مبادئ مسيحيّة

العدد مبادئ مسيحيّة
  • مين قال؟ (الجزء الثّاني)

    يرغب معظم النّاس، إن لم يكن جميعهم، في الصعود إلى السّماء بعد الممات ليخلصوا من عذابات هذه الحياة ويتمتّعوا بالرّاحة والنّعيم. ويتبنّى قسم لا بأس به منهم مفاهيمَ ومعتقدات بخلاص النفس ورثها عن الآباء والأجداد ويؤمن بصحّتها. إلاّ أنّ الكتاب المقدّس يحذّرنا من أنّه "توجد طريق تظهر للإنسان مستقيمة وعاقبتها طرق الموت" (أعمال الرّسل 14: 12). فالموضوع إذاً في غاية الخطورة لأنّ المسألة هي مسألة إما موت أبديّ وإما حياة أبديّة.

    العدد:
    الكاتب:
  • "مين قال؟"

    كثيرًا ما نكرّر في أحاديثنا أقوالاً شعبيّة طالما ردّدها آباؤنا وأجدادنا من قبل، بعضها جيّد وبعضها الآخر يحمل في طيّاته الكثير من اللّغط لاسيّما الأقوال المتعلّقة بالإيمان والحياة الرّوحيّة.

    العدد:
    الكاتب:
  • البيئة والأرض... الى أين؟

    لمن الأرض؟ أهي للإنسان أم لله؟ ما هو مصيرها في ظلّ ما يحصل فيها من تردٍّ بيئيّ؟ وماذا وصلنا الى دائرة الخطر؟ ومن هو المسؤول عن خراب المعمورة وتدميرها؟ يخبرنا الكتاب المقدّس في أوّل كلماته "في البدء خلق الله السموات والأرض" (تكوين 1: 1)، وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. فالأرض من صنع يديه وقد أبدع في خلقها. فهي له وكلّ ما فيها يمجّده. وهو، بموجب حقّ الخلق، مالكها (مزمور24: 1). إلاّ أنّه يقول في مكان آخر "أنّ الأرض أعطاها لبني آدم" (مزمور 115: 16). نستنتج من ذلك أنّ الأرض تخُصّ الله والإنسان معًا. تخصّ الله لأنّه صنعها، وتخصّنا نحن لأنّه أعطاها لنا.

    العدد:
  • انجيل المسيح بين الأمس واليوم

    تَشيعُ ظاهرة المسيحيّن غير الملتزمين في معظم الطوائف. فما هو السبب في عدم التزام من يعترفون بالمسيح ربًّا ومخلّصًا بالكنائس المحليّة؟ قد تتعدّد الأجوبة، لكن الرّب يسوع أعلن، منذ أكثر من ألفي عام، أنّ بشارة الإنجيل ستأتي بمؤمنين حقيقيّين وبمؤمنين مزيّفين في آن. وأعطى مَثَلَي "القمح والزَّوان" و"الشبكة المطروحة في البحر" التي بعد ما رفعوها "جمعوا الجياد إلى أوعية، وأمّا الأردياء فطرحوها خارجًا" (متى 13). ومن يقرأ هذين المثلين يجد أن القمح الجيد والزوان وُجدا في الحقل نفسه، كما أنّ السمك الجيّد الذي يرمز إلى أبناء الملكوت التقطته الشبكة نفسها مع السمك الرديء.

    العدد:
  • رسالة إلى آدم وحوّاء

    أبواي الحبيبَان،

    العدد:
    الكاتب:
  • الرّب يعزّيك

    وقف قبالتي عشرون بل خمسون بل مئة، قُل أكثر. صفٌّ طويلٌ من الأحبّاء، الأصحاب والمعارف أتوا من هنا وهناك ليقدّموا التّعازي بوفاة أحد أقاربي. رحت أتأمّل بالوافدين مصغية لما يقولونه. عدد لا بأس به لم أستطع أن أفهم أو أسمع ما قد تمتموا به لدى مصافحتهم لنا. وفكّرت بما سمعته من البعض الآخر وسألت نفسي هل ان ما ردّدوه من عبارات يجلب حقًّا التّعزية للمحزون ويلهمه الصّبر ويواسيه. سمعت، مثلاً، بعضهم يقول "العوَض بسلامتك" بمعنى آخر الله يعوّض عن وفاة العزيز الراحل بسلامة المحزون. وبعضهم قال: "البقيّة بحياتك" أو "يبقى لنا وجودك" أو "تكون وارث عمره" و"الله يطوّل بعمرك"...

