المؤمن المسيحي

العدد المؤمن المسيحي
  • "سرّ" البركة

    نجد ميلًا مشتركًا في فكر البشر للبحث عن نقطة واحدة أساسيّة، أو مبدأ رئيسيّ واحد يحلّ كلّ المشاكل ويبرهن عن كونه "سرّ" النّجاح. هذا الميل موجودٌ حتّى في الأوساط المسيحيّة، ادّعى بعض الوعّاظ والكتّاب في الماضي والحاضر، اكتشافهم المسألة المركزيّة الكبرى الّتي تقود إلى الفرح والثّمر الرّوحي الدّائميْن. وقد قُدّمت "أسرارٌ" مختلفة، كفكرة "الحياة العلويّة" من التّقديس بالإيمان، وفكرة ما يُسمّى بالمواهب الرّوحيّة، ومؤخّرًا برزت فكرة "التلذّذ بالرّبّ" كالمبدأ المحرّك للحياة المسيحيّة. ليس من الحكمة أبدًا فعل شيء واحد، حتّى ولو كان ممارسةً سليمة، واعتباره السّبيل الرئيسي الأوحد للبركة.

    العدد:
  • الشّعور بالذّنب وحش ٌكاسرٌ

    لن أغفر لنفسي إذ تسبّبت بمقتل والدي...

    العدد:
  • صمتٌ راقٍ

    هل اختبرتَ يوماً قوّةَ وقعِ الصّمت في مواقف صعبةٍ ومؤلمة؟ سؤالٌ يحملنا إلى لحظاتٍ حاسمةٍ في خضمّ صراعٍ داخليّ، كاد يغلب حينذاك الصّراخ بردٍّ جارح الألفاظ، إلى أن انجلت أهميّة الهدوء الأخرس وساد الصّمت. هذه الحالة هي نتيجة استصغار ما يجري، وإدراك البعد الناتج عن ردود الفعل السّريعة. وغالبًا ما يكون ردٌّ بفعل الصّدمة، إذ لا تتوقّع هذا التّصرّف من شخصٍ لطالما حسبته صديقًا أقرب إلى قلبك من إخوتك وأهلك. يصيبك شللٌ كلاميٌّ، وتتجمّد مشاعرك، فتُخطف إلى عالم غريب حيث تعي أنّك قُطعت من واقعٍ ما كان إلّا وهمًا يؤلمك مرّتين.

    العدد:
  • الحقد الأعمى

    قال أحدهم: "بينما تقوم بتعقيم كلّ شيء ومسحه، تأكّد أن تمحوَ الحقد من قلبك فهو أيضًا فيروس". في عالم يغمره الفساد والأنانيّة، نتعرّض لسوء المعاملة والأذيّة، في العمل أو البيت، مع صديقٍ أو أخٍ عزيز. نستاء ونحزن، وتتفاقم المشاعر إذا لم تُعالَج. نغدو سريعي الغضب والغيظ، نمتلئ بالمرارة وينتهي بنا الأمر إلى الحقد.

    العدد:
    الكاتب:
  • الخوف السّلبيّ والإيجابيّ

    يعرف الكثيرون عددًا من آياتِ الكتابِ المقدّسِ المشجّعةِ ووعودِه الصّادقةِ في عدمِ الخوفِ بسببِ حضور الله معَنا وسْطَ كلّ ضيق. توازي هذه الوعودُ عددَ أيّامِ السّنة. مع ذلك يبقى الخوفُ يجتاحُ قلوبَ الكثيرين. يسيطرُ عليهِم ويتملّكُهم فيضطّربون ويعجزون عن رؤيةِ الأمورِ بطريقةٍ سليمة.  ممّا يعيقُ تقدّمَهم على الصّعيدين الشّخصيّ والاجتماعيّ. عندما يزدادُ الخوفُ، ينتقلُ الإنسانُ إلى مرحلةِ الهلع، مسبّبًا عوارضَ نفسيّةً وعضويّة ًكتسارعِ نبضاتِ القلبِ والدّوارِ والتّعب.

