Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026

    “الميتانويا”: دور التّوبة في تغيير العقل والسّلوك

    يناير 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الحنين إلى الماضي
    تأملات

    الحنين إلى الماضي

    سالبي ديكرمنجيانأكتوبر 6, 2025
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    نلتقي اليوم بالكثيرين من اللاّجئين السوريّين أو العراقيّين الّذين تركوا بلدهم هربًا من الحرب والمتفجّرات. ونسمع على شاشات التّلفزة عن بعض المسيحيّين الّذين أُجبِروا على مغادرة وطنهم. وقد درستُ، كفتاة أرمينية، تاريخ الأرمن وكيف أُجبِروا على الهجرة. لكن وكما أعاد الأرمن بناء أرمينيا حيثما توجّهوا، فسيؤسّس هؤلاء اللاّجئون يومًا ما بالتأكيد حياتهم الجديدة. وصحيح أنّهم يبكون اليوم ويشعرون بالأسى والحزن لكنّ الحياة ستستمر وسيعملون جاهدين على اكتساب عادات جديدة ليتأقلموا مع واقعهم الجديد.

    الحنين هو  تذكّر الماضي والعيش فيه. وربّما مدّنا ذلك بشعور من التّشجيع والسّعادة، لكنّ المكوث فيه يُمرِض القلب. وهنا شيٌ قرأته حول الحنين إلى الماضي على موقع “علم النّفس اليوم” على الإنترنت جاء فيه: “عندما يُصاب النّاس بالحنين، فهم يعيشون في الماضي. ففي تلك اللّحظات، يبدو الماضي ورديًّا وباسمًا كما يبدو غالبًا إيجابيًّا وحقيقيًّا أكثر من الحاضر. يمكن أن يكون الحنينُ ناجمًا عن التّفكير بأحداثٍ ماضية أو زيارة الأماكن الّتي زرتها سابقًا أو حتّى عن سماع أغنيةٍ تُعيد إلى ذهنك ذكرياتٍ لأحداثٍ حصلت في الماضي. يبدو واضحًا بأنّه يجعل النّاس يشعرون بتحسّن حاليّ”.

    يظهر الأسى والحنين إلى الماضي على وجوه اللاّجئين والكبار في السّن والمشلولين. وأراه على وجهي أيضًا عندما أتذكّر الأيّام التي أمكنني فيها السّير وقيادة السّيّارة والذّهاب إلى العمل، فعندما أتذكّر الماضي أتشجّع أحيانًا وأبكي أحيانًا أخرى ولكن في كلِا الحالتين أرى كيف باركني الله.

    مع هذا التّغيير المفاجئ نتغيّر نحن أيضًا. فمن خلال ملازمتي المنزل بسبب المرض، انفتحت عيناي على أشياء جديدة مثل المواظبة على الصّلاة ودراسة كلمة الرّبّ وتعلّم الطّباعة بيدٍ واحدة (بما أنّني لا أستطيع تحريك يدي اليمنى كما من قبل) والقراءة أكثر والتّفكير والرّاحة. 

    نقرأ في الكتاب المقدّس كيف نَسِيَ الرّسول بولس ما وراءه لأنّ هناك خدمة إلهيّة بانتظاره وهي نشر رسالة الإنجيل (فيليبّي 3: 13). ونقرأ في عبرانيّين الإصحاح 11 عن أبطال الإيمان الذين جاءوا في التاريخ المقدس، ونستنتج بأنّ الله ربّما يهبنا روح الحنين ليذكّرنا بأنّه رفيقنا ووالدنا الّذي لن يتركنا أبدًا وأنّ هذا العالم ليس موطننا.

    نشعر اليوم بحنين وتوق إلى مخلّصنا الرّبّ يسوع المسيح، لذا نتمسّك بالأشياء الّتي لا تتغيّر كمحبّته لنا وكلمته الباقية إلى الأبد: “السّماء والأرض تزولان ولكنّ كلامي لا يزول” (متّى 24: 35).

    الحنين الماضي
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقمحنة العقل الدينيّ
    التالي معاملة الخدم بين الضمير والقانون

    المقالات ذات الصلة

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026

    “الميتانويا”: دور التّوبة في تغيير العقل والسّلوك

    يناير 12, 2026

    رأينا نجمَه في المشرق وأتينا لنسجُدَ له…

    يناير 5, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026

    “الميتانويا”: دور التّوبة في تغيير العقل والسّلوك

    يناير 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشرّ الشيطان الصلاة الصلب الغفران الفلسفة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا فساد يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter