الحياة والعائلة المسيحيّة

العدد الحياة والعائلة المسيحيّة
  • من أين أتى مزاجي؟ وهل بإمكاني أن أغيّره؟

    الفصلين الأول والثاني

    مزاج الإنسان يجعله فريدًا ذا صفات تميّزه عن سواه. المزاج هو مجموعة الميزات الداخليّة في الإنسان والتي تؤثّر في سلوكه دون أن يشعر بها. وهو تلك القوّة غير المنظورة التي تقف وراء كلّ عمل يقوم به المرء، وهي إن لم تخضع للسيطرة والتوجيه تستطيع تدمير الإنسان.

    يقول الدكتور لاهاي أنّ "مزاجك وُلِدَ يوم ولادتك" وأنّنا جميعنا قد ورثنا من والدينا مزاجًا أساسيًّا فيه نقاط قوّة وفيه نقاط ضعف. أمّا نقاط الضعف فتكمن في "الإنسان القديم" أو "الإنسان الطبيعيّ"، كما يُسمّيه الكتاب المقدّس.

    العدد:
  • كيف أعزّي مريضًا

    "كان ممكنا أن يكون الوضع أسوأ بكثير. تصوّر لو أنك كسرت الرجلين معا بدل واحدة!"

    يا لهذه التعزية الغريبة! لا أظنّ أنّها تُخفّف من أوجاع المتألمين! ومثلها الكثير من كلمات التشجيع التي تحمل في طيّاتها رسائل ومعان مبطّنة. هذه الملاحظات قد يرفضها المتألّم لأنّها في غير محلّها رغم معرفته أنّها ليست من دافع شرّير. ولكنّ ممّا لا شكّ فيه أنّه من المستحسن أن نحسّن طريقتنا في التعبير وتشجيع المرضى والمتألّمين.

    فنحن ننفر عندما نتذكّر بعض الكلمات التي  استعملناها او تلقّيناها من الآخرين ولم تكن مناسبة أبدًا. مثل: "ماذا علّمك الله من هذه التجربة المؤلمة؟"

    العدد:
  • التلفزيون ولغة الشبيبة

    إنّ الازدياد الملحوظ في استعمال اللّغة البذيئة، وخصوصاً من قِبَل جيل الشباب، هو أمر خطير لا يمكن تجاهله.  كلمات صغيرة، كانت تسبّب استياءً وتجهّماً عند النّطق بها في الماضي، صارت تُستخدم اليوم بحريّة مطلقة، كما أنّ سوء استعمال اسم الله صار أمراً مألوفاً.  هناك أمور عديدة تشجّع على استعمال الشّتائم وكلمات التّجديف المُفرط، وبخاصّة بعض البرامج التّلفزيونيّة التي لا تخلو فيها جمل بعض المشاهير من العبارات البذيئة.

    العدد:
    الكاتب:
  • مُعالجة العزلة

    ما هي العُزلَة[1]؟  هي المُعاناة من فقدان الرّفيق والرّفقة، مع ما يُرافِق ذلك من آلام النّفس المُتعدّدة.  هذا النقص بالرّفقة يُولِّد فراغاً وكآبةً وعزلةً ويأساً، كما ويخلق شعوراً كاذباً لدى المنعزل برفض المجتمع له، فيحتقر نفسه من دون أن يكون لذلك أيّ أساس. 

    العدد:
    الكاتب:
  • كلمة إلى الأهل: دور البيت المسيحي في تربية الأولاد

    يُشدّد الكتاب المقدّس كثيراً على أهميّة البيت والعائلة  في تربية الأولاد، من دون أن يُقلّل من أهميّة الكنيسة والمدرسة.  فهو يخصّ البيت بالدّور الأكبر، إذ إنّ الأولاد هم بالدّرجة الأولى مسؤوليّة الأهل أمام الله.  يُخطئ الأهل كثيراً إذا اتّكلوا فقط على المدرسة أو الكنيسة في تربية أولادهم.  فالمتطلّبات والضغوطات والمؤثّرات الكثيرة في عصرنا هذا يجب أن تدفعهم إلى القيام بكلّ ما يمكن، بالإضافة إلى التأكّد من جوّ المدرسة والكنيسة ومساعدتهما.

