مبادئ مسيحيّة

العدد مبادئ مسيحيّة
  • النزاعات ومواجهتها

    لا بُدَّ مِن أن نلتقي على دروب الحياة بمن نتضارب معه في الأفكار والمواقف. ونواجه من لديهم الإستعداد للدخول في نزاعات طويلة ولو انها غير هادفة، عبثيَّة، تستنزف الطاقة وتعكّر السلام. ونحن لا نستطيع أن نَتَجَنَّب كل الصراعات التي قد نواجهها، إنَّما علينا أن نسأل: هل يستحق كل خلاف أن يستمر ويستفحل؟ علينا أن نسأل، ما هو ثمن الاستمرار بهذا الخلاف في مقابل الثمن الذي قد ندفعه إذا تجاهلنا الأمر كلّه من الأساس؟ هل أستطيع أن أصفح أو أستر أو أتواضع أو أقبل؟ قد أستطيع أن أفعل شيئًا مفيدًا بدلاً من الاستمرار في استنزاف مشاعري؛ أي ببساطة أنسحب.

    العدد:
    الكاتب:
  • المسؤولية والمحاسبة

    يعلّمنا الكتاب المقدّس أن الله خلق السماء والأرض وسائر الكائنات الحية ومن ثمّ خلق الإنسان . عاش آدم وحواء في جنة عدن. كان آدم مسؤولا عن الخليقة بأكملها، يرعى الكائنات والطبيعة ويهتم بها ويصونها بتكليف من الله. وتلك مسؤولية عظيمة. لكنّ الله في نفس الوقت جعل آدم عرضة للمساءلة والمحاسبة بحسب المسؤولية التي أوكلها إليه. فمن دون محاسبة تصبح التجربة أكثر حدّة وأشد إغراء.

    المسؤولية والمحاسبة وجهان لعملة واحدة ولا تستقيم الأمور ما لم تترافق إحداهما مع الأخرى. ما كان الموظفون والإداريّون والعمال والنواب والوزراء وقادة الأحزاب والسياسيون ليتصرّفوا على هواهم لو انهم عرضة للمحاسبة!

    العدد:
  • لماذا ينبغي أن أقرأ؟

    القراءة مصدر لذّة وفرح للكثيرين: فلا خوف الابحار في المعرفة يثني قارءها ولا تُقيّده رمال شاطئها؛ يبحر إلى عمقها مستكشفاً مع كل كتاب جزيرةً جديدة يستريح عليها ويتنشق منها نسمة عليلة تتغلغل في كيانه وتسري في فكره. ويستمدّ منها المزيد من القوة بما يساعده في غوصه إلى أعماق أخرى لا يمكن إلا القارئ وحده أن يدركها.

    العدد:
  • الكبرياءُ الرّوحيّ ونتائِجُه المدَمِّرَة

    "قَبْلَ الْكَسْرِ الْكِبْرِيَاءُ، وَقَبْلَ السُّقُوطِ تَشَامُخُ الرُّوحِ" (أمثال 16: 18).

    العدد:
  • الظلم: أنواجهه أم نتجاهله؟

    كيف تكون ردة فعلك عندما يعاملك أحدهم بطريقة ظالمة؟ شخص يغشّك أو يخونك؟ لك حقّ في مركز عملك ولا يُعطى لك؟ لا تحصل على حقّك في الترقية ويأخذها من هو أقلّ منك مرتبة وعلمًا. ما هي ردّة فعلك حيال ذلك الاجحاف؟ كيف تتصرّف؟ هل تُصاب بالإحباط؟ هل تفتّش عن طريقة للإنتقام؟ هل تستسلم وتصبح متشائمًا وتفقد فرحك بالحياة؟ نرى كل ردود الأفعال هذه في المجتمع. إلاّ أنه من غير المقبول لنا كمؤمنين بالمسيح ألاّ تنسجم تصرّفاتنا مع إيماننا.

    العدد:
  • طريقان ... لا ثالث لهُما!

    يمتلئ الكتاب المقدّس بالثُنائيات التي تركت بصماتها على امتداد صفحاته انطلاقاً من مقدّمة العهد القديم وصولاً الى نهاية العهد الجديد. وترافقت هذه الثنائيات معاً وشملت شخصيّات وصُوَراً طبيعيّة ومجازيّة. فهناك الله والشيطان، الخير والشرّ، النور والظلمة، الحقّ والباطل، العدل والظلم، هابيل وقايين، يعقوب وعيسو، الشجرة الجيّدة والشجرة الرديئة، الرجل العاقل والرجل الجاهل، العشّار والفرّيسي، الطريق الضيّق والطريق الواسع، الباب الضيّق والباب الواسع، الّلص على اليمين والّلص على اليسار، الحياة والموت، السماء والجحيم، الحياة الأبدية والعذاب الأبدي.

    العدد:
    الكاتب:
  • أهمّية الكلام

    قوّة الكلمة هبة من الله لا يُستهان بها. ينطق القاضي بكلماتٍ قليلة فيُنقذ إنسانًا أو يدينه. ويتفوّه الطّبيب بكلمات مقتضبة فيقفز المريض فرحًا أو يُحبَط يائسًا. نقرأ في الكتاب المقدّس، "تُفَّاحٌ مِنْ ذَهَبٍ فِي مَصُوغٍ مِنْ فِضَّةٍ كَلِمَةٌ مَقُولَةٌ فِي مَحَلِّهَا" (أمثال 25: 11)؛ ونقرأ أيضًا، "شفتا الصدّيق تهديان كثيرين" (أمثال 10: 21). اللّسان عضو صغير، لكنّه يقوم بأمور عظيمة إمّا للخير وإمّا للشرّ. يقارنه الرّسول يعقوب بلجام ورياح عاصفة، ويصفه بنار وحيوان مسمّ، ويشبّهه بينبوع وشجرة مثمرة؛ يشير في ذلك إلى امتلاكه قوّة موجِّهَة، مدمِّرَة أو منعشَة.

    العدد:
    الكاتب:
  • الشّعب يريد...

    "الشّعب يريد" عنوان احتلّ ترويسات الصّحف والبرامج التّلفزيونيّة والإذاعيّة، وتردّد على ألسنة الآلاف من الشّبان والشّابات الّذين ملأوا السّاحات بمظاهرات واعتصامات، ويحمل في طيّاته الكثير من الشّوق إلى الحرّيّة والتّعبير عن الرّأي، وأدّى إلى سقوط رؤساء وقيام آخرين.

    لكن لم يجلب هذا العنوان أو ما أراده الشّعب الفرح والسّلام المرجويّين، لماذا؟ لأسباب عدّة أهمّها أنّنا نخطئ في كثير من الأحيان في اختيار ما نريده ظانّين أنّه الأفضل لحياة هنيئة، ولا نلبث أن ننتقل من سيّء إلى أسوأ ومن فشل إلى آخر.

    العدد:
    الكاتب:
  • الصعود للعلاء ومغامرة فيليكس بومغارتنر

    القفز من أعلى نقطة في الفضاء

    العدد:
    الكاتب:
  • الحياة الرّوحيّة: جهادٌ أو استسلام؟

    يمتلئ الكتاب المقدّس بقصص أبطال الإيمان الّذين لَم يُحِبّوا حياتهم حتّى الموت. ونرى في العهد القديم النّبيّ دانيال ورفاقه الثّلاثة وما واجهوه من تجارب في بلاد السّبي. جعل دانيال في قلبه أن لا يتنجّس بأطايب الملك نبوخذنصّر ولا بخمر مشروبه. كما أنّ رفاقه رفضوا أمر الملك بعبادة آلهته الغريبة والسّجود لتمثاله الذّهبيّ. واستعدّوا لمواجهة أتون النّار المتّقدة الذي حُمِّيَ سبعة أضعاف العادة. وأجابوه قائلين "فَليَكُنْ مَعْلُومًا لَكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ، أَنَّنَا لاَ نَعْبُدُ آلِهَتَكَ وَلاَ نَسْجُدُ لِتِمْثَالِ الذَّهَبِ الَّذِي نَصَبْتَهُ".

    العدد:

Pages

Subscribe to مبادئ مسيحيّة