مبادئ مسيحيّة

العدد مبادئ مسيحيّة
  • الخلاص من الشعور بالذنب

    الشعور بالذنب هو احساس عميق بالخجل والخزي، ينتاب الفرد تجاه أفعاله الخاطئة وسلوكه الرديء وأيضا تجاه افكاره النجسة. يشعر ضمير المذنب باللوم والتأنيب والتبكيت، إلى درجة يتملّكه فيها الغضب على نفسه لما ارتكبه من خطأ يدينه المجتمع عليه، فيفقده احترام الذات والشعور بالحرية والارادة القوية.

    الشعور الدائم بالذنب يضع الشخص في موضع الإدانة للذات فيوجّه رسالة داخلية إلى نفسه مفادها انه يستحق العقاب والألم تكفيراً عن ذنبه.

    ويقود الشعور بالذنب الإنسان إلى واحد من موقفين متطرفين:

    اولاً: نكران الخطيّة، فيرفض الاعتراف بخطيئته أو يبررها ليتجنّب وخز الضمير أو يخفّف منه.

    العدد:
    الكاتب:
  • أهمية الوقت

    الجميع يعانون من ضيق الوقت، والجميع يركضون وكأنـهم في سباق معه ولسان حالهم يقول: "ليس لديّ الوقت." والوقت يـمضي مسرعًا، لا يُـمهل ولا يستطيع أحدًا أن يُـمسكه أو يقبض عليه، فتمرّ الأيام والأسابيع، وتنقضي الأشهر، وتُطوى السّنون، فينتهي العمر ونصل إلى ختام الرحلة. ولكن هل تأملنا يومًا في الوقت وفي أهميته وقيمته؟ يقول بولس "فانظروا كيف تسلكون بالتدقيق لا كجهلاء بل كحكماء مفتدين الوقت لأن الأيام شريرة".

    العدد:
    الكاتب:
  • الغفران و المسامحة

    قال يوسف بن يعقوب لأخوته الذين أساؤوا، قديماً، في حقّه ورموه في البئر وباعوه للإسماعيليين: "لا تخافوا. لانه هل انا مكان الله؟ انتم قصدتم لي شراً، اما الله فقصد به خيراً، لكي يفعل كما اليوم، ليحيي شعبا كبيراً. فالآن لا تخافوا. انا اعولكم واولادكم. فعزاهم وطيب قلوبهم." (تك 50: 19-21).

    وهناك فوق خشبة الصليب طلب الرب يسوع من الله الآب المغفرة لمن صلبوه، لليهود وللرومان وللجنود ولجميع الخطأة. فالله رحيم، يغفر لنا عندما نتوب ونؤمن به ويعطينا بابنه حياة جديدة.

    العدد:
    الكاتب:
  • يا غالب يا مغلوب!!!

    وسط ضغوطات الحياة ومتاعبها وضجيجها ومتطلّباتها وما يحدث فيها من حروب وشرور وفجور واضطرابات ومخاوف، تعمل جميعها على قهرنا وإذلالنا، نرى أننا في وسط حرب شرسة تدور رحاها فتضرب الإنسان والعائلة والمجتمع بهدف إسقاطهم. ويعرف الشيطان كيف يصوّب ضرباته مستهدفاً أخلاقيات البشر ويعمل على تفكيك العائلات وعلى زرع الفتن في الأوطان بطرقه الخبيثة وبأساليبه الملتوية. ويستخدم، ليوقعنا في حبائله ويهزمنا، كلّ أنواع الخطايا، والآراء اللاهوتية الباطلة، والمُغريات الدنيوية، والتفشيل والتشويش.

    العدد:
    الكاتب:
  • العاصفة مصنع الرجال

    مرّت عاصفة شديدة في سويسرا، خرجت بعدها أتمشّى في الأحراج متفقداً ما أحدثته من خراب، ورأيت أشجاراً اقتلعتها الرياح من جذورها ولم يكن لها عمق في الأرض وانتفت قدرتها على مواجهة الإعصار.

    بعد رجوعي إلى لبنان، زرت أحراج الأرز وشاهدت كيف كانت العواصف تلعب بالأشجار التي صمدت في مواجهة الرياح العاتية. وبعد المقارنة، سألت نفسي أي الأشجار أنا؟ هل إنّ إيماني مثبّت أو متزعزع؟

    لقد علمتني شجرة الأرز أن الإيمان ينمو وسط العواصف التي تفيده جدًا.

