61

العدد 61
  • الله يتكلّم! فهل مَن يَسمَع؟

    كان يسوع يقول "مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمع، فَلْيَسْمَعْ!" وذلك ليلفت سمع النّاس لكلامٍ بغاية الأهميّة. الله إله الكلمة، وهو ليس إلهًا صامتًا بل يتكلّم. على عكس الأصنام وآلهة الأمم المصنوعة بأيدي النّاس! التي وصفها الـمزمور 119 بأنّ "لَهَا أَفوَاهٌ وَلاَ تَتَكَلَّمُ! وَلاَ تَنطِقُ بِحَنَاجِرِهَا!" أمّا الرّبّ فقد صنع السّموات بكلمة قدرته. فهو الكلمة الأزليّ، الذي يجب أن تخشاه كلّ الأرض "لأَنَّهُ قَالَ فَكَانَ، هُوَ أَمَرَ فَصَارَ".

    العدد:
    الكاتب:
  • راحتي بين يَدَيه

    بالإجمال، يحظى الجسد بعنايةٍ لا بأس بها بينما يُترك القلب للتّفاعُل مع مرارة الأيّام وقسوتها. فما يُصيب الجسد له علاجاتٌ مُتنوّعة، والأمور الأكثر مرارةً والأشدُّ قسوةً تزول عند خلع الإنسان خيمته. أمَّا القلب المُهمَل بأسراره الدّفينة وآلامه الكثيرة هو بذاته الهويّة والتّاريخ. هذا القلب هو القصّة الحقيقيَّة الكاملة، ويحتوي على الكثير مِمّا لم يُكتب ولم يُسمع. وهو يشير بالمعنى الكتابيّ إلى الذّهن ويشمل العواطف والإرادة، ومن ثمّ الكيان الداخليّ بكامله. إذن، ما يحدث داخل نفوسنا، أخطر بكثير ممّا يحدث من حولنا.

    معاناة القلب

    العدد:
    الكاتب:
  • الإعلان الميلاديّ الأقوى

    الإعلان الأقوى في الميلاد هو أنّ المسيح "حَسَبَ الْجَسَدِ" هو "الْكَائِنُ عَلَى الْكُلِّ إِلهًا مُبَارَكًا إِلَى الأَبَدِ" (رو 9: 5). تصدمنا شهادة الوحي المُقدّس، التي لا لُبْسَ فيها، عن ألوهة المسيح. فالّذي وُلِدَ في بيت لحم، من مريم ابنة داود، ليس مُجرّد أمير من نسل ملكيّ ولا مُجرّد نبيّ يحمل رسالة الآباء ويُكملها. إنّه "الكائن على الكلّ. إنه الإله. إنّه المبارك إلى الأبد"، إنّه الّذي "مَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ".

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to 61