45

العدد 45
  • إلى متى يستمر الزمن الرديء؟

    إنه زمن التجاذُبات والانقسامات، زمن المرائيات والمزايدات، زمن المظاهر والشكليّات، زمن الادّعاءات والبطولات، زمن الانتهاكات والخيانات، زمن التفلُّت والانحلال، زمن الضلال والمخادعات، زمن الاستهزاء واللامبالاة، وهو باختصار ما لا نقدر أن نصفه إلاّ بالزمن الرديء!!! زمن اعتُبرت فيه الجريمة بطولة، والكراهية شهامة، والرشوة تجارة، والسرقة شطارة، والنجاسة مَفخرة، والقداسة مَسخرة! زمن تحوّل فيه العابد معبوداً، والمجرم شهيداً، والفاسد مُكرَّماً، وصار الزنى مَسرّةً، والكذب مِلحاً، والصدق مَهزلةً! القوي يأكل الضعيف، والشرّير يتربّص بالعاقل، والفاسد يكمُن للبار.

    العدد:
    الكاتب:
  • إلى أين يسير التاريخ السياسيّ؟

    من يدرس الفكر السياسيّ للكتاب المقدس، بعهديه القديم والجديد، لا يرى أنّه يعكس نظرة دائريّة إلى تاريخ بشريّ يُكرّر نفسه ولا ينتهي، بل يُقدّم نظرة خطيَّة Linear لتاريخ بشريّ سياسيّ ابتدأ يومًا ما، عندما سلّط الله الإنسان على الأرض، ويسير نحو نهاية، أو نحو غاية، تُتمَّم عند مجيء المسيح الملك لإحقاق ملكوته في "أرضٍ جديدة وسماء جديدة يسكن فيها البرّ" (2بط 3: 10-13؛ رؤ 12: 10). ويكشف العهد الجديد أنّ المجتمع البشريّ سيستمرّ في حالة انحداريّة تتهاوى من سيئ إلى أسوأ، وتتنقَّل من أزمة إلى أخرى، حتّى يصل إلى ذروة مأزومة كبرى تنتهي بمجيء المسيح (مت 24-25؛ مر 13؛ لو 21).

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to 45