    العدد:
  • المواعَدة عبر الإنترنت

     

    يرغب كلّ شاب وفتاة بالفطرة في الزّواج وبِناء عائلة. ويَسألُ كلُّ عازبٍ: مَن؟ ومتى؟ يَضَعُ البعض أمرهم بين يَدَي الله، ويسعى آخَرون للبحث عن الشّخص المناسب. كما يلجأ الكَثيرون إلى مواقع الإنترنت الخاصّة بالمواعدة (online dating) كَي يزيدوا معارفهم من الجنس الآخَر.

     

    أثبتَت الدّراسات أنَّه يُعقد حوالي 280 ألف حفل زفاف سنويًّا نتيجة التعارف عبر مواقع المواعدة هذه. ويزورها عشرون مليون شخصًا شهريًّا. ومع تطوّر العالم والتّكنولوجيا، نَجدُ أنَّ هذه الأعداد تتزايَد باضطراد.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • الصبايا والجمال والجراحة التجميليّة

    كانوا يقولون في الماضي: "ويخلق من الشبه أربعين". أمّا في أيّامنا هذه فبالامكان القول: "الشبه صار بالملايين"! فنحن نجد أعدادًا كبيرة من الصبايا والسيّدات يتهافتن على غرف عمليّات التجميل. فمنهنّ من يريد أن تُصبح شبيهة الفنّانة الفلانيّة، وأخرى تُريد أن تصير شبيهة العارضة المشهورة. والعذر الدئم في لجوئهنّ لهذه العمليات هو أنّ "هيدا الشكل أحلى"، غافلات عن أنّ مقاييس الجمال الأساسيّة، بدأت بالانهيار. فأصبحت لغة الجسد والجمال الخارجيّ هي ما نقيس به ذواتنا وقبولنا لأنفسنا.

    العدد:
    الكاتب:
  • أولادنا والمخدّرات

     

    في مخيّم للشبيبة، تجمّع حوالي أربعون شابًّا وشابّةً، فسألهم المرشد: "من منكم عُرض عليه مخدرات ولو لمرّة واحدة في حياته؟" فكان الجواب صدمة كبيرة! أكثر من ثلاثين منهم رفعوا أيديهم مؤكّدين أن ذلك حصل معهم. مخيف هذا الجواب ومرعبة هذه النسبة. فأيّة تجربة يتعرض لها أولادنا؟!

     

    العدد:
  • أين الأمان في هذا الزمان؟

    تتخبّط بلادنا في هذه الأيّام وتتحوّل وتتغيّر الظروف من حولنا بشكل متسارع، قد نسمع عن ثورة وتارة عن فيضان أو كارثة ما. وتارة أخرى نسمع عن زلزال ضرب هذا البلد أو تلك المدينة. حالنا حال الشعب في العهد القديم "وفي تلك الأزمان لم يكن أمان للخارج ولا للداخل لأنّ اضطرابات كثيرة كانت على كلّ سكّان الأراضي." (2أخبار 15: 5).

    ما هو موقفنا وسط هذه الظروف عندما ننام على وضع معين ونستيقظ على تغير؟

    العدد:
    الكاتب:
  • كيف أنشّط زواجي؟

    وهل يحتاج الزواج إلى تنشيط؟ نعم بكلّ تأكيد. الزواج ككلّ أمر طويل الأمد قد تدخله الرتابة والروتين. نستيقظ صباحًا، نشرب القهوة سريعًا، نذهب إلى العمل... نعود لننصرف إلى الأولاد وإلى أمورنا حتّى المساء. ثم يحلّ علينا التعب. فنجلس أمام التلفاز نتابع الأخبار وأحد البرامج، وأخيرًا نذهب إلى النوم لنستيقظ مجدّدًا في اليوم التالي. إنّه الروتين القاتل، وفي الوقت نفسه لا مهرب منه. فالعمل ضروريّ وأساس، ونحن لا نستطيع أن نتركه وهذا أمر بديهيّ. ولكن ما يجب أن يحدث في الزواج هو أن تحلّ الرتابة محلَّ الحيويّة، والبرودة محلَّ العواطف الجيّاشة. إذًا ما العمل؟

    العدد:

Pages

Subscribe to الحياة والعائلة المسيحيّة