مبادئ مسيحيّة

العدد مبادئ مسيحيّة
  • كيف نجد السلام في علاقاتنا مع الآخرين؟

    يفتتح بولس الرسول رسالته لأهل رومية بكونها إنجيل أو بشارةٌ مُفرحة للخلاص بيسوع المسيح. تبعث فينا هذه الكلمات السلام والإطمئنان. ويختُم الرسول بولس كلماتَهُ الإفتتاحية هذه بالكلمات التالية: "نعمة لكم وسلام من الله أبينا والرب يسوع المسيح".

    لا شك أنَّ هذه كلمات سلامه هذه ليست "كليشهات" شكليَّة وبلا فعالية بل هي كلمات قوية تبعثُ فينا الأمل. فالرسول يُعلن قصدَ الله بالنعمة والسلام لكل الذين يؤمنون في المسيح. ولا عجبَ أنَّ الكثير من الكنائس تبدأ صلواتها أو تنهيها بكلماتٍ مُشابهة لكلمات بولس.

    العدد:
    الكاتب:
  • من أين أتيت وإلى أين أذهب؟

            في قصيدة للشّاعر إيليا أبو ماضي بعنوان "لست أدري" وهي تفسّر ما يفكّر فيه الانسان الباحث الضّائع الذي يريد أن يفهم أسرار الكون، مبدأ الوجود ومبدأ نهايته، ووجود الانسان في ما بينهما. فيبدأ قصيدته : 

    جئت، لا أعلم من أين، ولكنّي أتيت

    ولقد أبصرت قدّامي طريقاً فمشيت

    وسأبقى ماشياً إن شئت هذا أم أبيت

    كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟

    لست أدري!

    العدد:
  • هل لله سمّاعة طبيّة؟

    معظم الأهل يحلمون أن يصير أولادهم اطباء ويلبسون السّماعة الطّبية، لكن القضية أكثر من مجرّد أحلام، إذ يمر الطالب بمسار طويل وصعب قبل أن يتأكّد من أنه سيلبس تلك السماعات بيوم من الأيام.

    العدد:
  • عدم الرضى: مرض العصر

    إنّ عدم الرّضى والاكتفاء عدوٌّ قهّارٌ يحاربُنا من كلِّ جهة. وقد تطبّعت به ثقافةُ العالم من حولنا، حتّى أنَّنا إذا تأملَّنا بأحوال النّاس، نرى أن معظمهم غير راضين في حياتهم. فَمِنْهُمْ مَنْ لا يعجبه شكله، ومنهم مَنْ يبدو ساخطًا ومستاءً من وضعه أو عمله، وقد تجاسَرَ البعضُ وعبّروا عن عدم رضاهم عن جنسهم. هذا ما تبدو عليه ثقافة العالم التي تحارب المؤمنين، ممّا يتيح لروح عدم الرضا أن يتسلّل ويولّد يأسًا وسأمًا وضجرًا وقلقًا وإنزعاجًا.

    العدد:
    الكاتب:
  • مرض السرطان والإستعداد للرحيل

    نعيش اليوم في بيئة حاضنة لشتّى أنواع الأمراض بسبب التّلوّث البيئيّ والغذائيّ. ولا يكاد يمضي أسبوع إلاّ ونسمع عن أحد قد أُصيب بمرض ما. وأكثر الأمراض شيوعًا في لبنان هو مرض السّرطان ففي كلّ سنة هناك حوالي 8000 حالة سرطانيّة جديدة. هذا المرض الفتّاك يجتاح العالم بطريقة مخيفة ولبنان له الحصّة الأكبر منه، فكلّ عائلة تقريبًا لديها مصاب أو أكثر بالسّرطان الّذي غالبًا لا نذكر اسمه بل نعرّف عنه بقولنا "هيداك المرض".

