Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    في جمال العمل الحزبي وسيئاته             

    ديسمبر 6, 2025

    لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟

    ديسمبر 3, 2025

    كلمة الوزير الأسبق زياد بارود في حفل إطلاق كتاب طريق الحق

    نوفمبر 28, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » المريض أمام المرض: المواجهة المختلفة
    رسالة الكلمة

    المريض أمام المرض: المواجهة المختلفة

    إن كنت مريضاً، فكّر بمستقبلك برجاء وأمل إذ الله لديه حلّ لكلّ مشكلة. فلا تسترسل بالتشاؤم والسلبيّة مُسهلًا على الشيطان عمله وهو الخبير بخلق المشاكل لكلّ الحلول! أنت قادر أن تصنع أسطوانة انتصارك مع الرّبّ شافيك وراعيك فقصّة ألمك اليوم هي قصّة انتصارك غدًا.
    ليندا نشانيانيناير 14, 2024
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    علاج كلّ شخص يعتمد أولًا على نفسه، وليس له وقت معيّن لينتهي. وعلى المريض أولًا أن يعترف بعوارضه ويقرر مقاومة المرض. وفي زيارته للطبيب يجد نفسه مضطرًا الإجابة على بعض الأسئلة لتشخيص مرضه، ومنها: ماذا أشعر؟ ما هي عوارض مرضي ومنذ متى ابتدأت؟ وهل يمكنه وصف آلامه؟

    وفي بعض الحالات الصعبة يجد المريض نفسه مضطرًّا أن يصف شيئًا غير مرئيّ وغير ملموس وبالتالي يعجز عن الرّد مما يجعله يظنّ أن لا أحد يفهمه أو يشعر معه. وهكذا قد ينتقل للتذمّر من الألم والعلاج والمعالج وكلّ ما له صلة بمن يحيط به. فيبني حاجزًا بينه وبين المحيطين به وينعزل ويتنكّر للواقع.

    أمّا وإن طال انتظار الشفاء فيدخل المريض في مرحلة اليأس. ومنهم من يتوقّف عن طلب الحلّ رافضًا أيّة مساعدة. وقد يستاء من تعابير المحبّة الواردة من أهله وأصدقائه ظانًا أنها شفقة مهينة له. وهكذا يرفض منهم الدواء حتى ولو كان يشفيه أو يُحييه وذلك على الرغم من خوفه من الموت ورفضه له. وقد ينتقل لإدانة الحياة بقسوة ويصير غير ممتنّ حتى مما كان يعتبره سابقًا بركة ميّزه الله بها. ويغرق بدوامة الألم والمرارة متهمًا المرض، أو حتى الله، بأنّهما السبب خلف غضبه ويأسه وفقدانه لسلامه متوقًعًا ممن حوله أن يتقبله كما هو.

    لدينا جار في حيّنا، سأدعوه إبراهيم، يُحبّه الجميع وهو كان يعيش حياة هانئة إلى أن أصابه مرض عضال جعله يُعاني كثيرًا ولمدّة طالت. وإذ فقد الأمل وطالت معاناته انتقل إلى السلبيّة وصار يُحارب الذين يُحاولون مساعدته. 

    حزين ابراهيم! لم يدري أنّه قد ابتدأ يؤلم أحباءه. وبدل أن يُسهّل عليهم مسعاهم في التخفيف عنه، تحوّل إلى محارب لهم فابتدأوا بالإبتعاد عنه وصار يخسرهم واحدًا واحدًا.

    كيف نُساعد مريض كجارنا العزيز؟ هناك الكثيرون مثله في جميع العائلات والأحياء. ضروري أن يقتنع هؤلاء أنّه لا بد من مواجهة المرض بطريقة مختلفة. فسلبيتهم ورفضهم تؤخّر عمليّة الشفاء وقد تجعلها مستحيلة. لا بُدّ أن يقول أحد ما لإبراهيم أن يوقف التفكير السلبيّ فهو عائق مُدمّر لشفائه. وعلى ابراهيم أن يتقبّل مساعدة الغير ويتعاون معهم بدل ان يعكس عليهم يأسه. إن كلمات الشكر والإمتنان لهؤلاء المُحبّين تُعطيهم قوّةً لهم للاستمرار بخدمته بأجواء عارمة من الرجاء والنصر. 

    بعد جهد وصلاة، تمكّنت أن أقول لإبراهيم أن يُفكّر بمستقبله برجاء وأمل إذ الله لديه حلّ لكلّ مشكلة. وأن لا يسترسل بالتشاؤم والسلبيّة مُسهلًا على الشيطان عمله وهو الخبير بخلق المشاكل لكلّ الحلول! إبراهيم اقتنع أخيرًا أنّه قادر أن يصنع أسطوانة انتصاره مع الرّبّ شافيه وراعيه واكتشف أن قصّة ألمه اليوم هي قصّة انتصاره غدًا.

    التفاؤل الرجاء المرض
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقأوهام الميديا وعصر التّضليل
    التالي المسيح: ابن الله؟

    المقالات ذات الصلة

    لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟

    ديسمبر 3, 2025

    كلمة الوزير الأسبق زياد بارود في حفل إطلاق كتاب طريق الحق

    نوفمبر 28, 2025

    إمبراطور الإعلام هيربرت تومبسون والمتاجرة بالرّوح

    يوليو 24, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    في جمال العمل الحزبي وسيئاته             

    ديسمبر 6, 2025

    لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟

    ديسمبر 3, 2025

    كلمة الوزير الأسبق زياد بارود في حفل إطلاق كتاب طريق الحق

    نوفمبر 28, 2025
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima إبليس الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الروح الزواج السلام السياسة والدين الشرّ الشيطان الصلاة الصلب الضمير العائلة العدالة الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الموت تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة زلزال غفران الخطايا يسوع يسوع المسيح
    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter