58

العدد 58
  • يقين الإيمان في حيرة الزّمان

    تحيّر النّبيّ حبقوق وهو يراقب عالمه المعاصر. رأى في أمّته عنفًا، ونهبًا، واغتصابًا، ونزاعًا، وعصيانًا لشريعة الرّبّ. الأبرياء يريدون حماية شرعيّة، يُظلمون في المحاكم حيث يسيطر محامون أنانيّون وقضاة فاسدون. أمّة متألِّمَة بسبب أعضاء الحكومة الأشرار. مشاكل أمنيّة وقضائيّة واجتماعيّة وأخلاقيّة وسياسيّة والحرب على الابواب. المملكة الكلدانيّة أرسلت جنودها لاحتلال الأرض.

     

    أسئلة محيّرة

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الشّيطان، شخص أم قوّة ؟

    أقنع الشّيطان العديد من البشر بأنّه غير موجود. لكنّه بالحقيقة كائن حقيقيّ ومصدر كلّ الشّرور الأخلاقيّة والروحيّة. يطلق الكتاب المقدّس عليه أسماء مختلفة كإبليس الخصم، والشّيطان المفتري، ولوسيفيروس، والحيّة، وغيرها.

     

    العدد:
    الموضوع:
  • كفّارة المسيح، كيف نفهمها؟

    تعني الكلمة اليونانيّة المترجمة "كفّارة" الاستبدال، أو تعديل اختلاف معيّن، أو استعادة شيء ما لصالح شخص آخر بغية تحقيق التّوافق. وتعني أيضًا التّعويض أو إصلاح الخطأ. إذًا كفارة المسيح هي التّعويض عن خطايا العالم بموته على الصّليب. كان الصّليب الهدف الأساسي لمجيء المسيح، "فستلد إبنًا وتدعو اسمه يسوع لأنّه يخلّص شعبه من خطاياهم". أمّا الكفّارة فتخبرنا كيف نخلص، "ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد". نحن لا نخلص بأعمالنا بل بما قدّمه الإله لنا في ابنه. يتأكّد هذا الخلاص بالإيمان به. قال أحدهم، "يمكنك أن تخطئ في أيّ شيء، لكن يجب أن تكون على صواب في فهم الكفّارة".

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الطّاعة المسيحيّة

    لا ينظر النّاس إلى الطّاعة بإيجابيّة. نحن من هؤلاء النّاس الّذين لا نأتي إليها من القلب وبفرحٍ وطواعيّة. حتّى لو قلنا إنّنا نؤمن بتعليم الكتاب المقدّس، إلّا أنّنا نستبعد الطّاعة من حياتنا لأنّنا نُقدّس حرّيّتنا وأفكارنا إذ نحن "أبناء المعصية" (أف 2: 2). المسيح يُغيّر فينا قلوبنا ويجعلنا "أولاد الطّاعة" (1بط 1: 14). وعندما يُغيّر فينا المسيح حياتنا وتوجّهنا يُغيّر فينا نظرتنا للطّاعة.

     

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to 58