    العدد:
    الكاتب:
  • الحَصَى الرّوحية

    الطريق طويلة؛ الرحلة جميلة جداً؛ العصافير تزقزق وأشعّة الشمس تتلألأ. والمتسلّق يسعى للوصول إلى أعلى قمّة الجبل. لم يفّكر في أي شيء سوى ببلوغ هدفه المنشود. صعب جداً تسلّق الجبل ولكنه واجه عائقاً أصعب أنهكه وأتعبه من دون أن يوليه أي اهتمام. وقد تجلّى هذا العائق في وجود حصى عالقة في قدميه. ففي خلال رحلته، تجمّعت الحصى في رجليه، منها الصغير جداً ومنها الكبير الحجم، فآلمته وأخّرت تقدّمه، ومع ذلك لم يولِها أيّ اهتمام ولم يتوقّف ولو قليلاً لنزعها ظنّاً منه أنّ التوقّف سيضيّع وقته ويمنعه من الوصول الى الهدف.

     

    العدد:
  • خداع الصحراء

    قليلون منا زاروا الصحراء ويعرفون ما هي. إنها تلال رملية تتغيّر أشكالها مع هبوب الرياح الحارة... أرضٌ جرداء لا وجود لشجرة واحدة يمكن الإنسان أن يتفيأ في ظلالها. إنها بانوراما عجيبة، والسؤال الذي يمر في أفكارنا هو من أين جاءت وكيف تكوّنت؟ ويبقى هذا السؤال عند الكثيرين بلا جواب. لكن الله الذي أوجدها يقول بأنه كوّنها كي لا تتعدّى البحار حدودها!

    العدد:
  • هل تشبه أبيك؟

    يطلب بطرس الرسول من المؤمنين بالمسيح أن يبرهنوا أنهم أولاد الطاعة لله بإبقاء أذهانهم صاحية وبإلقاء رجائهم على نعمة الله وبأن لا يُستعبدوا لشهواتهم ولجهالاتهم؛ بل إنه يطلب منهم أن يكونوا قديسين ويتشبّهوا بالقدوس الذي دعاهم في كل سيرة (1بط 13:1-16). يستوقفني ما جاء في هذه الكلمات من أنه من الضروري أن نتشبّه بالرب في حياتنا.

    أذكر في طفولتي أن الأقارب كانوا يرون فيّ شبهاً كبيراً بوالدي. وأرى اليوم أيضاً المحيطين بي يقارنون بين ابني وبيني. وبالطريقة نفسها يُطلب منا كمسيحيين أن نشبه أبانا السّماوي إن كنّا أولاده بالإيمان.

    العدد:
    الكاتب:
  • إله المفاجآت

    اقتربتُ حاملاً الهدية بيدي، فنظرت البريق في عيني ابنتي. اشتعلت الحماسة في قلبها وأخذت تقفز فرحاً لأنها توقعت تحقيق ما كانت تتمناه. يعرف الأهل أبناءهم وأحلامهم وحاجاتهم الحقيقية، فيتدخلون في الوقت الذي يرونه ملائماً، بمناسبة أو من دون مناسبة، ليحققوا هذه الأمنيات. فهمَّهم الأساس هو إعطاء الأفضل والأنسب لأولادهم وزرع البهجة في قلوبهم. يغفل الأولاد كيف ومتى قام الأهل بالتخطيط والتحضير، لكنهم يلمسون منهم المحبة الأبوية والاهتمام والرعاية والتشجيع.

    العدد:
  • فحص القلب

    جلس معهم إلى المائدة يشاركهم الطعام في ذكرى الفصح، لكن قلبه وفكره كانا في مكان آخر. كيف أمكنه هذا التمثيل والرياء! كيف امتلك أعصابه وضبط أنفاسه وهو على وشك ارتكاب الخيانة الكبرى؟ مدهش هو الإنسان في تخطيطه للشر. يغش أصدقاءه، يخدع نفسه، ويظن أنه يتموّه بشكل كاف أمام يسوع فاحص القلوب والأفكار.

    العدد:

Pages

Subscribe to مبادئ مسيحيّة