- جون حداد

العدد - جون حداد
  • دعِ الأجيال تُسبِّح الرَّبّ

    إنَّ الله يريد جميع النّاس، على مرِّ الأجيال، أن يعرفوا قصدَهُ ويختبروا مشيئتَهُ في حياتهم. كيف يُمكِن أن يتمَّ هذا؟ يقول المرنِّم في هذا الإطار هذه الكلمات الـمُعبِّرة عن توق الأجيال للعبادة الحقيقيَّة: ’أَمَّا نَحْنُ شَعْبُكَ وَغَنَمُ رِعَايَتِكَ نَحْمَدُكَ إِلَى ٱلدَّهْرِ. إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ نُحَدِّثُ بِتَسْبِيحِكَ‘ (مز 79: 13). وفي تسبيحةٍ لداوود نقرأ أيضًا هذه التّعابير الرّائعة: ’دَوْرٌ إِلَى دَوْرٍ يُسَبِّحُ أَعْمَالَكَ، وَبِجَبَرُوتِكَ يُخْبِرُونَ‘ (مز 145: 4).

    تنشئة الأجيال وثقافة التّغيير

    العدد:
    الكاتب:
  • القلب الذي أحبّ الله

    طالما حلم الإنسان باكتشاف الله ومعرفته ورؤيته. عبّر النّبي داود عن هذا الشّوق بكلمات مؤثّرة ونادرة، فأنشد من عمق قلبه، "كما يشتاق الإيّل إلى جداول المياه، هكذا تشتاق نفسي إليك يا الله. عطشت نفسي إلى الله، إلى الإله الحيّ. متى أجيء وأتراءى قدّام الله؟"(مز 42: 1-2).

    العدد:
    الكاتب:
  • رافعين أجنحةً كالنسور

    يزداد المرء إيمانًا بكلمة الله كلّما أمعن النّظر في خليقته. يلاحظ أعماله فيمجّده. يدقّق في تفاصيل الكون والكائنات فيرى عظمته. يقارنها بالاكتشافات العلميّة فيلقى ردودًا لأسئلته الفكريّة ويُشبع فضوله للمعرفة.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • قضيّة مَن تحمل ولِمَن تنتمي؟

    أعلنَ يشوع، بجرأةٍ استثنائيّةٍ، انتماءه وعائلتَه إلى الرّبّ، بعدما تحوّلَ الشّعب من عبادة الله إلى الآلهة الوثنيّة فقال: "أمّا أنا وبيتي فنعبدُ الرَّبَّ" (يش 24: 15). يحدّدُ انتماء الأفراد وثقافتهم وولائِهم هويّةَ المجتمعِ حيث يعيشون. يُصاب بعضُ النّاسِ باضطرابِ الهويّة الإجتماعيّة لضعفٍ ما في انتمائهم. هؤلاء لا يُدركون أهمّية هذه القضيّة ودورها في بناء شخصيّاتهم وتطوير إمكاناتهم الفكريّة والإجتماعيّة والرّوحيّة.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • لبنان في الكتاب المقدّس

    أذهل لبنان الفلاسفة والشّعراء بجماله الطبيعيّ منذ القِدَم. وقصد الله في حكمته أن ينال الإسم "لبنان" حيّزًا هامًّا من كلمته المقدّسة. فشبّه الحكيم سليمان عروسه به منشدًا، "هلمّي معي من لبنان يا عروس، معي من لبنان!" أشار سفر القضاة إلى "جبل لبنان" وسكّانه. وقد استُخدم خشب الأرز لبناء الهيكل في أيام الملك سليمان والنّبي عزرا. وذلك لمتانته وقدرته على مقاومة التعفّن وغزو الدّيدان، ونظرًا لكثافة تراصّه وإمكانيّة صقله حتّى نقاوة الّلمعان. يُعرف لبنان أيضًا بالوعر في سفر الملوك، وبرائحته الزكيّة في سفر ناحوم، وبنتاج كَرمِه في سفر هوشع.

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • هل ينمو شيء على الصّخر؟

    دخلت ذات يومٍ منزلنا الجبليّ. كان الشّتاء قاسيًا والضّباب يسيطر على المرتفعات. فاجأني واحد من أعمامي الكبار بسؤال، "هل عرفت ما حدث قرب بيت جارنا المُطِلّ على الوادي؟ أومأت بالنّفي. فأمسك بيدي وقادني إلى شجرة الصّنوبر الضّخمة في حديقته وقد اقتُلِعت من جذورها وطُرِحت في الوادي. تعجّبت متسائلاً، "كيف يمكن أن يكون هذا؟" أجابني بأنّ رياحًا قويّة غير مألوفة شبيهة بالتّورنادو، هبّت في الأيّام السّابقة وضربت المكان، ولمّا كانت أصول هذه الشّجرة غير عميقة وممتدّة على أرض شحّارٍ صخرية، اقتُلِعت ورُميت في الوادي بسهولة.

    العدد:
    الكاتب:
  • هل يتكلَّم الله إلينا اليوم؟

    يُدوِّن الكتاب المقدَّس، في العديد من صفحاته، أنّ الله تحدَّث مع البشر مرَّات عديدة بصوتٍ مسموع. ممّا يؤكّد إمكانيَّة حدوث هذا الأمر في أيّامنا أيضًا، إذ لا يوجد مانع كتابيّ أو عملانيّ يقف عائقًا أمام قدرة الله وقصده. لكن يجب أن نتذكَّر أنّ الله خاطب مئات البشر قديمًا، على فتراتٍ زمنيَّة تعدَّت الأربعة آلاف عامًا. من ناحية ثانية كان هذا الإعلان إستثناءًا وليس القاعدة. وفي تلك المرَّات التي تحدَّث فيها الله مع البشر، لم يكن واضحًا تمامًا إذا فعل ذلك بصوتٍ مسموع، أم بصوتٍ داخليّ خفيّ، أو بانطباعٍ عقليّ وذهنيّ غير مسموع أو مُعلَن.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • التوازن البيئي: أبعاد علميّة وكتابيّة

    يشير الرّسول بولس إلى آثار الخالق الجليّة في الطّبيعة كوضوح الشّمس، فيقول: "لأنّ أموره غير المنظورة تُرى منذ خلق العالم مُدركة بالمصنوعات، قدرته السّرمديّة ولاهوته، حتّى إنّهم بلا عذر" (رو 1: 20). تُبرز هذه الكلمات وجود توازن في بيئة الحياة المحيطة بالإنسان.

    العدد:
    الكاتب:
  • الإدمان الإلكتروني وتأثيراته

    ترتبط آفة الإدمان غالبًا بالكحول والمخدّرات والجنس والقمار. قلّما يفتكر المرء في موضوع "الإدمان الإلكتروني". هل هو حالة إفتراضيّة منطقيّة أم هو واقع مرضيّ؟ هل حقًّا يُصاب به الإنسان بغير وعي منه ؟ كيف ينظر إليه المجتمع؟ وهل من طُرُق للتغلّب عليه؟    

     

    ماهية الإدمان الإلكتروني ومفاعيله

    العدد:
    الكاتب:
  • مفهوم الخطية في السّلوك المسيحيّ

    تحديد مفهوم الخطية في السّلوك المسيحيّ أمر دقيق. ينظر إليها المجتمع المعاصر بشكل مختلف تمامًا عن منطق كلمة الله. يظهر التّباين في التّعرف إليها، وفي تسميتها، وفي الحكم عليها. كيف يوازن المسيحيّ المحافظ بين ما يقوله الرّب وما يريده العالم؟

    الخطيّة هي التعدّي على شريعة الله الأدبيّة. تكمن الصّعوبة، بشكل خاص، في تحديد التّعدّيات لممارسات غير موجودة في لوائح الخطايا الكتابيّة، كأمثال 6: 16-19 وغلاطية 5: 19-21. يجد المؤمن نفسه أمام ميزان التّفاعل والتّقييم الذّاتي لمعرفة مدى انسجام أفعاله مع إرادة الله للحياة الطّاهرة. ثمّة قواعد وأطر كتابيّة تكشف ماهيّة السّلوك اللائق والمفيد.

    العدد:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to - جون حداد