مبادئ مسيحيّة

العدد مبادئ مسيحيّة
  • في انتظار غودو... ها أنا آتي سريعًا

    تُعتبَر مسرحية "في انتظار غودو" "Waiting for Godot" للكاتب المسرحيّ الإيرلنديّ صمويل بيكيت من أهمّ مسرحيّات القرن العشرين الّتي كُتبَت باللّغة الإنكليزيّة. هي دراما تراجيديّة كوميديّة تُظهِر أنّ الحياة غامضة ليس لها أيّ معنى وغير مضمونة. أبرز شخصيّاتها "فلاديمير" و"آستراغون" حيث نراهما طوال الوقت واقفَين بجانب شجرة يتحدّثان عن مواضيع مختلفة وينتظران بلا طائل مجيء رجل يدعى "غودو" يملك الإجابة عن سؤالٍ تواجهه البشريّة بأكملها وهو: "ما معنى الحياة؟" لم يأتِ غودو في اليوم الأوّل ولا في الثّاني ولا حتّى في نهاية المسرحيّة على رغم تأكيده لهما بأنّه سيأتي.

    العدد:
  • الحياة المُثمِرة

    من أكثر الصفات التي تُميِّز الإنسان عن باقي المخلوقات هي أنه كائن منتج. فالحيوانات تكتفي باستهلاك ما يتوفّر أمامها من طعام وغَنائم، بينما يعمل الإنسان بنفسه على إنتاج ما يحتاجه منها بأساليب مُبتكرة ومتنوِّعة.

    العدد:
    الكاتب:
  • أهميّة الوقت ومسؤوليّتنا تجاهه

    تمرّ الأيّام ونحن نواصل العيش في وقت أو زمن مُعيّن نشعر به ونختبره غير أننا لا نراه. فما هو الوقت؟ انه، في الواقع، أمر يهيمن على حياتنا ولا يسعنا حتّى الآن تفسيره، وكثيرًا ما نستخفّ به وفي هذا خطأ كبير. وربّما اننا، بطريقة من الطرق، لا نريد أن ندرك حقيقته وما يرمز إليه لأنّه مرتبط بطبيعتنا الفانية. إلا انه من المهمّ جدًّا بالنّسبة إلينا كمؤمنين أن نفهمه جيّدًا ونتمكّن، من خلال إدراكنا لسبب خلق الله الوقت، أن نستغلّه ونغتنمه بطريقة فاعلة ومُجدية.

    العدد:
  • لا تدخلنا في تجربة

    في وسط الجلبة والفوضى والاضطراب، ارتبَكَ ولم يعلم ماذا عليه أن يقول. هي لحظة الانكسار، ولا ينتظرُه ما هو أقلّ من التشتّت والموت. لطالما آمن أنه قادر، بقوة ذراعه وسيفه، على أن يقاوم الشر المندفع نحوهم. اعتقد أنه بشدة حبه يستطيع الدفاع عن أحبائه. ظن في كبريائه وعناده أنه سيواجه أصعب المواقف غير خائف من الموت. لكن لحظة الحقيقة جاءت أقوى مما توقع! كان واثقاً من صدق مشاعره ووفائه والتزامه المطلق، فلماذا لم يستطع الانتصار على ذاته؟ أين تبخرت القوة، وأين ذهب هذا الحب والعنفوان؟ لماذا هرب قلبه منه، كيف خانته إرادته ولسانه؟

    العدد:
  • إختبار الإنتصار

    أليس طعم الهزيمة مُرًا عندما يعمل الإنسان ما يرضي الناس وليس ما يتوق إليه أو يؤمن به؟ من مِنّا لا يستمتع بطعم الإنتصار الطيّب عندما يُبْطِل عادة سيئة، أو ينتصر على خوف ما، أو يتحرّر من تقليد ما؟  لماذا ينتصر البعض والبعض الآخر لا! هل يوجد في الحياة الروحية سِرٌ للإنتصار، أم أنَّ الهزيمة أحيانًا هي قَدَرٌ محتوم؟  يستسلم الكثيرون لمبدأ يقول إن النجاح محصور بمن يمتلك قدرة مُتميزّة أو موهبة خارقة، وعلى الآخرين الأقل حظًا أن يكتفوا بالأحلام الرغيدة وبمشاهدة قصص البطولات المجيدة التي تُرَفَّه عن النفس وتُخفف من ألم الفشل.

