الأخلاق المسيحيّة

العدد الأخلاق المسيحيّة
  • الكذب

    أعلن راعي الكنيسة بعد خدمة العبادة، "الأحد المقبل سأعظ عن الكذب. أنصحكم بقراءة الإصحاح السّابع عشر من إنجيل مرقس خلال الأسبوع كتهيئة لفهم الموضوع". يوم الأحد التّالي، وقُبيل البدء بالعظة، طلب أن يرفع يده من قرأ الإصحاح. رفع معظم الجمهور أيديهم فقال الرّاعي، "أنتم بحاجة ماسّة إلى موضوع الكذب. لأنّه لا إصحاح سابع عشر في إنجيل مرقس".

     

    الكذب هو أوّل خطيّة ارتُكبت في العالم حين كذب الشّيطان على حوّاء فسقطت في خطيّة العصيان. لقّب المسيح الشّيطان بكذّاب وأبو الكذّاب (يوحنا8: 44).

     

    العدد:
    الكاتب:
  • العُملة النّادرة

    اللـياقـــة عُملةٌ نادرةٌ لصعوبة وجودها وإظهارها. افتقارنا لها يدفع مجتمعنا إلى العنف إذ نعبّر، بلا قيود، عن مشاعرنا وأفكارنا، إن بالكلام أو بالتصرّف من دون مراعاة للآخر. اللياقة "فنّ" في التّواصل باحترام مع شخصٍ آخر فلا نجعل منه خصمًا أكيدًا في المستقبل.

     

    اللياقة في المعنى والمبنى

    العدد:
    الكاتب:
  • لِسانٌ قاتل

    يكيل كثيرون الاتّهامات والإهانات للمسؤولين والرّؤساء بحجّة الفساد. هل يحِق للمُتألّم والمظلوم أن يكون وقِحًا وشَتَّامًا؟ إنّ كثرة الكلام لا تخلو من معصية، والكلام الموجع يهيّج الخصام. كلّ ما لا يبني وليس طاهرًا هو مجرّد ثرثرة.

     

    الثّرثرة سلبيّة

    العدد:
    الكاتب:
  • العمل الخيّر وبناء الأخلاق

    يتعدّى عمل الخير الصّدقات وفعل الرّحمة في المناسبات والأعياد ليصبح أسلوب حياة. على أساسه يتعوّد المؤمن حمل أثقال الآخرين وتقديم كأس ماء بارد باسم يسوع. فيخدم بمحبّة ويكون لطيفًا وشفوقًا ومتسامِحًا ومسالِمًا ومضيفًا للغرباء. يبارك من يسيء إليه، ولا يُجازي عن شرّ بشرّ وعن شتيمة بشتيمة، ويترك انطباعًا إيجابيًّا أينما حلّ.    

     

    العدد:
    الكاتب:
  • الأخلاق المسيحيّة: كيف نكوّنها؟

    يبحث كلّ واحد في العالم عن معايير أخلاقيّة يختبئ خلفها ليريح ضميره نحو الله ومجتمعه وحتّى نفسه. يجدها بعضهم في العقل، وآخرون في التجربة، ومنهم مَن يكتشفها بالحدس الفطري.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • هل المثليّة الجنسيّة مرض؟

    يتزايد عدد النّدوات والمقالات المدافعة عن المثليّة الجنسيّة. قامت مؤخّرًا حملة عنوانها، "المثليّة الجنسيّة ليست مرضاً". هذا صحيح بالمعنى الطبّي. لكنّها بالمعنى الكتابيّ مرض روحي وخطيئة مبنيّة على قرار إراديّ. يصعب التخلّص منها بسبب الرّغبة والإدمان. المسيح وحده يحرّر ويشفي إلى التّمام.

     

    أظهرت الحملة فشل أيّ علاج لهذه الآفة. وارتكزت على تقارير جمعيّات عالميّة ومحلّية تثبت أنّ الشّذوذ الجنسيّ أمر طبيعيّ. ينزعج البعض من تعبير "شذوذ"، وهو يشير ببساطة إلى الإبتعاد أو الإنحراف عن القاعدة الطبيعيّة بأنّ الله خلق الإنسان ذكرًا وأنثى ليتّحدا في الزواج.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • حول كل رجل ناجح حسود جامح

    يحيط بكل إنسان عظيم حاسد لئيم. نقرأ في سفر التّكوين عن إسحق ابن ابراهيم، "تعاظم الرّجل وكان يتزايد في التّعاظم حتى صار عظيمًا جدًّا؛ فحسده الفلسطينيّون". نجح إسحق في عمله كمزارع. بارك الله نتاج أرضه. امتلك مواش كثيرة. اجتهد وحفر بضع آبار ماء. فحسده أعداؤه وطمّوها. من يجتهد في عمله وينجح يحيط به حاسدون يعملون على طيّ نجاحاته أو سلبها.

    العدد:
    الكاتب:
  • مفاعيل الكلام الرديء

    تبادل الإمبراطور الفرنسي وملك بروسيا كلامًا غير موزون عام 1870. فتوتّرت العلاقة بين البلدين ممّا ساهم في وقوع الحرب العالميّة الأولى الّتي أودت بحياة الملايين من البشر. اجتاح الموت أوروبا بسبب "كلام". هكذا سيحكم الربّ الديّان العادل على حياة الكثيرين في يوم الدّينونة بسبب "الكلام".

    العدد:
  • الصيت كيف تُحبّ أن يذكرك الناس؟

     

    كيف تُحِبّ أن يذكرك الناس؟ كيف تريد أن تُلخّص حياتك؟

     

    هل تعلم ما يقوله الناس عنك في غيابك؟

     

    هذا هو الصيت.

     

    الصيت هو رأي أو تقييم إجتماعي لشخص أو تجمّع أو مؤسّسة. وهو عامل مهم في كلّ ناحية من نواحي حياتنا الشخصيّة والإجتماعيّة. ويمكن الصيت أن يحدّد هويّتنا لأنه يشكّل في أغلب الأحيان نتيجة لما نفعله ونقوله ويعرفه الآخرون عنّا.

     

    العدد:
  • الإختلاس: إختصاصُ العصر

     

    إنه عصر الإختصاص بإمتياز! والنّاس تتخصّص بالطّب وبالهندسة وبالرياضة وبسائر الحِرَف. إلّا أن البعض ويا للأسف، إختصاصهم الأساسيّ هو السرقة والإختلاس. وهؤلاء تجدهم في كافة الأوساط الإجتماعيّة، الفقيرة منها والغنيّة، ومنهم من تبوّأ المناصب العليا، وأصبح من أصحاب السعادة والمعالي ولهم أتباعهم ومن يصفّق لهم، إعجابًا بفضائلهم ودماثة أخلاقهم!

     

    العدد:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to الأخلاق المسيحيّة