راشيل خوري

  • أسودُ "تيك توك" الجائعة

    ايار 12, 2024
    حانَ الوقتُ لدقّ ناقوسِ الخطرِ، لأنَ الأسودَ لم تعدْ في الغابةِ وفريستها لم تعدْ مجرّدَ فأرٍ كما روتْ لنا أمي ونحنُ صغارٌ بل ها هي متسلّلةً إلينا متخفيةً بلعبةٍ لتهدرَ وقتَنا، تمزّقَ عائلاتَنا وتنهشَ لحمَ أطفالِنا. فهلْ من يُسرعْ إلى نجدةِ نفسِه من تداعياتِ هذا الوباءِ الخطيرِ؟
  • القتل رميًا بالكلام

    شباط 09, 2024
    إنّ التسميةَ التي يطلقُها الكتابُ المقدّسُ على "أمّ اخبار" أو "أبو أخبار"، هي النمّامُ. النّميمةُ ليستْ مجرّدَ كلامٍ يتصاعدُ في الهواءِ أو كما يعبّرُ بعضُهم بالقول: "الكلامُ ما عليه جُمرك" فقد كتبَ البشيرُ متّى في الكتابِ المقدّسِ بوحيٍ من اللهِ أنّنا سنعطي يومَ الدّينَ حساباً عن كلّ كلمةٍ بطّالةٍ نتكلّمُ بها وأنّنا بكلامِنا نتبرّرُ وبكلامنا نُدانُ (متى 12: 36-37). للأسف إنّ ما يحصلُ اليومَ في الكنائسِ من خصوماتٍ ونزاعاتٍ له عدّةُ أسبابٍ ولا عجبَ أنْ تكونَ النّميمةُ على رأسِ القائمةِ.
  • ماذا حلّ بكِ يا "باربي"؟

    تشرين الأول 17, 2023
    في القرنِ الواحدِ والعشرين، لم تبقَ "باربي" على حالِها بل عبثُوا بها وأفسدُوها كما أفسدُوا من قبلِها كلّ شيءٍ جميلٍ وبريءٍ. لم تعد في مكانِها المُعتادِ بل أُجبرَت على النّزولِ عن الرّفّ لشنِّ هجومٍ عالميٍّ على كلّ فئاتِ المجتمعِ مروّجةً لأفكارٍ شاذّةٍ وباطلةٍ تتعارضُ مع ثقافتِنا وقيمِنا وإيمانِنا.
  • إدمان الكحول: مرضٌ أم إستعباد؟

    حزيران 22, 2023
    دخل رجل ستينيّ إلى قاعة حفل الزفاف مترنّحًا في حالة من الثّمالة. جلس على طاولة مقابلنا وأسرع في تناول زجاجة الويسكي وبالكاد استطاع فتحها لسبب تبلّد قدراته وقلّة تركيزه. بعد عناءٍ طويل، ملأ كأسه ورفعه أمام الجميع قائلًا: "الحياة بلا هيدا الكاس ما إلها معنى".

    كتب الرسول بولس بوحيٍ من الروح القدس: "أم لستم تعلمون أنّ الظالمين لا يرثون ملكوت الله؟ لا تضلّوا: لا زناة ولا عبدة أوثان ...ولا سكّيرون...يرثون ملكوت الله" (1 كو 6: 9-11).