    العدد:
    الكاتب:
  • فحص الذّات

    في الّليلة الّتي أُسلِمَ فيها الرّب يسوع المسيح، قال لتلاميذه وهو يُـحيي عشاء الفصح معهم: "الحقَّ أقولُ لَكُم إنَّ واحدًا منكُم يُسلِّمُني." فحزنوا جدًّا وأخذوا يفحصون ذواتهم مخافة أن يتورّط أي منهم في تسليم المسيح. "فابتدأ كلُّ واحدٍ منهم يقولُ لهُ هل أنا هو يا ربُّ." أما يسوع فلم يُفصح عن هويّة مُسلِّمه بل أجاب: "الّذي يغمِسُ معي في الصّحفة هو يُسلّمُني". لـم يلقِ الرّبّ الضوء على الفاعل، لأن أكثر من يد غمِست معه في الصّحفة. لماذا لم يفش المسيح باسم الفاعل ويُريح تلاميذه؟ لأنه أرادهم أن يفحصوا ذواتهم باستمرار، ففحص الذّات مفيد وبنّاء.

    من عليه فحص الذّات؟

    العدد:
  • ماذا فعلت لأجلي؟

    فخرج وهُوَ حاملٌ صليبه... (يو 19: 17)

    العدد:
    الكاتب:
  • الرّب أوّلاً

    "لمن نقدّم الولاء أوّلاً؟" يجيب أغلبنا، إن لم يكن جميعنا: للرّب أوّلاً. إلاّ أنّ حياتنا وممارساتنا اليوميّة تظهر عكس ذلك تمامًا. ربّ البيت الذي يستيقظ في الصّباح الباكر متّجهًا إلى عمله بهدف تأمين احتياجات عائلته ثم يعود في المساء متعبًا يجلس قليلاً مع عائلته ويخلد من بعدها إلى النوم. والأم التي تقضي نهارها محاولةً إنهاء واجباتها المنزليّة الّتي لا تنتهي من تنظيف البيت والطّبخ والاهتمام بالأولاد وتدريسهم، وتنام لتستيقظ في اليوم التّالي على الواجبات نفسها. ويصحّ بهما القول: "عائلتي وبيتي أوّلاً".

    العدد:
    الكاتب:
  • الرّبّ يباركك

    طلبة أستخدمُها مرّات كثيرة لتشجيع الآخرين، أو عند توديعهم، أكتبها دوماً على صفحات التّواصل الاجتماعي للتعليق على صور الأحبّاء أو عند معايدتهم  وغالبًا ما أنهي بها رسائلي الإلكترونيّة. طلبة أحبّها كثيرًا فهي صغيرة جدًّا بعدد كلماتها وكبيرة كثيرًا في معانيها ومضمونها. وهذا ما اكتشفته ذات صباح، وأنا أقرأ في سفر التّكوين، وإذا بهذه الطلبة تُضيء أمامي وأسمع صداها يتكرّر لكنّ هذه المرّة لست أنا من يقولها أو أحد الأصدقاء بل الله نفسه، ولمن؟ لإبراهيم قال: "أباركك مباركة".

    العدد:
    الكاتب:
  • لماذا أنت منحنية يا نفسي؟

    كان في الحقل يرعى غنم أبيه عندما استدعي على عجل للقاء ضيف مهم . وهكذا مَسح ملكًا. وبعدها اختاره الملك ليصبح رئيس حرسه فقاد الشعب من انتصار إلى انتصار . لكنه أُجبِر سريعاً على الاختفاء في كهف لينقذ حياته. صديقه الأقرب لم يعد موجودًا، وزوجته المحبوبة أُخِذَت منه. وهناك كتب هذه الكلمات: "لماذا أنت منحنية يا نفسي؟" إنّه شعور فظيع بالإحباط واليأس مرّ به داود.

    نعيش في عالم صعب تكثر فيه المفاجآت غير السّارة والأحداث المأسويّة. صعوبات الحياة تزداد والشعور بالإحباط يتزايد يوميًّا أمام ما يحدث من حولنا. كقد يتسبّب ل ذلك باليأس حتى لنا نحن الذين وضعنا ثقتنا في شخص المسيح. فماذا نفعل؟

    العدد:

Pages

Subscribe to مبادئ مسيحيّة