Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    المساحة الثّالثة: رحلتي من ضعف البنية إلى قوّة الرّوح

    مارس 10, 2026

    الأبعاد النّفسيّة والثّقافيّة للهلوَسة الدّينيّة

    مارس 8, 2026

    تنظيم الملائكة

    مارس 6, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » بين الصداقة والغدر… خيط عنكبوت!
    رسالة الكلمة

    بين الصداقة والغدر… خيط عنكبوت!

    كم يصعب عليّ أن اتصوّر عالمنا من دون صداقات وعلاقات متينة وثقة متبادلة بين الناس على أسس الاحترام والمحبّة والأخوة الإنسانية الصافية والصداقة الحقيقية، على مختلف المستويات والصعد وفي كل آن.
    أنطوان يزبكمايو 29, 2023
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    كم يصعب عليّ أن اتصوّر عالمنا من دون صداقات وعلاقات متينة وثقة متبادلة  بين الناس على أسس الاحترام والمحبّة والأخوة الإنسانية الصافية  والصداقة الحقيقية، على مختلف المستويات والصعد وفي كل آن. 

    لا يعيش الإنسان وحيدًا مهما كان مستواه الاجتماعي والثقافي والديني؛ بل يحتاج إلى الآخر، يفتح له مكنونات قلبه ويعينه في العثرات والمطبّات والمشاكل!  

    الوحدة تحوّل الحياة إلى جحيم  والإنسان إلى كائن ذليل يعيش مثل  الطريدة!

    الفرد الذي يقع ضحيّة خيانة يظلّ مقهورا مطاردا لا يجد مكانًا يضع رأسه فيه كما يقول السيّد المسيح في الإنجيل المقدّس… يتألّم وتطفر الدموع من عينيه، ويغصّ بلقمته وتخنقه شربة الماء، فلا أسوأ من الغدر وانعدام الصداقة وانحباس نعمة الوفاء كما انحباس نعمة المطر عن الأرض العطشى!

    إن مسألة الوفاء والغدر والخوف من الآخر موجودة في سلوك الإنسان منذ أن وجد الإنسان على هذه الأرض، وهاكم تلك  المقولة  على لسان القدماء: “سمع الأصمعي أعرابيًّا يعظ رجلًا بقوله: ويحك ان فلانًا وإن ضحك فإنه يضحك منك. فإن لم تتّخذه عدوًّا في علانيتك فلا تجعله صديقّا في سريرتك”.

    يدلّ هذا  الكلام  على مدى التجارب المريرة التي تمرّ على الإنسان وظلم ذوي القربى عليه – الأشد مضاضة من وقع الحسام المهندّ – لدرجة يصعب معها أن نعطي أسرارنا لكائن أو نصادق أحدًا، خفية وجهارًا.

    تألّم  كثر جرّاء انعدام الثقة لدرجة أنّهم وجدوها أبشع وافظع من الموت. يقول يوهان دنيه : “أن تخسر شخصًا بسبب الموت أقلّ إيلاما من خسارته لانعدام الثقة، الموت يقضي على المستقبل فقط، لكن الخيانة تقتل الماضي أيضا”.

    من تعرّض لخيانة حبيب يشعر بألم لا يوصف، أو من تعرض لاستغلال عاطفيّ، ماديّ، اجتماعيّ، ومن ثم أدرك فداحة خسارته، يغرق في لجّة من الكآبة والقهر وجلد الذات، والانهيار النفسيّ العميق من النوع المؤلم الذي يترك آثارّا عميقة واضطرابات عنيفة مزلزلة، فاضحة وظاهرة بوقاحة؛ في الروح والشخصيّة!

    في القرن الماضي، غالبًا ما كنت أستمع الى أغاني المطربة الرائعة سميرة توفيق، ومن أغانيها الرائجة آنذاك واحدة تقول فيها: “دوّرولي عن حبيب، يابا دوّرولي عن حبيب”. وكان الفتى الصغير يسأل جاره الشّاب عمّن يكون حبيب هذا الذي تبحث عنه سميرة توفيق، وهو على براءته غير مدرك أن جاره فقد حبيبته التي تخلّت عنه لتتزوّج رجلًا آخر يكبره بعقدين، وكان الشاب، الشاعر والحسّاس،  قلبه ينزف ألمًا ودمًا وقهرًا، وكلّما سمع الأغنية على الراديو، يغمى عليه لفرط تأثره وقهره ووجعه!

    نفقد حبيبًا وصديقًا ووليفًا كما نفقد على حدّ سواء أوطانا وأرواحا وكرامات وعزّة وافتخار، كما نفقد ذممًا ومصداقيّة ومحبّة وإخلاصًا ووفاء!

    يقول صفي الدين الحلي:

    لمّا رأيت بني الزمان وما بهم

    خلّ وفيّ للشدائد اصطفي

    أيقنت ان المستحيل ثلاثة

    الغول والعنقاء والخلّ الوفي

    أمّا بحسب ما نراه اليوم فقد وصلنا إلى زمن لم يعد من مستحيلات البتّة؛ فالغول قد تجسّد في عدّة شخصيّات وعدّة أجندات، وعشرات المخططات والاستراتيجيات والحسابات، هو غول الحضارة الذي يلتهم كلّ شئ، كلّ القيم، كلّ ما يبدعه الإنسان من حق وخير وجمال، كلّ ما نتعب من أجله ونتعذب وكلّ جنى العمر وتعب السنين، وأخيرًا يأتي الغول ويلتهم الإنسان. وتبقى من بعده الأرض اليباب تركض في أرجائها الذئاب، وفوق الجثث طنين الذباب، في تسبيح شبحيّ وشيطانيّ لسيّدها بعلزبول، المهيمن على شريعة  الشقاق بين البشر!

    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابققراءة في كتاب “رحلة الموت من البيت الأرضيّ إلى البيت الأبديّ” للكاتب: إدكار طرابلسي
    التالي أشواك الزواج (1): السلبية

    المقالات ذات الصلة

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟

    ديسمبر 3, 2025

    كلمة الوزير الأسبق زياد بارود في حفل إطلاق كتاب طريق الحق

    نوفمبر 28, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    المساحة الثّالثة: رحلتي من ضعف البنية إلى قوّة الرّوح

    مارس 10, 2026

    الأبعاد النّفسيّة والثّقافيّة للهلوَسة الدّينيّة

    مارس 8, 2026

    تنظيم الملائكة

    مارس 6, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران الفلسفة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter