61

العدد 61
  • الشّعور بالذّنب وحش ٌكاسرٌ

    لن أغفر لنفسي إذ تسبّبت بمقتل والدي...

    العدد:
  • صمتٌ راقٍ

    هل اختبرتَ يوماً قوّةَ وقعِ الصّمت في مواقف صعبةٍ ومؤلمة؟ سؤالٌ يحملنا إلى لحظاتٍ حاسمةٍ في خضمّ صراعٍ داخليّ، كاد يغلب حينذاك الصّراخ بردٍّ جارح الألفاظ، إلى أن انجلت أهميّة الهدوء الأخرس وساد الصّمت. هذه الحالة هي نتيجة استصغار ما يجري، وإدراك البعد الناتج عن ردود الفعل السّريعة. وغالبًا ما يكون ردٌّ بفعل الصّدمة، إذ لا تتوقّع هذا التّصرّف من شخصٍ لطالما حسبته صديقًا أقرب إلى قلبك من إخوتك وأهلك. يصيبك شللٌ كلاميٌّ، وتتجمّد مشاعرك، فتُخطف إلى عالم غريب حيث تعي أنّك قُطعت من واقعٍ ما كان إلّا وهمًا يؤلمك مرّتين.

    العدد:
  • الحقد الأعمى

    قال أحدهم: "بينما تقوم بتعقيم كلّ شيء ومسحه، تأكّد أن تمحوَ الحقد من قلبك فهو أيضًا فيروس". في عالم يغمره الفساد والأنانيّة، نتعرّض لسوء المعاملة والأذيّة، في العمل أو البيت، مع صديقٍ أو أخٍ عزيز. نستاء ونحزن، وتتفاقم المشاعر إذا لم تُعالَج. نغدو سريعي الغضب والغيظ، نمتلئ بالمرارة وينتهي بنا الأمر إلى الحقد.

    العدد:
    الكاتب:
  • الفساد يطرق باب الصّف

    كثر الكلام في الآونة الأخيرة عن الفساد وانعدام الضّمير المهنيّ في معظم القطاعات في بلادنا. ونستغرب إذا مرّ يوم لم نسمع فيه بفضيحةٍ ما أو بانحدارٍ أخلاقيّ معيّن. لكن، أن يطرق الفساد باب مهنة التعليم، وهي أسمى المهن كونها رسالة تربويّة، فهو مستهجنٌ جدًّا.

    الضمير المهنيّ

    يحرص الإنسان على أداء واجبات مهنته بدقّةٍ وعنايةٍ واستقامةٍ بسبب ضميره المهنيّ. فيقاوم المغريات والرّشاوى مقابل غضّ النّظر عن خطأ أو إهمالٍ ما في العمل. امتلاكه فرض لازمٌ على كلّ من يمارس مهنة. وهو مثل الكائن الحيّ يولد ويكبر وينمو ويتألّق، أو يختنق ويموت في داخل الإنسان.

    العدد:
  • نحن نسرق!

    تتربّع الأرغواي على رأس الدّول بأعلى معدّل سرقة في العالم. في البرازيل سرق رجل جهازًا مُشعًّا من أحد المشافي سنة 1987 تسبّب بموت الكثيرين. تأثّر حوالي مئة ألف إنسان، ودمّرت الحكومة بيوتًا عديدة امتصّت جدرانها الإشعاع وراحت تبعثه. يُعتبر بيع البضائع المسروقة ثالث أكبر تجارةٍ مُربحة بعد المخدّرات والسلاح. أوصدت السّرقة أبواب مؤسسّات كثيرة. جعلت شعب الله قديمًا ينهزم في الحرب. رزحت شعوب دولٍ تحت الفقر بسببها. دخلت الخطيّة والموت إلى عالمنا عندما سرقت حواّء من الشجرة المحرّمة.

    العدد:
  • الاستعداد للموت: الإنسان لا يعرف وقته

    لأَنَّ الإِنْسَانَ أَيْضًا لاَ يَعْرِفُ وَقْتَهُ. كَالأَسْمَاكِ الَّتِي تُؤْخَذُ بِشَبَكَةٍ مُهْلِكَةٍ، وَكَالْعَصَافِيرِ الَّتِي تُؤْخَذُ بِالشَّرَكِ، كَذلِكَ تُقْتَنَصُ بَنُو الْبَشَرِ فِي وَقْتِ شَرّ، إِذْ يَقَعُ عَلَيْهِمْ بَغْتَةً." (جا 9: 12).

    مناقشةُ موضوع الموت أمرٌ واقعيٌّ وعقلانيٌّ حكيمٌ،كالبحث في كلّ أمور الحياة. يجب عدم استبعاده وعدم الحديث عنه في حياتنا. كلّ إنسانٍ يسأل في سرّه، كيف يحدث الموت؟ وماذا يشعر المرء لحظةَ انتقاله؟ وتتزاحم الأسئلة، من يعرف متى تكون ساعة رحيله؟ وهل يمكن توقّع اقتراب الأجَل؟

    العدد:
    الموضوع:
  • عند البوق الأخير

    تؤمن الكنائس الكتابيّة بالرّجاء المبارك، اختطاف الكنيسة. ينزل الربّ من السّماء تحيط به سحب المجد، جاذبًا إليه كلّ مؤمني العالم. يرافق هذا الحدث هتاف الأبواق السّماويّة.

    استخدم الكتاب المقدّس الأبواق في مناسبات أربعة محدَّدَة، إعلان انتصار ودعوة لاجتماع وتحذير من خطر ودعوة الجيوش إلى الحرب. تتجمّع هذه العناصر في الاختطاف، يُعلَن انتصار الكنيسة، يتجمّع المؤمنون في محضر الرّبّ، ينطلق التّحذير باقتراب الدّينونة، وتُستدعى جيوش الملائكة للمعركة الأخيرة القادمة.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الإبن الضالّ

    أخبرنا الربّ يسوع في الإنجيل أمثالًا وقصصًا عديدة بهدف تعليمنا دروسًا حياتيّة هامّة؛ قصّة الابن الضالّ واحدة منها. إنسان له إبنان، قال أصغرهما لأبيه: "أعطني نصيبي من الميراث". فقسم الوالد الميراث وأعطاه حقّه. بعد فترةٍ وجيزة، جمع الابن الأصغر أمتعته وسافر إلى منطقةٍ بعيدة. وهناك بذّر أمواله وصرفها على كلّ ما يحلو له دون تفكير بالمستقبل. وبعدما أنفق كلَّ مالِه، حدث جوعٌ شديدٌ. ابتدأ يحتاج ويجوع. لم يجد أحدًا بجانبه ليساعده في محنته. فعمل في حقلٍ وابتدأ يرعى الخنازير. ومن شدّة الجوع كان يشتهي طعام الخنازير، فلم يعطِه أحد.

    العدد:
  • الرّتابة في الحياة الروحيّة

    كانت رحلة الشّعب القديم تتطلّب بضعة أشهرٍ من مصر أرض العبودية، إلى كنعان أرض الموعد والحرّية والبركة. لكنّها طالت أربعين سنةً، يدورون مكانهم في البرّية. لم ينالوا بركة الأرض الجديدة لأسبابٍ عديدةٍ آلت إلى الرّتابة الروحيّة الّتي تُصينا نحن أيضًا اليوم.

    التطلّع إلى الخلف

    العدد:
  • التهرّب من المسؤوليّة

    "الحقّ مش عليّ... الحقّ على الظّروف. الحقّ على الغير. الحقّ على أهلي وتربيتي. الحقّ على الكنيسة أو البلد. الحّق على الله. الله خلقني هيك".

    تبرير الذّات

    منذ بدء الخليقة والانسان كلّما أخطأ يلوم أيّ شيءٍ إلّا نفسه. طبعًا، كثيرًا ما تُعاكسنا الظّروف وتقسو علينا وكثيرًا ما يُخطىء الآخرون بحقّنا، لكنّنا لا نستطيع أن نستمرّ كلّ حياتنا ونحن دائمًا نلوم ما يُحيط بنا بدون أن نلوم نفوسنا على خياراتنا وقراراتنا وتصرّفاتنا وأخطائنا.

    العدد:

Pages

Subscribe to 61