    العدد:
  • في الانتظار قوة

    ثار غضب هدى حين اضطرّت للانتظار طويلاً في عيادة الطّبيب بسبب تأخره عن المجيء لأمر طارئ. خليل أيضًا عاد إلى بيته سيّء المزاج بسبب انتظاره الطّويل في زحمة سير خانقة. في عصر السّرعة الّذي نعيشه اليوم لم يعد "الانتظار" مقبولاً لدى الكثيرين. وانعكس هذا الأمر أيضًا على حياة المؤمن الرّوحيّة، فبات يطلب استجابات فوريّة بل سحريّة لصلواته، وإلاّ غدا حزينًا ويائسًا.

    لنقُلْها صراحةً إنّ الانتظار أمرٌ صعبٌ، بل صعبٌ جدًّا، يتعرّض فيه المؤمن لكثير من أنواع الحيرة والشّك.

    العدد:
    الكاتب:
  • الحسن عدوّ الأحسن

    حياتنا هبة من الله تستحقّ أن نعيشها، ونتمتّع بها، ونغامر في سبيل اكتشاف روائعها. أعطانا الله كلّ شيء بغنى للتّمتع. ثمّة من يحبّ السّفر وزيارة أماكن جديدة. آخرون يرغبون في تذوّق أطعمة شهيّة من مختلف أنحاء العالم. وفي هذا السّياق، هناك من "يتلذّذ بالرب" كالملك داود. قال بولس "الرّياضة الجسديّة نافعة لقليل، ولكنّ التّقوى نافعة لكلّ شيء، لأنّ لها موعد الحياة الحياة الحاضرة والعتيدة." أدرك كلّ من داود وبولس الفرق بين الحسن والأحسن، وأنّ الحسن هو عدوّ الأحسن، والجيّد هو عدوّ الأفضل. الوصول إلى الأحسن والأفضل هو المغامرة في حياة الإيمان والسّير مع الله.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • ناسو الله

    اعتقدتُ لفترة طويلة أنَّ من ينسى الله إنسان بعيد كل البعد عن الربّ وأموره، مُلحِدٌ بالممارسة أو غير مهتم بموضوع الدين عامة. ومن غير الضروري أن يكون رفض الله أو العداء له سبباً لعدم الاهتمام، بل قد يتأتّى ببساطة عن فُقدان الأمل من إمكان الوثوق بحقيقة وجوده والتواصل معه. وظننتُ طويلاً أن هؤلاء يُمَثِلون فقط فئة البشر الذين "نسوا الله"، إلى أن اتضحت لي الصورة أكثر أثناء دراستي للكتاب المقدس، واكتشفت أن هذه الفئة تضم الكثير من المُتدينين على أنواعهم، العابدين والمُصلين الذين يندرجون تحت فئة "المؤمنين".

    العدد:
    الكاتب:
  • غسيل اليدين

    تَعِدُ إعلانات مستحضرات الغسيل بجعل الثياب بيضاء والأرض لامعة ورائحة الجسم عطرة وخالية من البكتيريا. لكن مفاعيل هذه السّوائل مؤقتة ولا تدوم. ونذكر كيف غسل بيلاطس البنطي يديه بالماء بعدما حكم على يسوع قدّام الجمع قائلّا: "إنّي بريء من دم هذا البار! أبصروا أنتم". (متّى 27: 24)

    العدد:
  • هل انت مستعد لتصغي؟

    يخبرنا يسوع في مثل الزارع عن أربعة انواع من التربة سقطت عليها البذور من جراب الزارع. هذه الأنواع من التربة تمثّل أربعة أنواع من الناس في تعاملهم مع كلمة الله. فهناك من يتحمّس إلى حين وهناك من يقبل الكلمة بإخلاص، وهناك من تُخطف الكلمة من قلبه فلا تثبت، وهناك من تخنق ظروف الحياة فعاليّة الكلمة في حياته. وإذ قدّم يسوع هذا المثل ردّد كعادته، "من له اذنان للسمع فليسمع".

    العدد:

Pages

Subscribe to مبادئ مسيحيّة