Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الاستمرار في التّعلّم: خيار استراتيجيّ حكيم
    رسالة الكلمة

    الاستمرار في التّعلّم: خيار استراتيجيّ حكيم

    إنّ جميع الطّلّاب يسـعَون مجتهدين للوصول إلى تحقيق الرّاحة من عبء تعب التّحضير للامتحانات. بينما الإنسان المتعلِّم الفطِن يعي تمامًا أنّ مشوارًا جديدًا نحو التّعلّم قد ابتدأ في حياته المهنيّة، فور تولّيه وظيفةً ما، ألا وهو استحقاق مواكبة كلّ ما آل إليه التّطوّر في مجال عمله. وتبعًا لذلك، فقد تحوّل ما أنجزه خلال سنوات دراسته إلى مجرّد نقطة بداية.
    غلوريا صوّان يزبكأيار 22, 2023
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    فكرة ارتسمت في أذهان النّاس حول انتهاء الدّراسة، بقيت ثابتة في مخيّلتهم كتلك الصّور التّذكاريّة الّتي تؤخذ في حفل التّخرّج، فلبثت بلا حراك معلّقةً على الحائط، أو مثبّتةً داخل ملفٍّ إلكترونيّ، أو مزيّنةً صفحات مواقع التّواصل الاجتماعيّ. فهذه النّظرة المحدودة انحصرت بنيل شهادة تُبيّن أنّ الّذي نالها قد اجتاز جميع المراحل بنجاح، وبالنّتيجة وصل إلى خطّ النّهاية.

    في واقع الأمر، إنّ جميع الطّلّاب يسـعَون مجتهدين للوصول إلى تحقيق الرّاحة من عبء تعب التّحضير للامتحانات. بينما الإنسان المتعلِّم الفطِن يعي تمامًا أنّ مشوارًا جديدًا نحو التّعلّم قد ابتدأ في حياته المهنيّة، فور تولّيه وظيفةً ما، ألا وهو استحقاق مواكبة كلّ ما آل إليه التّطوّر في مجال عمله. وتبعًا لذلك، فقد تحوّل ما أنجزه خلال سنوات دراسته إلى مجرّد نقطة بداية.

    فربّ سائلٍ: كيف سيغدو طبيبًا اكتفى بما تعلّمه، ولم يشارك في مؤتمراتٍ طبيّةٍ، وأعمى عينيه عن إمكانيّة التّحديث؟ أو هل سيُسجَّل اسمه مهندسًا مَن كان قد أغفل أهميّة التّعرّف إلى الطّرق المستحدثة لإنجاز مشروعٍ ما؟

    في المقابل، لن يتوقّف التّقدّم ولن تنضب الاستكشافات، طالما وُجِد أناسٌ يستهويهم حبّ المعرفة والاستطلاع. لذلك، كلّ مَن جذبه العِلم لن يقوى على الابتعاد عن طلب المزيد، إسهابًا في توسيع آفاقه المعرفيّة بلا كلل نحو الازدهار.

    وبوجهٍ خاصّ، يحتاج المعلِّم إلى مواصلة الاطّلاع على مجريات ما ارتقى إليه عصره، للاستمرار في عمليّة التّطوّر ريثما يستطيع الالمام بكلّ ما يطرأ على مادّته من تحديث وتجديد. حيث يتمّ تطوير معلوماته القديمة المخزونة في فكره، ويزيد عليها جُدُدًا بفعل التّعلّم، فيغدو مثل “الكاتب الماهر” الّذي تحدّث عنه الرّبّ يسوع إذ قال: “مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كُلُّ كَاتِبٍ مُتَعَلِّمٍ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ يُشْبِهُ رَجُلًا رَبَّ بَيْتٍ يُخْرِجُ مِنْ كَنْزِهِ جُدُدًا وَعُتَقَاءَ.” (متّى 13 : 52).

    ولكنّ البعض يعتقد بأنّ المعلّم ليس بحاجة لتعلّم المزيد، فهو مَن يقوم بعمليّة التّدريس. إذًا هو يعلم كلّ شيء! ولكنّ الصّحيح، هو أنّ المعلّم يحتاج إلى متابعة عمليّة التّعلّم طيلة أيّام مزاولته لمهنة التّعليم. وقد تبرهَنَ بأنّه الأكثر حاجةً للتّدريب والتّطوير، كونه يعلّم أجيالًا تتناقل ما قد تعلّموه. وزد على ذلك فهو مسؤول أمام تلاميذه بنقلهم إلى معرفة الأحدث علميًّا وأدبيًّا ومهنيًّا.

    وكما ورد في كتاب The 7 Laws Of The Teacher فإنَّ المعلِّم الّذي يتوقّف عن النّموّ اليوم لا بدَّ وأن يتوقّف عن التّعليم غدًا. ويكمل الكاتب الدكتور هوارد هندريكس، فيؤكِّد أنَّ المعلّم الشّاب الّذي قرّر أن يتوقّف عن التّعلّم هو ميت ذهنيًّا.

    بالطّبع، لأنّ العلم اتّخذ لنفسه آفاقًا ما حدّها حدّ. فبالتّالي، مَن استسلم في بقعةٍ ما لن يستطيع النّهوض باستعمال معدّاته القديمة، إذ لن تمسي ناجعة. وهذا يؤدّي إلى ضرورة البقاء بكامل الجهوزيّة من دون إغفال التّسارع الحاصل بفعل تكاثر الابتكارات.

    بالفعل، إنّ التّعليم مَهمَّةٌ شاقّةٌ يُتقنها مَن يتّخذ الإبداع سبيلًا في تعريف المتعلّم بالمادّة الّتي ينوي سبر غورها. فكيف سيكون ناجحًا في ابتكار طرق جديدة في التّعليم إن لم يُخضع نفسه لتدريب مستمرّ يحاكي الواقع المحيط بالمتعلّمين؟ لا بل هل سينجح في التّواصل مع أناسٍ لا يعرفهم؟ وعلاوةً على ذلك، يتجاهلهم حينما يصرّ على الابتعاد عن عالمهم ومستوى تفكيرهم.

    وبناءً عليه، فمَن اختبأ خوفًا من التّجديد، ليته يُدرك كيف أتاح الفرصة لمخالب الجهل فنشبت، وما برح مُحاصَرًا. بل ونتيجةً لذلك، أمسى سجين ظلام الزّوال والاندثار.

    Author

    • غلوريا صوّان يزبك
      غلوريا صوّان يزبك
    الإبتكار التقدّم العلم
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقفلنحذر الحسد
    التالي قراءة في كتاب “رحلة الموت من البيت الأرضيّ إلى البيت الأبديّ” للكاتب: إدكار طرابلسي

    المقالات ذات الصلة

    هواتف ذكيّة وعقولٌ تبحث عن سكينة

    أيار 5, 2026راشيل خوري

    حينما لا نملك سوى الصّلاة

    آذار 31, 2026جيسيكا إتيورالدي

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    كانون الأول 13, 2025اسرة التحرير
    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الألم (4) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الدينونة (4) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العبادة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (5) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (100) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter