المؤمن المسيحي

العدد المؤمن المسيحي
  • طريق بتوقيعٍ خاص

    لفتني نشاطٌ قامت به إدارة إحدى المدارس لنشر التّوعية بين قاصديها. فلقد تشارك الطلّاب بإنجاز لوحةٍ من عدّة مرايا مزخرفة، وعلّقوها على الجدار المخصّص للوحة الإعلانات. وحالما تخطو داخل حرم المدرسة سرعان ما يجذبك هذا العمل المُميّز. تقترب منه فترى نفسك في المرايا الملصقة تحت عناوين منها: خياراتك، علاماتك، نجاحك، كلماتك، تصرّفاتك. يا لروعة هذه الوسيلة للإجابة على تساؤلاتنا اليوميّة! فمِن المؤكّد أنّ الإنسان يترك بصمته في صفحات عمره. ومهما تغيّرت الظّروف والأحوال فالقرار الإيجابيّ أو السّلبيّ يُكتب بيد صاحبه ويكون بمثابة مخطّط أو خريطة لرسم طريقه. ما أعجب شخصيّة المخلوق على صورة الله!

    العدد:
  • ناموس العقل السّليم

    إنّ الثورة العاطفيَّة في بعض دوائر المسيحيَّة تجاهلت تماماً القانون المذكور، الذي عادةً ما يُعرف ب "ناموس العقل السليم" والذي يدعو إلى ضرورة تحكُّم عقولنا الرشيدة بأفكارنا وأعمالنا بصورة دائمة، بالإضافة الى خضوع عقولنا بشكلٍ تامّ لكلمة الله باعتبارها المصدر الوحيد لتعاليم الله الموثوق بها. البعض يزعمون أنّ السّيطرة العقلانيّة الدّائمة على أفكارنا وأعمالنا تتعارض مع عمل الرّوح القدس وتقمعه. ويشدّدون على ضرورة استعداد المؤمنين للتخلّي عن هذه السّيطرة بغية الانفتاح على الأنشطة الآلهيّة المباشرة في العبادة والخدمة المسيحيّة على السّواء.

    الأسلوب المُعاكس

    العدد:
  • كيف نحمي عقولنا في أثناء الكورونا والحجر؟

    عندما تصاب بمرض الكوفيد 19، وتنحجر في غرفتك معزولاً لا تستطيع دخول المطبخ أو الذهاب للعمل والكنيسة، أو يُمنع عليك لقاء الأحبّاء وذلك على الأقل لمدة 15 يوماً اذا لم يكن أكثر، فمن المحتمل أن تتعرّض لتدنّي مستوى تفكيرك بسبب هذه العزلة القسريّة، وقد تُصاب بما يسمونه بعلم النّفس السّلوكي والمعرفيّ بال Cognitive Distortions وهو تشوّه فكريّ يصيب العقل ويولّد أفكارًا سلبيّة عن النّفس (دونيّة، لم أعد نافعاً، أنا غير منتج). هذه الأفكار السّلبيّة تؤول إلى مشاعر سلبيّة كالملل والإحباط والحزن ويمكن أن ينتهي الإنسان بحالة انهيار نفسيّ اذا طالت فترة مرضه وعزلته.

    العدد:
    الكاتب:
  • "سرّ" البركة

    نجد ميلًا مشتركًا في فكر البشر للبحث عن نقطة واحدة أساسيّة، أو مبدأ رئيسيّ واحد يحلّ كلّ المشاكل ويبرهن عن كونه "سرّ" النّجاح. هذا الميل موجودٌ حتّى في الأوساط المسيحيّة، ادّعى بعض الوعّاظ والكتّاب في الماضي والحاضر، اكتشافهم المسألة المركزيّة الكبرى الّتي تقود إلى الفرح والثّمر الرّوحي الدّائميْن. وقد قُدّمت "أسرارٌ" مختلفة، كفكرة "الحياة العلويّة" من التّقديس بالإيمان، وفكرة ما يُسمّى بالمواهب الرّوحيّة، ومؤخّرًا برزت فكرة "التلذّذ بالرّبّ" كالمبدأ المحرّك للحياة المسيحيّة. ليس من الحكمة أبدًا فعل شيء واحد، حتّى ولو كان ممارسةً سليمة، واعتباره السّبيل الرئيسي الأوحد للبركة.

