Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » التسليم للمسيح: خيار واختبار
    حقائق مسيحية

    التسليم للمسيح: خيار واختبار

    تبع كثيرون يسوع لأنّه شفى المرضى وأشبع الجياع. آمنوا به كصانع معجزات. لكنّهم رفضوه كمخلِّص لهم من خطاياهم وتذمّروا من تعاليمه السّامية.
    جورج عطيّةفبراير 8, 2022
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب
    امرأة تصلي وقرأ الكتاب

    تبع كثيرون يسوع لأنّه شفى المرضى وأشبع الجياع. آمنوا به كصانع معجزات. لكنّهم رفضوه كمخلِّص لهم من خطاياهم وتذمّروا من تعاليمه السّامية. ولأنّ التّاريخ يعيد نفسه، نجد بعضًا من النّاس في أيّامنا يؤمّون الكنائس للحصول على حصّة غذائيّة أو معونة طبّية أو ليشاهدوا عجيبة. إنّهم يرغبون في العطيّة وليس في المُعطي. يعرف الله ما في قلب الإنسان من أشواق وقرارات. إذا كانت خياراته لا تقوده ليختبر نعمة المسيح في حياته تبقى ناقصة وبلا قيمةٍ خلاصيّة وأبديّة.

    ذات ليلة التقى يسوع بمعلّم دينيّ وقور اسمه نيقوديموس. جرى بينهما حديث طويل حول الولادة الجديدة. أخبره أنّه لن يستفيد شيئًا من طقوسه الدّينيّة إذا كان لا يقبله. صرّح البشير يوحنّا أنّ المسيح جاء إلى خاصّته فلم تقبله. “أمّا كلّ الّذين قبلوه فأعطاهم سلطانًا أن يصيروا أولاد الله المؤمنين باسمه. الّذين وُلدوا ليس من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل، بل من الله”. هذا هو الإطار الأساسيّ للإيمان المسيحي. إمّا أن يقبل الإنسان يسوع أو لا يقبله. من يقبله يكون اختار فعلًا حياة الإيمان به وتكون له الحياة الأبديّة. ومن يرفضه لم يختبر الإيمان به وبالتّالي يكون بدون المسيح وبدون خلاص وهو ذاهب إلى الدّينونة.

    قبول المسيح

    يعني الفعل “يقبل” أن “يأخذ ويقتني”. الدّعوة لقبول المسيح هي دعوة لاستقباله في القلب كما هو مكتوب عنه في الكتاب المقدّس. فهو “عمّانوئيل الّذي تفسيره الله معنا”، الّذي ظهر في الجسد وصار إنسانّا وحلّ بيننا. ابن الله وابن الإنسان الجالس عن يمين الآب في السّماء. كإنسان ولد من العذراء المباركة مريم، وهو أيضًا الإله السّرمدي مَن لا بداية ولا نهاية له.

    ظنّ الناس أنّ يوحنّا المعمدان هو نور الرّجاء الآتي إلى العالم فتوجّهوا إليه. وحين عُلّق يسوع على الصّليب انتظروا ظهور النّبي إيليّا. يطلب الإنسان يسوع في أنبياء وقدّيسين، وهو موجود في ذاته. له يشهد جميع الأنبياء أنّه وحده مخلّص البشر، والنّور الحقيقي الّذي ينير كلّ إنسان. لكنّ العالم لم يقبله لئلاّ تظهر أعمالهم الشريرة في نوره الطّاهر.

    تشير عمليّة القبول أيضًا إلى تسليم الذّات والخضوع له كالسّيد الوحيد المطلق، والإقرار بأنه الملك صاحب السّلطان. أن يهب الإنسان نفسه جسدًا وروحًا ليسوع، ليسود على إرادته وفكره وآماله، هو أيضًا خيار. لا يتمتّع المرء بغفران خطاياه ويتحرّر من قيود الخطيّة والإنتصار على الشّهوات بدون هذه العمليّة. قال يسوع، “من يعمل الخطيّة هو عبد لها. إن حرّركم الإبن فبالحقيقة تكونون أحرارًا”.

