دروس للأولاد

العدد دروس للأولاد
  • يسوع يُغيِّر شاول الطّرسوسيّ

    شاولُ الطّرسوسيّ رجلٌ يهوديّ فرّيسيّ متديّن. أحبَّه معلّمو الدّين واعتبروه من أفضل الشّباب وأكثرهم غيرة على الله. شَهِدَ انتشارَ الإيمان المسيحيّ في المنطقة، حيث أخذ عددُ الّذين آمنوا بالمسيح يتزايد حتّى أصبحوا يشكّلون تهديدًا للدّيانة اليهوديّة. اشتعل غيرةً وراح يضطهدهم ويعذّبهم ويضطرّهم إلى التّجديف ويجرّهم إلى السّجون. حتّى أنّه تقدّم مرّةً إلى رئيس الكهنة وحصل منه على إذنٍ رسميّ ليدخل إلى دمشق ويُقيّد المؤمنين ويأتي بهم إلى أورشليم لمحاكمتهم.

    العدد:
    الموضوع:
  • يوسف الصبي المميّز

    يخبرنا سفر التكوين في العهد القديم (ص 37) قصّة ولد مميّز يُدعى يوسف هو ابن يعقوب والأخ الصغير لعشرة أخوة، وقد تميّز عن اخوته بأنه أحب الرّب كثيرًا. تعلّم من والده أن يؤمن بأنّ الرّب معه في كلّ شيء وأحب منذ صغره فعل الصلاح والعمل بوصايا الله. وكان اخوته أشراراً وفاسدين، وجميعهم رعاة غنم. رافقهم يوسف أحياناً في رعيهم وسمعهم يتكلّمون بالرديء وبالسيّء فنقل نميمتهم وأقوالهم الى والده خوفًا عليهم. وتسبّب هذا ببغض أخوته وحقدهم عليه. لكن الوالد شعر بأنّ يوسف مميّز جدًّا وصالح ويحبّ الرّب فأحبّه أكثر من كل اخوته. وتعامل الرّب مع يوسف تعاملاً خاص منذ صغره.

    العدد:
    الموضوع:
  • يسوع يشفي رجلاً مفلوجًا

    دخل يسوع في يومٍ من الأيّام إلى مدينة كفرناحوم ومعنى اسمها "تعزية". انتشرت أخبارُ زيارته بسرعة. وبدأت الجموع تتوافد إلى البيت الّذي نزل فيه طلبًا لرؤيته، وربّما أيضًا لرؤية هل انه سيصنع المزيد من المعجزات. وكان معلّمو اليهود من بين هذه الوفود. وما هي إلا لحظات قليلة حتى امتلأ البيت والدّار الخارجيّة من حوله وبات يصعب الدّخول.

    خاطبهم يسوع يخاطبهم، وإذا بأربعةِ رجالٍ يتقدمون حاملين مفلوجًا على سرير. تعذّر وصولهم إلى الرّبّ بسبب الجموع المحتشدة فصعدوا إلى السّطح عن طريق درجٍ خارجيّ حاملين صديقهم.

    يا لروعة محبّة هؤلاء الرّجال ومثابرتهم وإيمانهم!

    العدد:
    الموضوع:
  • الفرّيسيّ والعشّار

    في كلّ مرّةٍ التقى يسوع فيها الجموع كلّمهم بأمثالٍ. دخل في أحد الأيّام إلى مدينةٍ، فتوافدت إليه الحشود من كلّ صوبٍ لتستمع إلى تعاليمه. وكان بينهم قومٌ واثقون بأنفسهم أنّهم أبرار ويحتقرون الآخرين باعتبارهم أدنى مرتبة منهم، فأعطاهم مثل الفرّيسيّ والعشّار.

    العدد:
    الموضوع:
  • فرح العطاء

    ذهب يسوع في أحد الايام الى الهيكل مع تلاميذه، وجلسوا قبالة صندوق التقدمات يراقبون ما يعطيه الناسُ للرّب. جاء عدد كبير من الرجال الأغنياء ووضعوا أموالاً كثيرة. أتت بعدهم أرملة فقيرة جدًّا ولم تضع في الصندوق إلا فلسين. عندها قال يسوع للتلاميذ: "الحق أقول لكم: إنّ هذه الأرملة الفقيرة قد ألقت أكثر من جميع الذين ألقوا في الخزانة، لأنّ الجميع من فضلتهم ألقوا، وأمّا هي فمن إعوازِها ألقت كل ما عندها، كلّ معيشتِها" (مرقس43:12-44).

