- رامي جرجس

العدد - رامي جرجس
  • هل تضع تفاصيل حياتك بفيلم سينمائي؟

    في عام 1928 أُنتِج أول فيلم سينمائي سوري وكان بعنوان "المتهم البريء" وكان عملاً رائعًا في ذلك الوقت حسب الإمكانيات المتاحة والمتوفرة. لفت نظري عنوان الفيلم أولاً وثانياً أن السينما بدأت في تلك الفترة. وبسبب الجهل والتعصب الذي كان سائداَ وقتها كان هناك صراع ومشادّة حول مشاركة المرأة السورية في العمل السينمائي أي  ظهور المرأة على المشاهدين لأن ذلك كان مستغربا.

    العدد:
    الكاتب:
  • التجارب ونضوجنا

    "عندما تعطيك الحياة ليموناً... اصنع منه عصيرًا".

    يا للفلسفة الصحيحة التي تتّفق مع كلمة الله. فقد حوّل الكثيرون من الناس الهزيمة الى انتصار وتحوّلوا من ضحايا إلى منتصرين.

    ولا بدّ، سواء جاءتنا التجارب والمصائب من الخارج أو من الداخل، من الاعتراف بأنها تؤدي في النهاية إلى نضوجنا وإلى تنمية شخصياتنا.

    ولا يختلف معي أحد في أن مولود المرأة سيمرّ في تجارب وامتحانات إبان رحلته في الحياة.

    فقد ذكر لنا الوحي المقدس أننا سنمر بتجارب متنوعة، وعلينا بالتالي أن ننظر نظرة صحيحة إلى هذه التجارب.

    العدد:
    الكاتب:
  • الطــلاء الديــني

    تكثر الألوان في هذه الأيام، فنكتشف في كل يوم ألواناً لم نعرفها من قبل هي كناية عن مزيج من الألوان الأساسية ينتج عنه طيف لونٍ ثانوي جديد. وينظر كلّ منّا، أحياناً، إلى هذا اللون من منظاره الخاص وبحسب انعكاسات موجات الضوء عليه، والآلية الكهربائية والشفرة اللونية المبَرمَجة في ذهنه؛ ونفهم من خلال ذلك ما قد يُثار من جدل بين الاشخاص حول لون فستان أو حذاء ما، أو غيره.

    العدد:
    الكاتب:
  • هاني عماد

    إذا قرأنا في هذه الأيام عيون الناس المليئة بالتساؤلات والحيرة أمكننا استنتاج نسبة تخوّفهم من مصيرهم المجهول. هل نحن متروكون للقدر؟ أهي الصدفة التي تتحكم بحياتنا أم الطبيعة؟

    أينتظرنا تصادم فضائي أم نيزك يدمّر الأرض؟ أو إن مصيرنا متروك ليتحكم به شخص آخر نخالفه الرأي والمعتقد؟ هل المجموعات المسلحة أو التنظيمات التي ترى الحياة ومقاييسها ومعاييرها بطريقة مختلفة لها الحق في أن تفرض هذه المعايير على جماعات أخرى  بالقوة والضغط والتهديد! هل تتحكم في مصيرنا قطعة معدنية صغيرة أو كبيرة  كشظيّة أو كرصاصة طائشة تُطلق بلا سبب تعبيراً عن فرحة أو غضب؟ هل يصدق في حياتنا قول الشاعر:

    العدد:
    الكاتب:
  • آفّة الهجرة

    ليس غريبًا أن نسمع عن هجرة الطيور أو هجرة الاسماك، فهي كائنات تهاجر سنوياً من مكان إلى آخر في الكرة الارضية طلبًا للماء والغذاء أو لأسباب للبقاء. فالقضيّة بالنسبة إليها هي قضية حياة أو موت. ولكن أن نسمع بهجرة البشر وتركهم أراضيهم وذكرياتهم وطموحاتهم، فليس من عادات البشر بل آفّة من الآفات التي يعاني منها المجتمع البشريّ.

    العدد:
    الكاتب:
  • أين الأمان في هذا الزمان؟

    تتخبّط بلادنا في هذه الأيّام وتتحوّل وتتغيّر الظروف من حولنا بشكل متسارع، قد نسمع عن ثورة وتارة عن فيضان أو كارثة ما. وتارة أخرى نسمع عن زلزال ضرب هذا البلد أو تلك المدينة. حالنا حال الشعب في العهد القديم "وفي تلك الأزمان لم يكن أمان للخارج ولا للداخل لأنّ اضطرابات كثيرة كانت على كلّ سكّان الأراضي." (2أخبار 15: 5).

    ما هو موقفنا وسط هذه الظروف عندما ننام على وضع معين ونستيقظ على تغير؟

    العدد:
    الكاتب:
  • الواقع والتّوقّع

    الواقع هو ما نعيشه وما يوجد في عالم الحقيقة ، أمّا التّوقّع فهو ما نحلم به أو نحبّ أو نريد أن يكون وهو موجود في عالم الخيال. صحيح أنّ هاتين الكلمتين متشابهتان لفظًا، لكنّهما، في الحقيقة، تختلفان في المعنى. فنحن نتوقّع ونترجّى الكثير من الأمور والأحداث، ولكنّ الواقع، وفي أحيان كثيرة، لا ينسجم مع توقّعاتنا وأمنياتنا، عندها نُصاب بخيبة الأمل أو اليأس والإحباط لعدم تطابق الواقع مع التّوقّع. إنّ السّبب الرّئيس لخيبة الأمل هو أنّنا نضع توقّعات عالية، وأحيانًا مستحيلة؛ فهذا طالب يدرس ويتوقّع أن ينجح لأنّه يظنّ أنّه اجتاز امتحانه بشكل جيّد، ولكن، يأتي الواقع عكس ذلك فيرسب ويُصاب بخيبة  أمل وإحباط.

    العدد:
    الكاتب:
  • هل تضمن الدّقيقة المقبلة عليك؟!

    ودّعته أمّه كعادتها كلّ صباح وهو ذاهب إلى المدرسة، لكنّها لم تكن تتوقّع أنّها ستكون المرّة الأخيرة الّتي ستراه فيها...

    بينما كان التّلاميذ يلعبون في باحة المدرسة، وفي أثناء قيام ورشة الصّيانة بعملها على توسيع الصّرح التّربويّ، سقطت الرّافعة المعدنيّة من مكانها لتستقرّ على جسد طفل في العقد الأوّل من عمره... دبّ الرّعب في صفوف التّلاميذ والهيئة التّعليميّة... وكانت الأسئلة: ما العمل؟! كيف سنُخبر والدَيه؟ كيف نزفّ لهم هذا الخبر المؤلم؟

    سَمِع أهالي التّلاميذ خبر الحادثة في المدرسة، وسُمِع دويّ صفّارات سيّارات الإسعاف، وسارع الأهالي إلى المدرسة للاطمئنان على أولادهم...

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • افتقاد السّجناء

    سمعت عن شابّ دخل السّجن في إحدى الدّول العربيّة، وهو بريء، فأحسست بتعاطفٍ معه دفعني إلى زيارته، وكانت هذه أوّل زيارة لي إلى سجنٍ! وبعد عدّة معاملات رسميّة وتفتيش دقيق، استطعت الدّخول، لأقابل شابًّا وسيمًا قرأت في عينيه قصّة كبيرة. بدأت أسأله عن أحواله، وعن الموجودين في هذه "المدينة الصّغيرة"، فأخبرني قصصًا ظننت، للوهلة الأولى، أنّها من الخيال. لكنّه أكّد لي أنّ هذا هو واقع السّجن.

    العدد:
    الكاتب:
  • الصّمّ والبُكم

    طفلة عمرها سنتان تصرخ وتبكي من الألم. وعلى الرّغم من أنّ والدتها بالقرب منها، إلاّ أنّها لم تفعل شيئًا ولم تلتفت إليها. ما هو السّبب؟ إنّها لا تستطيع أن تسمع أو تتكلّم. إنّها صمّاء!

    العدد:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to - رامي جرجس