47

العدد 47
  • الحياة العاديَّة

    كثيرون يشكرون الله على حياتهم العاديّة، إذ يَرَوْن أنفسهم قادرين على الحركة وإعالة نفوسهم في حين أن الربّ يسوع أعدّ لكلّ مؤمن حياة غير عاديّة خارج إطار المعتاد والمألوف.

    مع استسلامنا "للعادي" نخسر "غير العادي". قد لا نحارب في سبيل موضوع ما لأنّنا ببساطة قد لا ندرك وجوده. إذا كان لنا ميراث ولا نعلم عنه شيئًا، لن نتألّم إذا سُرق منا. كثيرون يجهلون أنّ المسيح أعدّ لهم حياة مُتميّزة وقويّة وغير عاديّة، لذلك يستسلمون للعادي ويَرضون به. هؤلاء لا يخسرون بالضرورة خلاصهم، إنّما يخسرون ثمره كونهم لا يسيرون وفق خطّة الله ومشيئته لحياتهم.

    مشورة الرب

    العدد:
    الكاتب:
  • الصحة والطب في الكتاب المقدس

    في عالمٍ مثالي، قد نكون جميعُنا في صحَّةٍ نفسيَّة وجسديَّة كامِلة، حيثُ لا ألم أو مرَض على الإطلاق. هذه الحالة المِثاليِّة تُشبهُ تلكَ الكامِلة في السَّماءْ حيثُ لا دُموع ولا أحزان ولا أمراض. حتى الموت، ألا وهو النَتيجة الحتميَّة للمرَض والخطيَّة، لن يكونَ فيما بعدْ. لكن في العالم الحاضِر الغير مُكتملٍ أخلاقيًّا ومعنويًّا وجسديًّا يُوجَد المرض والموت، لكنّ الله في حكمته الأزلية في الخلق والإبداع وضع عدداً من الأُطر التي تُؤمِّن الشِّفاء والعلاج الجسدِّي والحِماية من الأمراض.

    العدد:
    الكاتب:
  • كيف نجد السلام في علاقاتنا مع الآخرين؟

    يفتتح بولس الرسول رسالته لأهل رومية بكونها إنجيل أو بشارةٌ مُفرحة للخلاص بيسوع المسيح. تبعث فينا هذه الكلمات السلام والإطمئنان. ويختُم الرسول بولس كلماتَهُ الإفتتاحية هذه بالكلمات التالية: "نعمة لكم وسلام من الله أبينا والرب يسوع المسيح".

    لا شك أنَّ هذه كلمات سلامه هذه ليست "كليشهات" شكليَّة وبلا فعالية بل هي كلمات قوية تبعثُ فينا الأمل. فالرسول يُعلن قصدَ الله بالنعمة والسلام لكل الذين يؤمنون في المسيح. ولا عجبَ أنَّ الكثير من الكنائس تبدأ صلواتها أو تنهيها بكلماتٍ مُشابهة لكلمات بولس.

    العدد:
    الكاتب:
  • مغفورة خطاياك... قم وامش

    من المهم جداً أن نعرف ما بنا. اعرف نفسك واعرف ما بك. أَحسِن وصف ما تعانيه وأحسن اختيار الطبيب. أحياناً نختار من يعجز عن مساعدتنا. وعلى قدر ما هو مهم أن نحسن اختيار الطبيب، نحتاج أن نُخبره كلّ ما بنا. فهذا يُساعده على التشخيص ووصف العلاج المناسب. لكن بعض الناس لا يبحثون في مشكلتهم ولا يعترفون بواقعهم ولا يطلبون المساعدة.

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to 47