مبادئ مسيحيّة

العدد مبادئ مسيحيّة
  • هاني عماد

    إذا قرأنا في هذه الأيام عيون الناس المليئة بالتساؤلات والحيرة أمكننا استنتاج نسبة تخوّفهم من مصيرهم المجهول. هل نحن متروكون للقدر؟ أهي الصدفة التي تتحكم بحياتنا أم الطبيعة؟

    أينتظرنا تصادم فضائي أم نيزك يدمّر الأرض؟ أو إن مصيرنا متروك ليتحكم به شخص آخر نخالفه الرأي والمعتقد؟ هل المجموعات المسلحة أو التنظيمات التي ترى الحياة ومقاييسها ومعاييرها بطريقة مختلفة لها الحق في أن تفرض هذه المعايير على جماعات أخرى  بالقوة والضغط والتهديد! هل تتحكم في مصيرنا قطعة معدنية صغيرة أو كبيرة  كشظيّة أو كرصاصة طائشة تُطلق بلا سبب تعبيراً عن فرحة أو غضب؟ هل يصدق في حياتنا قول الشاعر:

    العدد:
    الكاتب:
  • المسيحية وحقوق الانسان: أتشابه أم اختلاف؟

    أقرت "الجمعية العامة للأمم المتحدة" بتاريخ العاشر من كانون الاول 1948 "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان." واعتُبر هذا الإعلان حجر الزاوية لما يعرف بالقانون الدولي لحقوق الإنسان. وباتت حقوق الإنسان تشكل بالفعل موضع اهتمام ومتابعة من "الدول المتقدمة" باعتبارها وجهاً من أوجه الرقي الإنساني لما تختزنه من حرص على الكرامة البشرية ولما تـؤمنه بالتالي من حرية وعدل وسلام. ولكن ما مدى تقارب القيم والمفاهيم المسيحية مع حقوق الإنسان؟ وهل تتجانس معها أو تختلف وبالتالي تبتعد عنها؟

    العدد:
    الكاتب:
  • الحنين إلى الماضي

    أخذت النّساء في البكاء وفي تعزية بعضهن البعض بأنّ كلّ شيء سيعود قريبًا على ما يُرام. وعندما شرعت إحداهنّ في إنشاد أغنية وطنيّة انضمَمنَ إليها وتذكّرنَ الأيّام الّتي مرّت. ثمّ ابتدأنَ سويّة في تحضير أصنافٍ من الطّعام تميّز ذاك الوطن الّذي اضطُرِرنَ إلى مغادرته فجأةً.

    العدد:
  • عسل العالم...مُرّ

    "أمّي هذه أجمل لعبة رأيتها في حياتي! أبي أرجوك اشترِها لي! سأصبح أسعد ولد وسألعب بها دائمًا ولن أشعر بالضجر بعد الآن". هذا ما قاله ابني أثناء تسوّقنا في أحد المتاجر الكبرى في العاصمة. عدنا أدراجنا وولدي يحمل لعبته الجديدة وهي كناية عن درّاجة ناريّة صغيرة يقودها رجل متحرّك والابتسامة تعلو وجهه. قضى حوالى الساعة وهو يستمتع باللّعب فيها ما لبث أن شعر بعدها بالضجر. فأخذته جانبًا وقرأت له ما قاله سليمان الحكيم في سفر الأمثال 7:27 "النّفس الشّبعانة تدوس العسل وللنّفس الجائعة كل مرّ حلو". وقلت: "ليس الخطأ في أنّك اشتريت اللّعبة فمن حقّك أن تلعب وتتمتّع.

    العدد:
    الكاتب:
  • لماذا يا الله؟

    لماذا علينا اختبار الأمور السلبية والشرور؟ هل لذلك السؤال من جواب؟ غالباً ما يضمر معظم الناس عندما يطرحونه اتهاماً خفياً المقصود فيه في العادة هو الله. نحن نفعل ذلك لا شعوريًّا في كثير من الأحيان، وقلّما نفعله عن وعي. نحتاج إلى لوم احد، أو الرب، وعلى الأخص عندما نعاني من الام حادة في حياتنا يصعب علينا فهمها أو تحملها.