     

    الخوف السّلبيّ

    العدد:
    الكاتب:
  • تجاهلٌ وتهاونٌ، فمواجهةُ مَصير

    ارتحلَ رجلٌ مغامرٌ إلى أدغالِ أفريقيا ليستمتعَ بمناخٍ استوائيّ. ذاتَ يومٍ راحَ يتمشّى في الطّبيعةِ الخلّابةِ حيثُ الأشجارُ كناطحاتِ السّحابِ تحجُبُ أشعّةَ الشّمسِ لضخامتِها وكثافتِها. كانت روائحُ الزّهورِ الزكيّةُ تنعشُه وأصواتُ الحيواناتِ تملأُ المكانَ. شعرَ فجأةً بارتجاجٍ قويّ فانتابَه خوفٌ شديدٌ. وإذا بأسدٍ ضخمٍ يسرعُ باتّجاهِه فهرولَ بسرعةٍ هائلةٍ ووصلَ إلى بئرٍ. تمسَّك بحبلِ البئرِ وقفزَ فيه بطريقةٍ جنونيّةٍ. ثمّ هدأَ الأسدُ والتقطَ الرّجلُ أنفاسَه. وبينما كانَ يتمايلُ في البئرِ رأى خطرًا جديدًا. ثمّةَ ثعبانٌ ضخمٌ في قعرِ البئرِ.

    العدد:
  • المؤمن والصّيتُ الحسَن

    ما هو الصّيت الحسن؟

    العدد:
    الكاتب:
  • الحساسيّة المفرطة: طريق مسدود

    يعاني كثيرون من حساسيّةٍ مفرطةٍ تجاه أيّ مشكلةٍ بسيطةٍ أو عائقٍ طفيفٍ في حياتِهم، وهم يدركون بأنّ الأمرَ لا يستحقُّ الاهتمام ليقعوا فريسةً للهمّ والضّيق والملل. يشكو أحدهم قائلًا، "لماذا ينقلبُ مزاجي بسرعةٍ من فرحٍ إلى غمّ لسببٍ تافه؟ ولمَ، غالبًا،لا أتحمّل الانتقاد؟ ولماذا أشعر بمعاناة الآخرين أكثر من غيري؟" ويتذمّرُ آخر في شكواه، "أشعر ألّا أحد يحبّني ويهتمُّ بي".

     

    تؤلم الحساسيّةُ الزّائدةُ صاحبَها. فهو يعطي للأمور صدًى أكثر مما تستحقّه. ويرافق الألمَ النّفسيَّ عوارضُ جسديّةٌ كاحمرارِ الوجهِ وتعرُّقِ اليدين وتزايدِ ضربات القلب واضطرابٍ واضحٍ في المزاج.

    العدد:
  • قوِّ مناعتك

    عمدَ النّاسُ خلالَ جائحةِ كورونا، إضافةً إلى اتّباعِ إرشاداتِ وزارةِ الصّحة، إلى تقويةِ جهازِ المناعةِ لديهم لمحاربةِ فيروس كوفيد 19. فتهافتوا على الصّيدلياتِ لشراءِ الفيتاميناتِ على أنواعِها، أو تناولوا وصفاتٍ طبيعيّةً للغرضِ نفسِه.
     

    العدد:
    الكاتب:
  • هل أنت شخص ناجح؟

    تتفاوت ردود النّاس حين يُسألون عن نجاحهم الشّخصيّ. يعترف البعض بأنّه ناجح جدًّا، ويشير البعض إلى عدم تأكِّده، ويطلب آخرون توضيحًا أكثر ليستطيعوا الإجابة. لذا يُطرح سؤالٌ آخرُ، ما هو تعريفك للنّجاح؟ يكمن النّجاح بالنّسبة إلى تلميذ المدرسة في العلامات الجيّدة، ولمن تخرّج حديثًا من الجامعة في الحصول على وظيفة، أمّا للموظّف فهو التّرقية إلى منصب أعلى.

     

    العدد:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to المؤمن المسيحي