- سهيل سعود

العدد - سهيل سعود
  • راحيل بطرس البستاني: فتاة الشّرق

    دوّن المؤرِّخ والأديب اللّبناني عيسى اسكندر معلوف سيرة حياة راحيل عطا البستاني بعنوان "فتاة الشّرق". لأنّه وجد في نوعيّة حياتها ونشاطاتها المتعدّدَة نموذج الفتاة الشّرقيّة. سلّط المؤرّخون كامل الضّوء على الكبير المعلّم بطرس البستاني، ولم يوفوا زوجته المميّزة حقّها، وتغاضوا حتّى عن ذكرها. كتب عالي سمث، المرسَل الإنجيليّ الأميركيّ في بيروت عام 1843، إلى أخيه يخبره عن فتاة خدمت عشر سنوات مع الإرساليّة. وصفها قائلًا، "فتاة مميّزة نادرة الوجود".لم تجذب راحيل في شخصيّتها وسماتها المرسلين الإنجيليّين وحسب، بل أيضًا نظر المعلّم بطرس البستاني الّذي برز كقائد في جماعة الإيمان الإنجيليّة النّاشئة.

    العدد:
    الكاتب:
  • الرّحمة والحقّ إلتقيا

    ترد في بعض نصوص الكتاب المقدّس، كلمات مترافقة ومترابطة. لا بدّ من وجود سبب وراء ذلك يُظهر أهمّية تلازمهما، كيما يوصِلا معًا المعنى المقصود. من هذه الكلمات، "الرّحمة والحقّ إلتقيا، البرّ والسّلام تلاثما" (مز 58: 20). وأيضًا، "كلّ سبل الرّب، رحمة وحقّ، لحافظي عهده وشهاداته" (مزمور25: 9). بالإضافة إلى غيرها من النّصوص. تسلّط هذه المقالة الضّوء على إلتقاء "الرّحمة والحقّ".

    رحمة... نعمة... حنان...

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الشعور بالذنب

    الشعور بالذنب، من المشاعر التي غالبًا ما يختبرها الإنسان في حياته. قد تتأتى هذه المشاعر من أسباب عديدة، إما بسبب خطأ نقترفه ضد إنسان آخر، ولم نقر به. أو بسبب موقف ضعيف اتخذناه في قضية معينة اكتشفنا لاحقًا ضرره. أو بسبب تقصيرنا في  القيام بعمل صالح كان يجب أن نقوم به، أو أي أمر سلبي آخر، جعلنا نشعر بالذنب.

    العدد:
    الكاتب:
  • المسيح وحده

    تصف عقيدة "المسيح وحده" الانجيلية، هوية المسيح الكاملة. هذه العقيدة هي حجر الزاوية، لكل أهداف ومخططات الله من أجل خلاص الإنسان. لهذا المسيح وحده، يجب أن يكون محور الايمان والعبادة المسيحية.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • المصلح "أولرخ زوينكلي" (1484-1531)

    يعتبر المصلح الانجيلي "أولرخ زوينكلي"، أب الإصلاح في سويسرا، والرجل الثالث، بعد المصلحين مارتن لوثر وجون كالفن، من حيث الأهمية. بعد أقلّ من شهرين من ولادة مارتن لوثر، ولد "أولرخ زوينكلي"، بتاريخ 1 كانون الثاني 1484 من والد، كان رجلاً نافذًا في قريته. أراد والده أن يقدم له تعليمًا جيدًا فأرسله إلى جامعة فيينا عام 1498، حيث درس الفيزياء والفلسفة والآداب الكلاسيكيّة. ومنها انتقل إلى جامعة بازل عام 1502 حيث درس العلوم الانسانية ونال شهادة منها. ومن ثم درس "زوينكلي" الّلغة اليونانية واللاهوت.

    زوينغلي الكاهن

    العدد:
    الكاتب:
  • الاصلاح الانجيليّ والمؤسّسات التربويّة

    في كتابها "وتذكّرت"، أوردت الكاتبة أميلي الراسي قصّة رجل بروتستانتيّ استُدعيَ إلى اسطنبول لأمر ما. فسأله المسؤول عن هويّته ومذهبه، ثم أخيرًا سأله إن كان متعلّمًا أمّ أميًّا؟ فاحتدّ الرجل وحسب السؤال إهانة له وقال: "كيف تسألني هل أنت متعلّم أمّ أمّي. ألم اقل لك إنّي بروتستانتيّ؟ وهل يعقل أن أكون أميًّا؟" هذه القصّة الطريفة تقدّم لنا مثالاً عن مدى ارتباط إسم البروتستانت بالعلم والتربيّة. وهذه حقيقة يعرفها كلّ من يعرف تاريخ الاصلاح الانجيلي والمرسلين الانجيليّين. فأينما انتشروا انتشرت المدارس والجامعات، فساهموا في النهضة الثقافيّة والحضاريّة في المجتمعات.

    العدد:
    الكاتب:
Subscribe to - سهيل سعود