- طوني سليمان

العدد - طوني سليمان
  • عظماء .... ومخلَّصون

    سُئل الفيلسوف والعالِم الفيزيائيّ الإنكليزيّ الشّهير، إسحق نيوتن، عن أعظم اكتشافاته العلميّة وكان في أيامه الأخيرة. أجاب، اكتشفت في حياتي حقيقتين عظيمتين: الأولى، إنّي خاطئ أثيم؛ والثّانية، إنّ الربّ يسوع المسيح مخلّصٌ عظيم وقد غفر كلّ خطاياي. يا لروعة هذا الإقرار! مكتشف جاذبيّة الأرض اكتشف جاذبيّة محبّة المخلِّص وهي أعظم.  

     

    صرّح المخترع الفرنسيّ والنّابغة في علم الرياضيّات، بلايز باسكال، بقلب يفيض بالشّكر: "أرفع ذراعيَّ إلى محرّري الّذي جاء وتألّم لأجلي على الأرض. أنتظر بنعمته الموت بسلام على رجاء لقائه في الأبديّة".

     

    العدد:
  • هذا ما اقترفته أيدينا

    نهوى، نحن اللبنانيون، أن نفتخر بأننا أبناء لبنان الحلو وشعب الأرز الخالد. لكن ما الذي بقي منهما لنفتخر به؟ استيقظت في ذات يوم وغابة الأرز قبالة شرفتي متشحة ببياض الطبيعة بعد هدوء العاصفة الثلجية وجلاء الغيوم، وصرت أتأمل في روعة لبنان وأرزه، وتذكّرت ما جاء عنهما في الكتاب المقدس. وتساءلت: ماذا بقي لنا من تلك الصورة المجيدة؟ فمياه لبنان الحيّة المتدفّقة من جباله لوثتها قذارة الأدنياء وصار شعبه يستعطي المياه العذبة ليشرب (نشيد 4: 15). ورائحة لبنان الشذية التي كانت شفاء للعليل دفنتها روائح النتن القاتلة المنبعثة من مزابله المنتشرة في شوارعه (نشيد 5: 11).

    العدد:
Subscribe to - طوني سليمان