمين". وبينما هي تصلي، لاحظها ابنها المراهق، فانضمّ إليها وصلّى معها بلجاجة، وتكلّم مع الرب علّه يلمُس أباه ولا يسمح بموته.

    العدد:
  • الجمال الحقيقي وأقنعة الحياة

    كثيرون في أيّامنا يعيشُون حياةً غير صادقة وغير حقيقيّة، ليس لأنّهم يُحبّون الكذب، أو لكونهم أشرارًا، بل لأنّهم يرغبون بأنْ يظهروا إيجابيّين ولائقين! فمن المُتوقّع إجتماعيًا أن يُجاوب من يُسأل عن حالته بأنه على ما يُرام، ولو حتى من باب التهذيب. ونحن كناس نخفي كلّ ما نشعر به، متجنّبين بذلك، عن قصد أو غير قصد، الصدق والحقيقة. الواقع الحزين هو أنّ مجتمعنا أيضًا يُوفّر المناخ المناسب لارتداء الأقنعة!

    طريق الرياء

    العدد:
    الكاتب:
  • الله يطوِّل عمرك

    عبارة معزّية ومشجّعة نسمعها ونردّدها، إمّا ردًّا على مديح ما أو تشجيعًا للآخرين. فمع أنّ الموت حقّ إلا أن جميعنا يرغب أن يعيش طويلاً. فالعمر الطويل هو بركة من عند الرّبّ. ويبحث الكثيرون عن طول العمر عبر تحسين الغذاء والإعتناء بالصحة ولا يدركون أن لله الواهب الحياة نظام حياة إن عاشه الإنسان أمام الله وأخيه الإنسان، لضمن من خلاله العمر المديد.

    العدد:
    الكاتب:
  • مَن يقضي بالعدل؟

    سَيطرَ على بلدة ’ألكولو‘ في ولاية كارولينا الجنوبيّة جوٌّ مِن الاضطراب والجنون حيث قام الباحثون بالتّفتيش على الفتاتين ماري ايما تيمس وباتي جون بنّيكر، البالغتين من العمر 8 و11 سنة. خرجت الفتاتان ظُهْرَ 23 آذار 1944 تبحثان عن الزّهور ولم تعودا فيما بعد. وبعد ساعاتٍ، وُجِدَت جثّتاهما مرميّتان في حفرة مليئة بالوحل وآثارُ رضوضٍ وكسور في الرّأس. تحوّلت الأنظار والتّهم إلى جورج ستيني، ذاك الفتى الأميركي الأسود البالغ مِن العمر 14 سنة ونصف، لكونه آخر شاهد عيان لهما.

    العدد:
  • أحبك أو أمتلكك

    أحبك. أحبك، كلمة نقولها ونسمعها كثيراً من مختلف الاشخاص المحيطين بنا، لا سيّما من الأهل، الاقارب، الشريك والأصدقاء. نُسرّ إذ نسمعها دائماً ولا نمل منها. لكن، يا ترى، هل كل إنسان يقول "أحبك" يعنيها؟ أم أن معنى المحبة يتغيّر وفق من هو المحب والمحبوب.

    المحبة عند الناس قد تكون عاطفة، شهوة أو حاجة. أما المحبة مع المسيح فلها معنى مختلف جدًّا.

    ما هي المحبة بالنسبة الى المجتمع وكيف تغيّرت النظرة مع الرّب يسوع؟

    العدد:
    الكاتب:
  • لماذا يسمح الله بالآلام والضيقات؟

              إنَّ أصعب الأمور للفهم في حياتنا كمسيحيين هو أنَّ التلمذة الحقيقيّة لا تؤمِّن لنا المناعة مِن الآلام والضيقات. لماذا يسمح الله أن نمرَّ بتجارب وظروفٍ متنوعة كموتِ عزيزٍ لنا، أو المعاناة مِن المرض والجروحات المؤلمة، أو صعوبات مادية مرهقة، أو القلق والخوف مِن المستقبل؟ رُبَّ سائلٍ يقول: "لو كان الله فعلاً يُحبُّنا، لأخذَ كل هذه المصاعب بعيداً عن حياتنا". ألا يعني أنه إن أحبنا فسيعطينا حياة مليئة بالراحة والطمأنينة؟ من السذاجة بمكان أن نفتكر هكذا، مما يدل على عدم النضوج في الحياة الروحية.

    العدد:
  • لماذا ينبغي أن نحفظ آيات الكتاب المقدس؟

    أذكر عندما كنتُ صبيًا يانِعاً كيف كنت أحفظ الآيات الكتابيَّة في الكنيسة. أهملت هذه العادة المفيدة فيما بعد لأعود إليها من جديد عندما تعرَّفتُ إلى الربِّ يسوع المسيح خلال دراستي الجامعيَّة. ساعدتني هذه الآيات والمقاطِع الكتابيَّة التي حفِظتُها في نموّي الروحي وجهّزتني للخدمة المسيحيَّة.

    العدد:
  • الحياة العاديَّة

    كثيرون يشكرون الله على حياتهم العاديّة، إذ يَرَوْن أنفسهم قادرين على الحركة وإعالة نفوسهم في حين أن الربّ يسوع أعدّ لكلّ مؤمن حياة غير عاديّة خارج إطار المعتاد والمألوف.

    مع استسلامنا "للعادي" نخسر "غير العادي". قد لا نحارب في سبيل موضوع ما لأنّنا ببساطة قد لا ندرك وجوده. إذا كان لنا ميراث ولا نعلم عنه شيئًا، لن نتألّم إذا سُرق منا. كثيرون يجهلون أنّ المسيح أعدّ لهم حياة مُتميّزة وقويّة وغير عاديّة، لذلك يستسلمون للعادي ويَرضون به. هؤلاء لا يخسرون بالضرورة خلاصهم، إنّما يخسرون ثمره كونهم لا يسيرون وفق خطّة الله ومشيئته لحياتهم.

    مشورة الرب

    العدد:
    الكاتب:
  • الصحة والطب في الكتاب المقدس

    في عالمٍ مثالي، قد نكون جميعُنا في صحَّةٍ نفسيَّة وجسديَّة كامِلة، حيثُ لا ألم أو مرَض على الإطلاق. هذه الحالة المِثاليِّة تُشبهُ تلكَ الكامِلة في السَّماءْ حيثُ لا دُموع ولا أحزان ولا أمراض. حتى الموت، ألا وهو النَتيجة الحتميَّة للمرَض والخطيَّة، لن يكونَ فيما بعدْ. لكن في العالم الحاضِر الغير مُكتملٍ أخلاقيًّا ومعنويًّا وجسديًّا يُوجَد المرض والموت، لكنّ الله في حكمته الأزلية في الخلق والإبداع وضع عدداً من الأُطر التي تُؤمِّن الشِّفاء والعلاج الجسدِّي والحِماية من الأمراض.

    العدد:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to مبادئ مسيحيّة