    العدد:
    الكاتب:
  • الدراسة اللاّهوتيّة

    التّعليم هو نقل المعرفة والمواقف والحكمة من شخص إلى آخر. والتّعليم اللاهوتي يعني نقل المعرفة الروحيّة والفكر الديني، والمواقف الكتابيّة، والحكمة النّازلة من فوق، من إنسان إلى آخر. أمّا مَهمّة معاهد اللاّهوت، فتقضي بنقل المعرفة المنظمّة والمختصّة بالله وملكوته من جيل إلى جيل. يوضح الرّسول بولس الهدف من الدِّراسات اللاّهوتيّة بالقول"مُعَلِّمِينَ كُلَّ انْسَانٍ، بِكُلِّ حِكْمَةٍ، لِكَيْ نُحْضِرَ كُلَّ انْسَانٍ كَامِلاً فِي الْمَسِيحِ" (كولوسي 1: 28).

    نظرة تاريخيّة

    العدد:
    الكاتب:
  • احذَرُوا التقليد!

    عبارة تتكرّر كثيرًا في الإعلانات التجاريّة وتكتبها الشركات على منتجاتها. تهدف عبارة "إحذروا التقليد" إلى تشجيع الناس على شراء المنتج الأصلي. أمّا المزوّرون فيُروجون المنتجات غير الأصلية بغية الربح القبيح والغنى السريع. وقطاع المال أيضًا عرضة للتزوير، فكان لا بدّ من تضمين العملات الأصلية علامات خاصة لحفظها. ويطاول التزوير، في شكل ملفت، كافّة الحقول، فنتساءل من الذي يقف وراءه؟ يخبرنا الكتاب المقدّس أنّ إبليس هو المزّور الأوّل الذي خدع حوّاء وآدم وأسقطهم في العصيان والموت.

    العدد:
    الكاتب:
  • الاستقامة

    تُشير هذه الميّزة في أصلها إلى كلّ ما يستحقّ أن يُكرّم في المَسلَك (أع 6: 3؛ رو 12: 17)، من هنا صارت الاستقامة فيما بعد تعني الصّدق، والانفتاح، وتجنّب كلّ خداع، أكان ذلك في المعاملات العمليّة أم على صعيد الطّبع الشّخصيّ. لذلك، فالسّرقة والنّهب ممنوعان بشكل صارم (خر 20: 15؛ 22: 2). الاحتيال في التّجارة من خلال موازين الغشّ ومقاييسه أمرٌ يدينه النّاموس (لا 19: 35-36؛ تث 25: 13-16)، والأنبياء (عا 8: 4 – 5؛ مي 6: 11؛ هو 12: 7؛ حز 45: 10؛ مز 24: 3-6).

    العدد:
  • ما يعجز الغِنَى عن فعله!

    الغِنَى ثروة ماليّة يمتلكها الإنسان وتكون أكثر من حاجاته الفعليّة، فتعطيه شعور بالغبطة والطمأنينة. ويعتقد مالكه أنّ ما لديه يقدر أن يحقّق كلّ ما تطلبه نفسه وما يشتهيه قلبه وما تملي عليه رغباته. ويسأل متفاخِرًا: وهل يعجز الغِنَى عن  شيء؟ فيأتي الجواب حتمًا نعم. فالغِنَى يقدر أن يؤمّن لك أفخم سرير، لكنّه يعجز أن يؤمّن لك راحة الضمير! كما باستطاعته أن يشتري لك أغلى دواء، لكنه يعجز أن يمنحك الصحّة! وبإمكانه أن يحقّق لك كلّ ما تريد، لكنه يعجز أن يعطيك الفرح الأكيد! الكتاب المقدّس مليء بالكلمات والآيات عن الغِنَى والأغنياء. وقد قدّم الرّب يسوع قصصًا وتحذيرات كثيرة عن هذا الموضوع.

    العدد:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to مبادئ مسيحيّة