    العدد:
  • الحاجة إلى السلام

    السّلام كلمة باتت شِبه مفقُودة في العالم وفي القاموس البشري. يطلبه البشر ويستحيل عليهم الحصول عليه.

    العدد:
    الكاتب:
  • صلاة الإيمان

    عاش في كفرناحوم رجل يهودي وهو مساعد للملك، وله ابن مريض يحتضر. ومن شدة محبته له، سعى بما أمكنه في طلب شفائه من دون أن ينفعه أي دواء. واحتاج إلى عمل فائق وإلى تدخل قدرة علوية لشفاء ابنه. سمع هذا الرجل من أهل الجليل بما عمله يسوع من آيات في أورشليم في العيد. وما إن علم أن يسوع موجود في الجليل حتى ذهب إليه وفي قلبه أمر واحد: "أَنْ يَنْزِلَ وَيَشْفِيَ ابْنَهُ لأَنَّهُ كَانَ مُشْرِفًا عَلَى الْمَوْتِ" (يو4: 47). آمن هذا الرجل بقدرة يسوع، من دون أن يؤمن بشخص يسوع. مجيئه إليه كان بمثابة إسراع الأب لإحضار الطبيب الذائع الصيت، فيضع المشكلة بين يديه ويرتاح.

    العدد:
  • في انتظار غودو... ها أنا آتي سريعًا

    تُعتبَر مسرحية "في انتظار غودو" "Waiting for Godot" للكاتب المسرحيّ الإيرلنديّ صمويل بيكيت من أهمّ مسرحيّات القرن العشرين الّتي كُتبَت باللّغة الإنكليزيّة. هي دراما تراجيديّة كوميديّة تُظهِر أنّ الحياة غامضة ليس لها أيّ معنى وغير مضمونة. أبرز شخصيّاتها "فلاديمير" و"آستراغون" حيث نراهما طوال الوقت واقفَين بجانب شجرة يتحدّثان عن مواضيع مختلفة وينتظران بلا طائل مجيء رجل يدعى "غودو" يملك الإجابة عن سؤالٍ تواجهه البشريّة بأكملها وهو: "ما معنى الحياة؟" لم يأتِ غودو في اليوم الأوّل ولا في الثّاني ولا حتّى في نهاية المسرحيّة على رغم تأكيده لهما بأنّه سيأتي.

    العدد:
  • الحياة المُثمِرة

    من أكثر الصفات التي تُميِّز الإنسان عن باقي المخلوقات هي أنه كائن منتج. فالحيوانات تكتفي باستهلاك ما يتوفّر أمامها من طعام وغَنائم، بينما يعمل الإنسان بنفسه على إنتاج ما يحتاجه منها بأساليب مُبتكرة ومتنوِّعة.

    العدد:
    الكاتب:
  • أهميّة الوقت ومسؤوليّتنا تجاهه

    تمرّ الأيّام ونحن نواصل العيش في وقت أو زمن مُعيّن نشعر به ونختبره غير أننا لا نراه. فما هو الوقت؟ انه، في الواقع، أمر يهيمن على حياتنا ولا يسعنا حتّى الآن تفسيره، وكثيرًا ما نستخفّ به وفي هذا خطأ كبير. وربّما اننا، بطريقة من الطرق، لا نريد أن ندرك حقيقته وما يرمز إليه لأنّه مرتبط بطبيعتنا الفانية. إلا انه من المهمّ جدًّا بالنّسبة إلينا كمؤمنين أن نفهمه جيّدًا ونتمكّن، من خلال إدراكنا لسبب خلق الله الوقت، أن نستغلّه ونغتنمه بطريقة فاعلة ومُجدية.

    العدد:

Pages

Subscribe to مبادئ مسيحيّة