الحياة والعائلة المسيحيّة

العدد الحياة والعائلة المسيحيّة
  • الألم والإنتصار

    عندما تتعرّض لآلام مبرحة، ربما تفضّل الإنتحار لإنهاء هذا الألم. قد تصاب بالكآبة وتفقد الأمل وستفتّش عن وسيلة للخروج من محنتك. لكنّ في المسيحيّة هناك طريق آخر.

    لنقرأ هذه السّطور من قصيدة معبّرة ومفعمة بالرجاء البيبلي لترولر:

    "حياتي هي حياكة بين الله وبيني

    لا أختار ألوانها، وهو يعمل بهدوء

    كثير من الأحيان يحيك بخيطان الحزن

    وأنا بتفكيري البسيط أنسى أنّه يرى من فوق وأنا أنظر من تحت

    في اللّحظة التي تنتهي الحياكة والله يوقف عمله

    يشرح لي لماذا استعمل الخيطان السّوداء كما الخيطان الذّهبية والفضيّة

    فأرى أن لها كلّها دور في خطّته لحياتي".

    العدد:
  • المسيحيون والإدمان على الكحول

    (مجلة فورنتلاين، ايلول /تشرين الأول 2016)

    تعتبر الإحصاءات والدراسات العلمية الحديثة أن شُرب الكحول والمشروبات الروحية الأخرى يُعتبر أحد أبرز مظاهر الإدمان المُنتشرة في المجتمعات الغربية. فإن الإحصاءات الرسمية السنوية تُشير إلى أن الإدمان على الكحول يُسبّب نِسباً مئوية صادِمة من الجرائم الأساسية المُرتكبة في الولايات المتحدة الأمريكية، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، التعدي، والإغتصاب، والقتل، وهدر الأموال الطائلة على العلاج الصحي، والتغيّب عن العمل وحوادث السيارات الناجمة.

    الكحول في الأوساط الجامعية والراقية

    العدد:
    الكاتب:
  • الوحدة القاتلة

    كان كلّ شيء "حسن"، و"حسن جدًّا"، حين خلق الله السّموات والأرض وكلّ ما فيها. ثمّ تطلّع من عليائه فوجد شيئا "ليس حسنًا". نقرأ عنه في تكوين 2: 18، "وقال الربّ الإله: "ليس جيّدًا" أن يكون آدم وحده." الشّعور بالوحدة آفة في المجتمع الحالي. صرّح الكاتب الإنكليزي أحد آباء الخيال العلمي، هربرت ويلز: "أنا في الخامسة والستين من عمري؛ لم أنعم يوماً بالسّلام والهناء لأنّي وحيد!" وقال الرّوائي إرنست همنغواي، "أعيش في فراغ، وحيدًا كمذياع فرغت بطّاريته وليس من تيّار كهربائي لشحنها". وكتب المؤلِّف المسرحي الحائز على شهادة نوبل في الأدب عام 1936، أوجين أونيل، "المعنى الوحيد للحياة هو الموت".

    العدد:
    الكاتب:
  • الزواج المسيحي: ديمومة ونجاح

    سأل الناس يسوع عن الزواج والطلاق، فأجابهم: "إذاً ليسا بعد اثنين بل جسد واحد. فالذي جمعه الله لا يُفرقه إنسان" (مت 19: 6). ويفيدنا، وموضوع الزواج ما زال إلى اليوم حديث الناس، أن نتأمّل بما قاله يسوع الذي أعاد السامعين بجوابه إلى الجنة عندما خلق الله الإنسان رجلاً وامرأة وأسس الزواج بينهما. وفي جوابه هذا، نرى أنّ في هذا الاتحاد الزوجي يكمن السرّ العجيب وروعة الحياة الإنسانية كما أرادها الله! فالعائلة، إذاً، لم تؤسسها التقاليد الاجتماعية ولا النظم الدينية. الله أسس الزواج في عدن لأسباب سامية ومنها: (1) استمرار النسل البشري (تك 1: 28). (2) الشركة بين الأزواج وسعادتهم (تك 2: 18).

    العدد:
  • تبنّي الأولاد: وثبة من الايمان

    انا طفل بالتبني! استغرقتني هذه الحقيقة الصعبة سنوات كثيرة لأسلّم بها وأفهمها. فأنا ولدت في عائلة مسيحية وأعرف أهلي البيولوجيين، ومع هذا اختارني الله للتبني وانا لم أزل خاطئاً غافلاً.