    العدد:
  • الشّعور بالذّنب وحش ٌكاسرٌ

    لن أغفر لنفسي إذ تسبّبت بمقتل والدي...

    العدد:
  • صمتٌ راقٍ

    هل اختبرتَ يوماً قوّةَ وقعِ الصّمت في مواقف صعبةٍ ومؤلمة؟ سؤالٌ يحملنا إلى لحظاتٍ حاسمةٍ في خضمّ صراعٍ داخليّ، كاد يغلب حينذاك الصّراخ بردٍّ جارح الألفاظ، إلى أن انجلت أهميّة الهدوء الأخرس وساد الصّمت. هذه الحالة هي نتيجة استصغار ما يجري، وإدراك البعد الناتج عن ردود الفعل السّريعة. وغالبًا ما يكون ردٌّ بفعل الصّدمة، إذ لا تتوقّع هذا التّصرّف من شخصٍ لطالما حسبته صديقًا أقرب إلى قلبك من إخوتك وأهلك. يصيبك شللٌ كلاميٌّ، وتتجمّد مشاعرك، فتُخطف إلى عالم غريب حيث تعي أنّك قُطعت من واقعٍ ما كان إلّا وهمًا يؤلمك مرّتين.

    العدد:
  • الحقد الأعمى

    قال أحدهم: "بينما تقوم بتعقيم كلّ شيء ومسحه، تأكّد أن تمحوَ الحقد من قلبك فهو أيضًا فيروس". في عالم يغمره الفساد والأنانيّة، نتعرّض لسوء المعاملة والأذيّة، في العمل أو البيت، مع صديقٍ أو أخٍ عزيز. نستاء ونحزن، وتتفاقم المشاعر إذا لم تُعالَج. نغدو سريعي الغضب والغيظ، نمتلئ بالمرارة وينتهي بنا الأمر إلى الحقد.

    العدد:
    الكاتب:
  • الخوف السّلبيّ والإيجابيّ

    يعرف الكثيرون عددًا من آياتِ الكتابِ المقدّسِ المشجّعةِ ووعودِه الصّادقةِ في عدمِ الخوفِ بسببِ حضور الله معَنا وسْطَ كلّ ضيق. توازي هذه الوعودُ عددَ أيّامِ السّنة. مع ذلك يبقى الخوفُ يجتاحُ قلوبَ الكثيرين. يسيطرُ عليهِم ويتملّكُهم فيضطّربون ويعجزون عن رؤيةِ الأمورِ بطريقةٍ سليمة.  ممّا يعيقُ تقدّمَهم على الصّعيدين الشّخصيّ والاجتماعيّ. عندما يزدادُ الخوفُ، ينتقلُ الإنسانُ إلى مرحلةِ الهلع، مسبّبًا عوارضَ نفسيّةً وعضويّة ًكتسارعِ نبضاتِ القلبِ والدّوارِ والتّعب.

     

    الخوف السّلبيّ

    العدد:
    الكاتب:
  • تجاهلٌ وتهاونٌ، فمواجهةُ مَصير

    ارتحلَ رجلٌ مغامرٌ إلى أدغالِ أفريقيا ليستمتعَ بمناخٍ استوائيّ. ذاتَ يومٍ راحَ يتمشّى في الطّبيعةِ الخلّابةِ حيثُ الأشجارُ كناطحاتِ السّحابِ تحجُبُ أشعّةَ الشّمسِ لضخامتِها وكثافتِها. كانت روائحُ الزّهورِ الزكيّةُ تنعشُه وأصواتُ الحيواناتِ تملأُ المكانَ. شعرَ فجأةً بارتجاجٍ قويّ فانتابَه خوفٌ شديدٌ. وإذا بأسدٍ ضخمٍ يسرعُ باتّجاهِه فهرولَ بسرعةٍ هائلةٍ ووصلَ إلى بئرٍ. تمسَّك بحبلِ البئرِ وقفزَ فيه بطريقةٍ جنونيّةٍ. ثمّ هدأَ الأسدُ والتقطَ الرّجلُ أنفاسَه. وبينما كانَ يتمايلُ في البئرِ رأى خطرًا جديدًا. ثمّةَ ثعبانٌ ضخمٌ في قعرِ البئرِ.

    العدد:
  • المؤمن والصّيتُ الحسَن

    ما هو الصّيت الحسن؟

    العدد:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to المؤمن المسيحي