    العدد:
    الموضوع:
  • يسوع يشفي عشرةَ رجالٍ بُرصٍ

    التقى يسوع خلال سنيّ خدمته الثّلاث الكثيرين من الأشخاص المصابين بأمراضٍ متنوّعة، يأتون إليه طلباً للشفاء كلّما دخل مدينةً أو قرية. والمرض الأخطر الّذي خاف الجميع من أن يُصاب به هو البَرَص، لِما له من تأثيراتٍ صحّية ونفسيّة سلبيّة على المريض. ويعاني الأبرص من أوجاع أليمة جراء البُقَع والأورام والقروح في جلده. وقد يتفشّى المرض تدريجيًّا ويتغلغل في كلّ أنحاء الجسم، فيضرب العظام والعضلات وخلايا الأعصاب. ويُمكن، إذا ازداد الأمر سوءًا أن يُؤدّي إلى وفاة المصاب. ويعاني الأبرص من النّاحية النّفسيّة حالةً إنعزاليّة. إذ يُفرض عليه أن يبقى وحيدًا، بعيدًا عن دفء العائلة والأقارب والأصحاب والمجتمع.

    العدد:
    الموضوع:
  • الصرصار والنملة

    La Cigale et la fourmi

    by Jean de La Fontaine

    العدد:
    الموضوع:
  • زكّا العشّار

    لقد قضى يسوع سنيّ خدمته يجول من منطقةٍ إلى أخرى، يُخبِر الجموع عن الله الآب وعن ملكوته السّماويّ، ويشفي المرضى ومنكسريّ القلوب. ذات يومٍ، اجتاز في مدينةٍ تُدعى أريحا. وكان هناك في تلك المدينة رجلٌ اسمه زكّا. هذا كان عشّارًا، لا بل رئّيسًا للعشّارين، أي أنّه كان يجمع العُشرَ أو الضّرائب من السّكان ويُقدِّمها للرّومان الذين كانوا يحكمون المنطقة آنذاك. وفي أغلب الأوقات، كان يطلب المزيد من المال ليحتفظ به لنفسه. لذا كان رجلاً غنيًّا جدًّا. وبسبب مهنته واختلاسه للأموال، لم يكن لديه أصدقاء يحبّونه ويسألون عنه، بل كان مكروهًا من الجميع.

    العدد:
    الموضوع:
  • عظمة المحبّة

    أحبّنا الله كثيرًا فبذل ابنه الوحيد يسوع المسيح لكي يموت عن خطايانا. وبهذا علّمنا نحن أيضًا أن نُحِبّ. ولكن من ينبغي أن نُحِبّ؟

    أوّلاً: علينا أن نُحبّ الله. نحبّه من كلّ قلوبنا وأفكارنا ونفوسنا. فالله أحبّنا كثيرًا ويريدنا نحن أيضًا أن نحبّه ونخدمه ونطيع وصاياه. نجد في العهد الجديد فتاة اسمها مريم أخت لعازر، أحبّت يسوع كثيرًا لأنّها آمنت أنّه ابن الله، وجاءت إليه وسكبت العطر الغالي الثمن على رجليه لكي تكرّمه وتُظهِر له محبّتها الشديدة وإيمانها به. هكذا علينا نحن أيضًا أن نُحبّ الله من كلّ قلوبنا.

    العدد:
    الموضوع:
  • بارتيماوس الأعمى

     

    كان بارتيماوس رجلاً طيّبَ القلب يعيشُ في مدينةٍ تُدعى أريحا. لم يستطع أن يعمل أو أن يكسب لقمة عيشه لأنّه كان أعمىً. فكان أصدقاؤه المقرّبون إليه يساعدونه على إيجاد مكانٍ يجلس فيه لكي يستعطي. فبعض الأشخاص المارّين في الشّارع كانوا يشفقون عليه ويقدّمون له النّقود، والبعض الآخر يستهزىء به ويضحك منه. ولكنّ بارتيماوس كان يتمتّع بسماع أصوات الأولاد الذين يلعبون ويركضون حوله و أصوات الباعة والتّجّار الذين ينادون على بيع بضاعتهم وعلى الرُغمَ من ذلك كلّه، ما زال هناك ألمٌ عميقٌ في قلبه، فهو يحلم بأن يرى ويمتّع نظره بجمال الخليقة. وكان دائمًا يصلّي إلى الله ليعطيه نعمة البصر.

     

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to دروس للأولاد