    أما عبارة "تبني" فتُشير الى فعل قانوني يسمح لأحدهم أن يصبح رسمياً الوصي الشرعي على طفل، فيحظى بحقوق الأبوة ويتحمّل مسؤوليات التربية. لكن "التبني" هو أكثر من ذلك أيضًا... وأتساءل لماذا خلق الله أصلاً الحاجة إلى التبني؟

    العدد:
  • التنشئة السياسية: دور العائلة المسيحية في تربية الاولاد سياسيّاً

    تُعتبر التربية فنّ صناعة الانسان ليصير متّزناً جسديّاً ونفسيّاً وفكريّاً وفاعلاً اجتماعيّاً. وتُعدّ السّياسة جزءاً من الحياة الاجتماعيّة. ويُتّفق على أن العائلة هي الرّكن الأساسيّ والأهم في التّربية، لذا وجب على الأهل الاهتمام بجميع جوانب شخصيّة الطفل وبتنمية قدراته ومواهبه إلى أقصى حدّ. وقد أكّد الكثير من الأبحاث الحديثة أنّه يمكن الأطفال، في مرحلة مبكرة، فهم وتعلّم وتنمية الاتّجاهات السّياسيّة، كما يمكنهم فهم المصطلحات التي تشير إلى مفاهيم سياسيّة إذا أُحسن شرحها وتبسيطها.

    مفهوم التنشئة السياسيّة وأهدافها

    العدد:
  • ولدي محاط بالخطر

    لكلّ عصر وزمن صعابه وتحدّياته؛ لكنّه ما من شكّ في أنّ أيّامنا هذه فاقت بمشاكلها كلّ ما سبق. ولا يمكننا التشبّه بالنّعامة وندفن رؤوسنا في الأرض ونتصرّف كأنّ هذه المشاكل ليست موجودة. لا بدّ من أن نفهم نوع الضغوطات، بل المخاطر التي يواجهها أولادنا اليوم لنتمكّن من مساعدتهم في شكل فاعل. تكاد تجد معظم الأهل متعبين وحائرين وضائعين لا يفهمون ما يحدث لأولادهم ولا يفقهون تصرفاتهم وأفكارهم وتجاربهم.

    مخاطر أيامنا

    من المخاطر التي تحيط بأولادنا اليوم:

    العدد:
  • شكراً.. إذ تعتني بنا

    تجتاح حياتنا اليوميّة مشاكل كثيرة فنرزح تحت أعبائها وننسى أن نشكر الله على كل حسناته لنا. نغوص بالمشاكل، فتثقل كاهلنا لدرجة الشعور بعدم القدرة على التحمل. وكثيراً ما نسأل: "يا رب، لماذا تسمح بما يحدث لنا؟ أين أنت يا الله؟ لماذا تحجب وجهك عنّا؟"

    ننسى أن نشكره على ما باركنا به، كشكره على صحتنا التي أكرمنا بها في حين أن عدداً كبيراً من الأشخاص يعيشون مع المرض، أو نشكره مثلاً على المنزل الذي يأوينا في حين ينام الكثيرون من الأطفال في الشارع.

    العدد:
  • لأولاد أصحاء نفسياً

    لم يختاروا المجيء إلى هذه الدنيا ولا هم اختاروا حتى العائلة التي ينتمون إليها؛ هم أولادنا عطية الله لنا وثمرة زواجنا،  وما كنّا من دونهم إلا تعساء؛ هم مسؤوليتنا ولدينا الكثير من الواجبات تجاههم، لأنه من حقهم أن يترعرعوا في أجواء صحيّة وسليمة، وأن ينعموا بالسلام والطمأنينة وبالاستقرار النفسي.

    يعتمد الكثيرون من الأهل أسلوب إغراق الأولاد بالمال ويجلبون لهم أحدث الألعاب. كما يسافرون معهم سنوياً ويغمرونهم بالثياب وبالترف. لكن هل هذا هو المطلوب؟

    العدد:
  • يا مرآتي من الأجمل؟

    من منّا لا يتذكّر أفلام ديزني، وتلك القصة التي تحكي عن "سنو وايت" والأقزام السّبعة وقد سحرتنا ونحن أولاداً. وفي كل صباح، كانت الملكة الشّريرة تسأل مرآتها السحريّة المسكونة بروح: "من أجمل امرأة في العالم؟" وكالعادة تجيبها المرآة "أنت الاجمل يا مولاتي". إلاّ أنّه، وفي يوم من الأيام، جاء الجواب مغايراً إذ قالت المرآة: "صحيح أن الملكة جميلة الّا أنّه هناك إمرأة أجمل منها". وأخبرت المرآة الملكة عن "سنو وايت"...

    العدد:

Pages

Subscribe to الحياة والعائلة المسيحيّة