- دنيز دخّو

العدد - دنيز دخّو
  • المحبّة الحقيقيّة

    يُوصينا الوحي المقدّس: "لا نُحبّ بالكلام ولا باللّسان بل بالعمل والحقّ" (1يوحنّا 3: 18). ونسأل: أين نحن من هذه المحبّة؟ لقد صارت المحبّة في أيّامنا نادرة، وإن وُجدت فتطبيقها صعب. حتّى أنّنا وصلنا إلى ما قاله يسوع أنّه في الأيّام الأخيرة تفتر محبّة الكثيرين.

    يا لهذا الزّمن الّذي تطغى فيه المصالح الشّخصيّة والنّوايا الرّخيصة، وتتحوّل فيه المحبّة الصّادقة إلى محبّة كاذبة وخادعة ومدمّرة. فنحن نُحبّ الّذين يُحبّوننا فقط والّذين لدينا مصالح مشتركة معهم. أمّا الرّبّ فيقول لنا: "إنْ أحبَبْتم الّذين يُحبّونَكم فأيّ أجر لكم، وإنْ سَلّمتُم على إخوتكم فقط فأيّ فضل لكم؟"

    العدد:
    الكاتب:
  • حاجة النّاس القصوى

    لو ذهبنا في رحلة استكشافيّة إلى مناطق سكن الهنود في أميركا الجنوبيّة الّذين يعيشون حياة بدائيّة وفقيرة وبسيطة، أو إلى أيّ مكان آخر مثله... لوجدنا الكذب والبغضاء، السّرقة والخداع، الشّهوات والملذّات، القتل والفحشاء، وكلّ أنواع الشّرور المتفشّية. فيخطر في بالنا أن نقول: إنّ ما يحتاج إليه هؤلاء القوم هو الثّقافة والضّمان الاقتصاديّ.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الخطيّة المزمنة والحلّ المعجّل

    كلّ شيء يتغير في هذه الحياة من الأسوأ نحو الأفضل، من حيث التّطوّر التكنولوجيّ والعلم والثّقافة... إلاّ الخطيّة تبقى هي هي عبر العصور والسّنين، لا تتغيّر ولا تتحسّن ولا تتوقّف ولا تنتهي، بل هي على عكس ذلك تتوسّع وتمتدّ وتزداد وتكبر وتصير أكثر نتانة وكراهيّة. الخطيّة قديمة التّاريخ، لكنّها لا تزال متجدّدة القوّة والتّأثير. أينما حلّت حلّ الدّمار، وأينما اتّجهت ازداد الخراب. إنْ دخلت قلب الإنسان أصبح عبدًا لها ونجّسته.

    العدد:
    الكاتب:
  • طفلة تولد بمعدتين: الإختبار الصعب لأهل مؤمنين

    من منّا لم يمرض أو لم يمرض أحد أفراد عائلته؟ المرض يؤلم من يُصاب به، ومن يُحيط به. نحن نتسابق في تقديم بعضنا لبعضنا الآخر: "الله يُعطيكَ الصّحّة... الرّبّ يشفيك ويُطوّل بعمرك..." وقد وُجدت هذه الدعاءات لأنّ الصحّة غالية جدًا، ونعرف أنّ الله أعطانا إيّاها، فنطلبها لنا وللآخرين.

    العدد:
    الكاتب:
  • هل عندك جرس إنذار؟

    يتّخذ النّاس كلّ ما يُمكنهم من احتياطات لحماية أنفسهم في مواجهة المخاطر والكوارث والأحداث الّتي تُهدّد حياتهم. فحين يخترعون آلة، يصنعون لها منبّهًا مجهّزًا بضوء أحمر بارز، لكي يلفت الانتباه وينذر من الأخطار المفاجئة. كما يصنعون الصّفّارات الصّارخة لتنبّه المرء من أذيّة قريبة. ولم يهمل النّاس الطّبّ والجراحة والأدوية. فمنذ القدم حتّى اليوم، والإنسان في عداء مع المرض، وفي جدّ وكدّ للتّخلّص منه ومن آثاره. ولكن ماذا عن حياتنا الرّوحيّة؟ هل هي مجهّزة بالأضواء الحمراء وصفّارات الإنذار؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • كلمة للشّبيبة حول الشّهوات الباطلة

    معظم الشّبيبة، في هذه الأيّام، يرغبون في أن يُجرّبوا كلّ ما تشتهيه أعينهم من شهوات العيون والجسد، الّتي يقول عنها الكتاب المقدّس إنّها ليست من الآب وهي تمضي لأنّها باطلة. الغريب هو أنّ مَن يُجرِّب شهوات العالم، يعرف أنّها لا تُشبِع ولا تُروي النّفس الجائعة والعطشى إليها، بل تكون سبب دمار لِمَن ينهل منها، "وماذا يَنتَفِع الإنسان لو رَبِح العالَم كلّه وخَسِر نفسَه؟"

    العدد:
    الكاتب:
  • إعلانات السُلَّم المنصوبة إلى السّماء

    تكوين 28: 10-22

    الله يُعلن عن ذاته في الظروف الصّعبة

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
Subscribe to - دنيز دخّو