48

العدد 48
  • لماذا يسمح الله بالآلام والضيقات؟

              إنَّ أصعب الأمور للفهم في حياتنا كمسيحيين هو أنَّ التلمذة الحقيقيّة لا تؤمِّن لنا المناعة مِن الآلام والضيقات. لماذا يسمح الله أن نمرَّ بتجارب وظروفٍ متنوعة كموتِ عزيزٍ لنا، أو المعاناة مِن المرض والجروحات المؤلمة، أو صعوبات مادية مرهقة، أو القلق والخوف مِن المستقبل؟ رُبَّ سائلٍ يقول: "لو كان الله فعلاً يُحبُّنا، لأخذَ كل هذه المصاعب بعيداً عن حياتنا". ألا يعني أنه إن أحبنا فسيعطينا حياة مليئة بالراحة والطمأنينة؟ من السذاجة بمكان أن نفتكر هكذا، مما يدل على عدم النضوج في الحياة الروحية.

    العدد:
  • المسيح وحده

    "فَرَفَعُوا أَعْيُنَهُمْ وَلَمْ يَرَوْا أَحَدًا إِلاَّ يَسُوعَ وَحْدَهُ" (متى 17: 8)

    للمسيح في المسيحيّة مقام فريد. هو رئيس إيمانها ومؤسّسه. هو محور لاهوتها ومكمّله. هو ربّها وإلهها ومعلّمها وفاديها ومعبودها الوحيد. لا يُساوى المسيح  مع أحدٍ من ملائكة وأنبياء ورسل وقديسين ومُعلّمين. لا يُساوى المسيح سوى مع الآب ومع الروح القدس. إنه الكلمة الأزليّ وهو معهما في الذّات الإلهيّة منذ البدء.

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to 48