تأملات

  • فوق العاصفة

    ايار 22, 2024
    عندما عَلَت بنا الطّائرة فوق الغيوم، رحتُ أتأمّل في زُرقة السّماء الواضحة، وأشعّة الشّمس السّاطعة.  إلاّ أنّني ما كدتُ أنظر إلى أسفل حتّى رأيتُ الغيوم السّوداء، والعاصفة تشتدّ مُنزِلةً البرق والصّواعق إلى الأرض. ما أرهب المشهد!  وتساءلتُ: كيف يحصل هذا؟  ومن وحي المشهد المجيد فوق الغيوم رحتُ أتأمّل أمجاد السّماء الّتي تنتظر المؤمنين. إنّ السّفَرَ في الطّائرة ممتع على الرّغم من مشاعر الخطر الّتي تُرافقه.  وكذلك رحلة الحياة مع يسوع فهي حلوة، مع وجود بعض المطبّات والعثرات على الطّريق.