المؤمن المسيحي

العدد المؤمن المسيحي
  • رافعين أجنحةً كالنسور

    يزداد المرء إيمانًا بكلمة الله كلّما أمعن النّظر في خليقته. يلاحظ أعماله فيمجّده. يدقّق في تفاصيل الكون والكائنات فيرى عظمته. يقارنها بالاكتشافات العلميّة فيلقى ردودًا لأسئلته الفكريّة ويُشبع فضوله للمعرفة.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • بناءٌ صامدٌ لإيمانٍ راسخٍ

    يُشاد البناء المتين فوق أساسات قوّية. وبالمقابل ينهار أيّ بناء دعاماته متزعزعة. يشبه الإيمان المسيحيّ عمارة يرفعها المؤمن. ويجب أن يتنبّه جيّدًا إلى الأساسات الدّاعمة لبنائه. ليس الحديث عن أساس الإيمان الصّخري الّذي هو المسيح المخلّص وحده. ولكن عن دعامات مثبتة بالطّاعة والعيش فقط كما يحقّ لإنجيل المسيح. صرّح يسوع أنّ من يطيعه يبني على صخر ثابت، ومن لا يطيعه يبني على رمل متحرّك سرعان ما يسقط.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • لُغتك تُظهرك

    "حقًّا أنت أيضًا منهم، فإنّ لغتك تُظهرُك" (متى 26: 73)

     

    تتنوّع الّلهجات في لبنان بشكلٍ مذهل. لكلّ منطقة أسلوبها الخاصّ في نُطق الكلمة ذاتها والتّعبير عنها. تتغيّر الحركات ومخارج الحروف عند لفظها، فتبدو كمصطلح جديد ومختلف وغير واضح لمن يعيش في محافظة أخرى. فكلمة "طقس" مثلًا تتأرجح بين "تَئِس" شمالًا و"طَقِص" بقاعًا.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • قضيّة مَن تحمل ولِمَن تنتمي؟

    أعلنَ يشوع، بجرأةٍ استثنائيّةٍ، انتماءه وعائلتَه إلى الرّبّ، بعدما تحوّلَ الشّعب من عبادة الله إلى الآلهة الوثنيّة فقال: "أمّا أنا وبيتي فنعبدُ الرَّبَّ" (يش 24: 15). يحدّدُ انتماء الأفراد وثقافتهم وولائِهم هويّةَ المجتمعِ حيث يعيشون. يُصاب بعضُ النّاسِ باضطرابِ الهويّة الإجتماعيّة لضعفٍ ما في انتمائهم. هؤلاء لا يُدركون أهمّية هذه القضيّة ودورها في بناء شخصيّاتهم وتطوير إمكاناتهم الفكريّة والإجتماعيّة والرّوحيّة.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • هل ينمو شيء على الصّخر؟

    دخلت ذات يومٍ منزلنا الجبليّ. كان الشّتاء قاسيًا والضّباب يسيطر على المرتفعات. فاجأني واحد من أعمامي الكبار بسؤال، "هل عرفت ما حدث قرب بيت جارنا المُطِلّ على الوادي؟ أومأت بالنّفي. فأمسك بيدي وقادني إلى شجرة الصّنوبر الضّخمة في حديقته وقد اقتُلِعت من جذورها وطُرِحت في الوادي. تعجّبت متسائلاً، "كيف يمكن أن يكون هذا؟" أجابني بأنّ رياحًا قويّة غير مألوفة شبيهة بالتّورنادو، هبّت في الأيّام السّابقة وضربت المكان، ولمّا كانت أصول هذه الشّجرة غير عميقة وممتدّة على أرض شحّارٍ صخرية، اقتُلِعت ورُميت في الوادي بسهولة.

    العدد:
    الكاتب:
  • كيف نتجنّب الشّهوات؟

    الحفاظ على الأولويّات الرّوحيّة

    يجب أن يتّعظ المؤمنون من سلوك بني إسرائيل في برّيّة سيناء. قال الرّسول بولس :"إنّ التّجارب التي سقطوا فيها أثناء ترحالهم كانت مثالاً لنا حتّى لا نكون نحن مشتهين شرورًا كما اشتهى أولئك" (1 كو 10 :6). وجدوا المنّ الّذي من الله كريهًا فتحدّثوا عنه بازدراء. وبدأوا يشتهون أشياء بريئة ظاهريًّا كالسّمك والخيار والبطّيخ والكرّاث والبصل والثّوم. غضِب الله ليس بسبب تلك الأطعمة فهي غير نجسة، بل لأنّهم رغبوا بها أكثر من المنّ الإلهي، وتمنّوا بها العودة إلى مصر. لم يشعروا بالإمتنان، بل غمرهم الاستياء واشتاقوا إلى الامتيازات المادّيّة.

     

    العدد:
  • كيف نحبّ الرّب؟

    أتى أحدهم يومًا إلى المسيح ليجرّبه فسأله، "يا معلّم أيّة وصيّة هي العظمى في النّاموس؟" فقال له يسوع، "أن تحبّ الرّبّ إلهك من كلّ قلبك، ومن كلّ نفسك، ومن كلّ فكرك، ومن كلّ قدرتك. هذه هي الوصيّة الأولى والعظمى".

     

    محبّة الرّب هي أعظم وصيّة في الكتاب المقدّس بشهادة يسوع شخصيًّا. هو الّذي أرسى القاعدة، وهو الّذي يطلب منّا شخصيًّا أن نحبّه، ويضع امامنا المدى لهذه المحبّة.

     

    العدد:
  • التحرّر من الخطيّة وخوف الموت شهادة ايمان: جورج عازار

    ولدت في بيئة مسيحية تتردد الى الكنيسة بين الحين والآخر. وحياتي التي كنت أعيشها كانت مجرّد حلم مليء بالمخاوف والمجهول، دون رجاء وبلا أي امل. وكان الفراغ والوحدة يمتلكان حياتي.

    العدد:
    الكاتب:
Subscribe to المؤمن المسيحي