دروس للأولاد

العدد دروس للأولاد
  • الصلاة باسم يسوع

    يخبرنا الكتاب المقدّس عن عظمة الله وعن محبّته وكيف أنّه بذل ابنه الوحيد يسوع المسيح على الصليب عنّا. ويطلب منا الرب يسوع في المقابل أن نملّكه على حياتنا ونعترف أنّه هو الله وأن نقيم علاقة شخصيّة ويوميّة معه من خلال قراءة الكتاب المقدّس والصلاة له. لكن كيف ينبغي أن نصلّي للرّب؟

    العدد:
    الموضوع:
  • كيف ينبغي أن أسلك لكي أرضي الرّبّ؟ أهمّية وصايا الله

    كان موسى قائدًا لشعب الله في العهد القديم، وهو مَن أخرجهم من مصر أرض العبوديّة. وبعد أن أخرجهم من هناك، سأله الشّعب: "كيف ينبغي أن نسلك وما الّذي نستطيع فعله لكي نرضي الرّبّ؟" عندها صعد موسى إلى جبل حوريب وطلب من الله أن يُخبره بشريعته، فأعطاه لوحًا مكتوبًا عليه الوصايا العشر الّتي ينبغي على الشّعب أن يفعلوها لكي يرضوا الله. وهذه الوصايا هي:

    1-أنَا الرَّبُّ إِلهُكَ الَّذِي أَخْرَجَكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ مِنْ بَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ.

    لاَ يَكُنْ لَكَ آلِهَةٌ أُخْرَى أَمَامِي.

    العدد:
    الموضوع:
  • الولادة الثانية

    وحده الله بلا خطيّة، أمّا نحن البشر فجميعنا خطأة وضعفاء نقوم بأعمال شريرة لا ترضي الله. لكن الله يحبّنا كثيرًا وهو يريد أن يخلّصنا من خطايانا ويعطينا حياة أبديّة، حتّى عندما نموت نذهب إليه، إلى السماء ونحيا معه إلى الأبد. ولكن ماذا ينبغي أن نفعل لكي نخلُص؟

    العدد:
    الموضوع:
  • يسوع ينتهر العاصفة

     

    كان الرّبّ يسوع يجول من مدينةٍ إلى أخرى، يتحنّن على النّاس ويشفي أمراضهم ويكرز لهم ببشارة الملكوت. وفي يوم من الأيام، اجتمع إليه عند البحر جمعٌ كثيرٌ كانوا أتوا من كلّ مدينة. فدخل السّفينة وراح يعلّمهم، بأمثالٍ، الأمور الَّتي يصعب عليهم إدراكها بالفكر البشريّ. فأعطاهم مَثَلَ الزّارع وأمثالًا أخرى عن ملكوت الله. وحين حلّ الظّلام، شعر يسوع بتعب شديد، فصرف الجموع وطلب من تلاميذه الإبحار بعيدًا عن الشاطىء كي يرتاح قليلًا. فما إن دخل السّفينة، حتّى غلبه النّعاس فاستلقى على وسادةٍ في المؤخّر ونام نومًا عميقًا.

     

    العدد:
    الموضوع:
  • لماذا صُلِبَ يسوع على الصّليب؟

    هل تستطيع أن تعدّد أيّام الأسبوع؟؟ الأحد، الاثنين، الثّلاثاء، الأربعاء، الخميس، الجمعة، السّبت. هناك يوم جمعة يُسمّى بالجمعة العظيمة، وهذا اليوم يأتي مرّة في السّنة قبل أحد القيامة. وفي يوم الجمعة العظيمة نتذكّر حدثًا مؤلِمًا جدًّا، عندما قام بعض مَن كرِهوا يسوع بصلْبِهِ على الصّليب. لنتذكّر معًا ماذا حدث:

    العدد:
    الموضوع:
  • وجود الله والرّوبو الجاهل

    "قالَ الجاهلُ في قلبهِ: ليسَ إلهٌ" (مزمور 1:14)

    العدد:
    الموضوع:
  • ما هي الخطيّة؟

    عندما خلق الله العالم، كان كلّ شيء جميلاً جدًّا ونقيًّا ورائعًا، ولم يكن هناك مشاكل أو حروب أو نزاعات، بل كان كلّ شيء حسنًا. وعندما خلق الله آدم وحوّاء عاشا سعيدَين في الجنّة إلى أن أتى الشّيطان، الّذي كان ملاكًا لكنّه كره الله إذ أراد أن يكون مثله وأراد أن يكرهه الجميع أيضًا، وصمّم على جعل آدم وحوّاء يعصيان الله ويخطئان إليه.

    في الجنّة، أوجد الله من كلّ أنواع الشّجر والنّباتات، فكان يحقّ لآدم وحوّاء أن يأكلا من جميعها إلاّ من الشّجرة الّتي وسط الجنّة، والّتي منعهما الرّبّ من أكل ثمارها، وقال لهما إنّهما إن أكلا منها يموتا.

    العدد:
    الموضوع:
  • خادمة البيت الصّغيرة وقائد الجيش العظيم

    كانت لا تزال فتاة صغيرة، تحتاج إلى الحنان والعطف، وتريد أن تعيش طفولتها بين رفاقها في القرية وبين إخوتها في البيت، عندما حدث أمر حرمَها من كلّ ذلك، فباتت الذّكريات مجرّد أمر جميل في مخيّلتها.

    من أمام بيتها في الحيّ الّذي تربّت فيه، سُبِيَت على أيدي غزاة إلى أرض بعيدة وإلى عائلة لا تعرفها. من أحضان أسرتها أُخِذَت ومن دفء والدَيها ومحبّتهما حُرِمَت. وبعد أن كانت بنت البيت المحبوبة صارت جارية، وخادمة البيت الغريبة. إنّها الفتاة الصّغيرة، الخادمة في بيت نعمان السّريانيّ، الّتي يروي لنا الكتاب المقدّس قصّتها في (2ملوك 5). وعلى الرّغم من عدم ذكر اسمها، إلاّ أنّنا نتعلّم الكثير منها.

    العدد:
    الموضوع:
  • هل أستطيع ان أرى الله؟

    كانت الفتاة الصّغيرة "كلارا" تلعب في الحديقة حين رأت عصفورًا ملوّنًا يتنقّل على أغصان الأشجار باحثًا عن طعام له. فأشفقت عليه، وظنّت أنّه صغير ووحيد ولن يستطيع أن يدبّر احتياجاته. فقامت بجمع بعض الحبوب وصارت تغرّد مثل العصفور علّه يأتي ويأكل من بذورها، إلاّ أنّه حطّ على غصن شجرة ووجد دودةً صغيرةً وبدأ يأكلها. تأمّلت "كلارا" هذا العصفور حتّى حلّق بعيدًا عنها، ثمّ ركضت إلى والدتها وروت لها ما رأت، ثمّ سألتها: “ماما، كيف يعيش هذا العصفور وحده؟ مَن يهتمّ به؟

    العدد:
    الموضوع:
  • دودة الماء الصّغيرة

    كانت ثلاث ديدان مائيّة صغيرة تعيش تحت الوحل في أسفل البحيرة. أمّا أسماؤها فكانت "سارة" و"لولو" و"هاني". ذات مرّة، كان صديقها الضّفدع، واسمه "جاد"، جالسًا على ورقة خضراء طافية على وجه الماء، عندما سمعها تتجادل: "كلاّ، لا يوجد"، "نعم، يوجد"، "آه، لا يوجد". "حسناً، أنا أعلم أنّ الضّفدع لن يكذب علينا"، قالت إحداها.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to دروس للأولاد