2018

العدد 2018
  • الإيمان المسيحيّ والتفكير النقدي

    تكثر الأفكار من حولنا وغالباً ما يختلط الرأي الخاص والعاطفة بالحقائق فينتج عنها معلومات مضلّلة تنتشر بالأخبار وبالصحف والمواقع الالكترونيّة ونحن أيضًا ننشرها في أحاديثنا اليومية. وقد تُسبّب الأوهام والخرافات التي تخدعنا دمارنا. فنسأل ما السبيل إلى معرفة الحقيقة وكيف لنا أن نفصلها عمّا علق بها من إضافات. وهنا يأتي دورنا في محاولة النظر بتلك الأمور بحياديّة وبموضوعيّة وبتفكير نقدي.

    التفكير النقدي. ما هو؟

    العدد:
  • يا لهم من مؤمنين خارقين!

    يختار الكثير من المؤمنين طريقة تفكير ومحادثة معروفة باسم خطاب "التَّقويِّين". يعزو هؤلاء الأصدقاء باستمرار مختلف الأحداث اليوميّة لتدخّل الرّبّ الخاص والمباشر، كما لو كانت حياتهم مليئة بالمعجزات الصغيرة. يعتقدون أن أسلوب حديثهم "روحيّ"، وأن هذا ما يريد الرّبّ أن يراه في شعبه. غير أنّه كثيرًا ما يؤدي إلى شكل من أشكال "الخرافات" الروحيّة التي يبرّر المؤمنون من خلالها ما يظنّونه تدخّلات الرّبّ أو إشارات لإرشاده.

    مُعجزات لا تتوقَّف

    العدد:
  • فرح المسير مع المسيح

    كثيرًا ما يُراود فكر البشر، أنّ الحياة المسيحية في أعماقها تتّسم بالكآبة، وأنّ السلوك مع الرّب هو أمرٌ محزنٌ! ومن أراد أن يسلك هذا الطريق لن يعرف معنى الفرح في حياته! لا شك أنّ البيئة الدينية وضعت في أذهان البشر أنّ الذين سلكوا هذا الطريق عاشوا حياتهم بحزن وألم وكآبة وقهر وعذاب، باعتبار أنّ كل من يتبع المسيح يجب أن يكون حزينًا، يعكس صورة المسيح المتألّم. وهذا ينعكس سلبيًّا على الكثير من الناس الذين لا يرغبون باتّباع هذا الطريق لكونه شاقًّا، ممّا يدفعهم الى البحث عن الفرح بعيدًا عن المسيح، فينغمسون في العالم وشهواته لعلّهم يجدونه!

    العدد:
    الكاتب:
  • تعهدات رأس السنة

    تُكلّل الأفراح احتفالات رأس السنة الجديدة، لكن سرعان ما تخبو هذه الفرحة مع الأيام وتصبح السنوات روتينية ولا أثر لها في حياتنا. وتمرّ السنوات ونتقدّم في الأيام والخبرات، ونسأل في نهاية كلّ عام: لكن ما هي الإنجازات التي قدَّمناها للعالم طوال العام المنصرم وما هي الذكريات التي تركت أثرًا لا يُنسى فينا وفي الآخرين؟ ويسأل المؤمن المسيحيّ: ما هي التعهدّات التي ينبغي عليه أن يقطعها في بداية العام الجديد؟ للإجابة على هذه الأسئلة نحتاج لفكر روحيّ من نحو الزمن وقيمته. قال المرنِّم في القديم: "إحصاء أيَّامنا هكذا علِّمنا فنُؤتى قلب حكمة" (مز 90: 12).

    العدد:
    الكاتب:
  • المسيح الشّافي

    هل تعرف أن يسوع المسيح هو الرّبّ الشّافي؟ هذا ما اعترف به بطرس الرسول للضابط الرومانيّ، كرنيليوس، أن يسوع المسيح هو "الشّافي" (أع 10: 38). وبشهادته هذه، أكّد أنّ المسيح هو سيّد البشريّة والطبيعة، وآياته تثبّت ألوهته. وهو قد شفى النّاس ليُعطيهم تعزية وقوّة، وليُظهِر أنّ نعمة الله قد افتقدتهم، وأنّ ملكوت الله قد اقترب منهم، وليزرع فيهم الإيمان به أو يُقوّي إيمانهم به.

    أمّا شهادة بطرس فمبنيّة على ما كان قد سبق للمسيح واعترف به بأنّه مدعوٌّ إلى حمل رسالة الخير للإنسان وللمجتمع، وذلك عند دخوله المجمع في بلدته النّاصرة، حيث قال إنّ الله مسحه لخدمته وللوعظ والشفاء وتحرير النّاس:

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to 2018