    البنوّة للمسيح

    يتبع خيار قبول المسيح اختبار البنوّة مع الله؛ “كلّ الّذين قبلوه أعطاهم سلطانًا أن يصيروا أولاد الله,و المؤمنين باسمه”. يتوازى سلطان الله مع قدرته الكاملة. إنّه قادر أن يجعل من يقبله من عداد شعبه. لا قوّة في الكون تفعل ذلك. فقدت والدي في الرّابعة عشرة من عمري. عرفت معنى ألّا يكون للإنسان أبٌ في حياته يرعاه ويؤمّن له احتياجاته. جيّد أن يكون لي أب أرضيّ لكنّ الأفضل أن يكون الله أبي. فهو يسير معي، ويحميني من كلّ شرّ، ويحامي عنّي، ويحرسني كحدقة العين. إنّ المؤمن بيسوع لا يهاب شيئًا. بل يفتخر لأنّ أباه، صاحب كلّ سلطان في السّماء وعلى الأرض، قادر أن يبارك حياته بطرق تُذهل العالم.

    ينتسب المؤمن إلى الله ويكون محبوبًا منه. يقترب إليه في أيّة ساعة في اللّيل و النّهار، فيجده حاضرًا لمعونته وإرشاده. الأب الأرضيّ لا يقدر أن يساعد في أمور كثيرة أمّا الآب السّماوي فيقدر. لذا صرّح بولس قائلًا، “أستطيع كلّ شيء في المسيح الّذي يقوّيني”.

    الولادة الرّوحيّة

    الإيمان والولادة الرّوحيّة أمران متلازمان ومتزامنان. حين يقبل الإنسان يسوع يولد ثانية. يوضح سبرجن أمير الوعّاظ قائلًا، “لا تسأل مؤمنًا بالمسيح إذا كان مولودًا من الله لأنه حتمًا مولود ثانية. غير المؤمن هو ميت بالخطيّة”. لا يولد الإنسان مؤمنًا، ولا تنتج الإرادة البشرّية تجديدًا. فهذه العمليّة ليست بمشيئة رجل ولا بمشيئة جسد بل بكلمة الله وبالرّوح القدس. قال يسوع لنيقوديموس، “المولود من الجسد هو جسد. والمولود من الرّوح هو روح”. الرّوح القدس يخترق كيان الإنسان الدّاخلي بطاقةٍ إلهيّة ويصيّره خليقة جديدة في المسيح. برهان الحصول على الولادة الروّحية أنّ “الأشياء العتيقة قد مضت هوذا الكلّ قد صار جديدًا”. هذا هو المقياس الّذي يفحص المؤمن نفسه به ليتأكّد أنّه في الإيمان.

    يجب ألّا يبحث الإنسان عن اختبار آخر إذ ليس هناك خيار ثان. لا تتعلّق القضيّة بالمشاعر بل بالحقائق الكتابيّة الثّابتة. لا ينفع البحث عن معجزة دون الإلتفات إلى المسيح وقبوله لأنّها ليست طريقًا إلى السّماء. ولا يفيد التمسّك بالفلسفة فهي تقود إلى الشكّ أمّا الإيمان فهو يقين النّفس المضطربة وراحة الضّمير القلق. أنشد أحدهم، ” عليك يا صخر الأزل أُلقي رجائي والأمل، وغيرك الكلّ رمال”.

    حمل الربّ يسوع المسيح خطايا البشر على الصّليب ليعبّد أمامهم طريق قبوله ويفتح لهم أبواب السّماء. ينبغي عليهم امتلاك الرّغبة في قبوله ومن ثمّ التّرحيب به في قلوبهم ليملك على حياتهم. الأمر هو خيار يتبعه اختبار.

    المسيح
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقعظمة يسوع المسيح وسموّه
    التالي تأديب الأولاد في المفهوم الكتابي

    المقالات ذات الصلة

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة العائلة العدل الغفران الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المجتمع المسيح المسيحية الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة عيد الميلاد غفران الخطايا يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter