Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026

    “الميتانويا”: دور التّوبة في تغيير العقل والسّلوك

    يناير 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » إدمان الكحول: مرضٌ أم إستعباد؟
    رسالة الكلمة

    إدمان الكحول: مرضٌ أم إستعباد؟

    دخل رجل ستينيّ إلى قاعة حفل الزفاف مترنّحًا في حالة من الثّمالة. جلس على طاولة مقابلنا وأسرع في تناول زجاجة الويسكي وبالكاد استطاع فتحها لسبب تبلّد قدراته وقلّة تركيزه. بعد عناءٍ طويل، ملأ كأسه ورفعه أمام الجميع قائلًا: "الحياة بلا هيدا الكاس ما إلها معنى". كتب الرسول بولس بوحيٍ من الروح القدس: "أم لستم تعلمون أنّ الظالمين لا يرثون ملكوت الله؟ لا تضلّوا: لا زناة ولا عبدة أوثان ...ولا سكّيرون...يرثون ملكوت الله" (1 كو 6: 9-11).
    راشيل خورييونيو 22, 2023
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    ثلاثة أعوام مضت منذ رأيته، لكن كلماته لم تفارق مسمعي بل على العكس ما زال صداها يتردد في وجداني. دخل رجل ستينيّ إلى قاعة حفل الزفاف مترنّحًا في حالة من الثّمالة. جلس على طاولة مقابلنا وأسرع في تناول زجاجة الويسكي وبالكاد استطاع فتحها لسبب تبلّد قدراته وقلّة تركيزه. بعد عناءٍ طويل، ملأ كأسه ورفعه أمام الجميع قائلًا: “الحياة بلا هيدا الكاس ما إلها معنى”، ثم أصيب بموجةٍ عارمةٍ من الضّحك أثارت استياء المدعوين الذين كانوا ينظرون إليه باستهزاء واحتقار.

    لو وُجد في قاعة الحفل آنذاك أطبّاء نفسيّون أو بعضٌ من أصحاب المذهب الإنسانيّ، لشعروا بالأسى على هذا الرّجل. فبالنسبة إليهم، هو مصابٌ بمرضٍ اسمه “إدمان أو إضطراب تعاطي المشروبات الكحوليّة” وهذا المرض لا سيطرة له عليه وبالتّالي هو مجرّد ضحية ولا يتحمّل أيّة مسؤوليّة. هذا “المُدمن” بلا شك سيحتاج إلى برنامجٍ كاملٍ من العلاج النفسيّ “العلاج المعرفيّ السلوكيّ- CBT” وإذا تماثل للشفاء سيحتاج حضور جلساتِ توجيه دائمةً مع متخصّصين في الصّحة النفسيّة لبقيّة حياته وإلّا حتمًا سينزلق مرة أخرى إلى حالة السُّكر والضّياع.

    يعتبر علماء النّفس أنّ أفكار الإنسان ومشاعره تنتج عن تفاعلات كيميائية داخل المخ وهذه الأفكار والمشاعر هي التي تحكم سلوكه وتصرّفاته وبالتالي، فأيّ سلوك سلبيّ يعتبر مرضًا وسببه خلل ما في الدّماغ. في العام 1956 أعلنت منظمة الصحة العالمية أنّ الإستهلاك المفرط للكحول سببه مرض يؤثر على بنية الدماغ ووظيفته. لم يكتفِ العلماء باعتباره مرضًا فحسب بل ذهب بعضهم إلى أبعد من ذلك وأرادوا أن يثبتوا أنّ الشُّرب غير المنضبط هو مرض وراثيّ له أسباب جينية.حاول العديد منهم خوض غمار هذه التّجربة، ومع كلّ الضّجة التي أثارتها بحوثهم ودراساتهم إلّا أنّهم في النهاية رجعوا خائبين. فقد أشار البروفيسور في الطب النفسي دانيال بلوك في مقالة له صدرت في آذار 2020 أنّه حتّى الآن لم تستطع أيّ دراسة أن تصل إلى تحديد الجين المرتبط بإدمان الكحول.

    للأسف، ما يسمعه مدمنو الكحول في العيادات النفسيّة هو أنّهم مغلوب على أمرهم من هذا المرض المدمّر غير القابل للشفاء الكامل. إنهم ببساطة يجرّدونهم من أيّ أمل للشفاء ويرفعون عنهم المسؤوليّة بقولهم هذا “مرض” فيخرج المدمن من العيادة متماديًا في شربه وعذره تحت إبطه. لا بدّ أن السؤال الذي يتبادر إلى الذهن الآن هو هذا: إن كانت مشكلة الإفراط في تناول الكحول لا تنتج عن خلل في الدماغ ولا عن جينات متوارثة أين تكمن المشكلة إذًا؟ المشكلة هي القلب.

    قال الواعظ هاري ريدير في إحدى عظاته هذه الكلمات المعبّرة: “إنّ قلب مشكلتك هو مشكلةٌ مع قلبك”، أي مشكلةٌ مع رغبات القلب ودوافعه فأيّ شيء في هذا الوجود يريده الإنسان ويرغب فيه بشدّة أكثر من الله سيأسره ويستعبده ويُبعده عن خالقه. الإفراط في شرب الكحوليات ليس مرضًا كما يزعم الأخصائيّون النفسيّون، بل خطيئة سببها قرارٌ شخصيّ يتخذه الإنسان في لحظة وعي وتبدأ برشفة واحدة على طاولة مبارزة مع حماسة جمهور يصرخ بانفعال “مقفّى، مقفّى،” أو في ملهىً ليليّ على طاولة أناسٍ “منهنهين” من الإسراف في الشّرب أو في أيّ موقف آخر. ما يسمّيه علم النفس “المُدمن المريض” هو في الحقيقة خاطئٍ ومستعبَدٍ في نظر الله، يقدّم عبادته اليومية لهذا المشروب الذي قصد به الله خير الإنسان.

    كتب الرسول بولس بوحيٍ من الروح القدس: “أم لستم تعلمون أنّ الظالمين لا يرثون ملكوت الله؟ لا تضلّوا: لا زناة ولا عبدة أوثان …ولا سكّيرون…يرثون ملكوت الله” (1 كو 6: 9-11). هذه الآية تصف السُّكر على أنّه خطيئة، وتحملنا للتفكير بهذا الجين المفقود الذي تحدثنا عنه آنفًا إذا فعلًا تم إيجاده الأمر الذي لن يحصل أبدًا كيف سيُعاقب الله من ليس له ذنب فيما وصل إليه؟ سيظهر أنه كاذبٌ وغير منصفٌ وحاشا لله أن يكون كذلك! إن كلمة الله تخبرنا أن الإنسان فعلًا يعجز بقدرته الشّخصية عن التغلّب على أيّ نوع من الإستعبادات وليس فقط الإستعباد للكحول لكن حين يأتي أمام الله بقلبٍ تائب معترفًا بخطاياه وبخطيئة إدمانه وقابلًا لعمل المسيح الكفاري سيمنحه الله عطية الروح القدس الذي سيقويه ويمكّنه من رفض هذه السلوكيّات. يوجد رجاء بالشفاء والتحرير الكامل بقوة الروح القدس الذي سيسكن بداخل الإنسان لحظة توبته وليس بمجهودات علم النّفس التي لم تساهم في تحقيق أي نجاح يُذكر بدليل أن عدد المدمنين في العالم يزداد سنة تلو الأخرى.

    أتمنّى أن تصل هذه المقالة لهذا الرجل “المغلوب على أمره” علّه يقرأها في صحوته ويدرك أنّه بحاجة لقبول مسؤولية القرار الذي اتخذه ويبتهج في الرّجاء الذي له في المسيح يسوع!

    الإدمان الصحّة الكحول
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقمقياس المحبّة
    التالي الموقف السّليم من الرّبح والخسارة

    المقالات ذات الصلة

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟

    ديسمبر 3, 2025

    كلمة الوزير الأسبق زياد بارود في حفل إطلاق كتاب طريق الحق

    نوفمبر 28, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026

    “الميتانويا”: دور التّوبة في تغيير العقل والسّلوك

    يناير 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشرّ الشيطان الصلاة الصلب الغفران الفلسفة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا فساد يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter